الجمعة 22 مارس 2019 - 02:52 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 

إرسال طباعه

بعد منحهم مهلة شهرًا.. ترقب في المنشآت والمحال التجارية لإلزامهم بتركيب كاميرات مراقبة

كاميرات مراقبة

التاريخ : الاثنين 19 ديسمبر 2016 02:29:23 مساءً

قلق وترقب ينتاب أصحاب المحال التجارية في العاصمة، بعد القرار الذي أصدره عاطف عبد الحميد، محافظ القاهرة، بإلزام كل المحلات العامة والتجارية والصناعية والسياحية والملاهي، والمنشآت الحكومية والخاصة والمدارس بنطاق المحافظة، بتركيب كاميرات تليفزيونية داخلية وخارجية، بما يحقق كشف الرؤية بالمنطقة المحيطة ومنح كافة مديري المستشفيات والمحلات مدة شهر للتركيب، ويشمل القرار كافة المحلات دون التقيد بشروط الترخيص، وكذلك عدم منح أي ترخيص جديد، لأي جهة لممارسة نشاطها إلا بعد التأكد من استيفاء شروط تركيب الكاميرات. 
 
جاء هذا القرار عقب التفجير، الذي طال الكنيسة البطرسية بالعباسية في حي الوايلي، ورغم أن المحافظ قد شدد قبل ذلك على ضرورة تركيب هذه الكاميرات، إلا أن الوضع الحالي والأمني اقتضى حتمية تركيبها. 
 
"أنا مش خايف من حاجة ولا من أى غرامة، لأني مركبها بقالي 3 سنين"، هكذا تحدث عم توفيق، صاحب أحد البقالات في حي عابدين، لافتا إلى قربه من ديوان عام محافظة القاهرة، وجميع المحلات الموجودة بجوار الديوان بها كاميرات مراقبة، فالمنطقة حيوية والحملات التفتيشية فيها لا تتوقف. 
 
أما أحمد يسرى، أحد العاملين في محال شارع الشيخ ريحان، أكد أن جميع المحلات في المنطقة مزودة بكاميرات مراقبة، نظرا لقربها من هيئات حيوية بوسط المدينة، كوزارة الداخلية قبل انتقالها للتجمع الخامس، ومبنى الجامعة الأمريكية وغيرها، وبالتالي فقرار المحافظ، لن يرهب أصحاب المحال في وسط البلد، لأن جميعها مزود بهذه الكاميرات، خاصة بعد الأحداث التخريبية والإرهابية التي تتعرض لها القاهرة مثل غيرها من المحافظات. 
 
من جانب أخر، كان المحافظ، قد أكد أن قرار إلزام تركيب الكاميرات، سوف يسري على كافة الجهات الحكومية ومبانى المديريات والهيئات والجهات التابعة لها وكذلك جميع الأندية ومراكز الشباب ودور العبادة والمدارس، وذلك لتحقيق صالح مواطني القاهرة والأمن العام وأمن تلك المنشآت والعاملين بها وروادها والمارة من حولها. 
 
وشدد المحافظ على رؤساء الأحياء بإلزام كافة الجهات المعنية بتنفيذ القرار وتحرير محضر مخالفة لكل من خالف ذلك ولم يلتزم به واتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
 
كما شدد عليهم، بضرورة تأمين مبان ودواوين الأحياء والجراجات والمواقع الحيوية التابعة للمحافظة، وتكثيف أعمال الحراسة والخفر، والتأكد من تغطية كاميرات المراقبة لجميع النقاط بمحيط تلك المباني ومداخلها كإجراءات وقائية لحمايتها من أية أعمال تخريبية. 
 
الشيخ خالد خضر، وكيل أول وزارة الأوقاف و مدير مديرية الأوقاف بالقاهرة، أكد فى تصريحات خاصة لـ "بوابة الأهرام"، أنه تنفيذا لتعليمات محافظ القاهرة سيتم تزويد مبنى المديرية بكاميرات، لافتا إلى أن المساجد الكبرى بالقاهرة، مزودة بكاميرات داخلية وخارجية، أما الصغرى فليست مزودة، قائلا: "هى محفوظة بحفظ الله".
 
فى سياق متصل، كلف المحافظ أيضا، مديري مواقف السرفيس والأقاليم، بضرورة تزويد كافة المواقف الرسمية لسيارات السرفيس وأجرة الأقاليم بكاميرات مراقبة بمحيطها وداخلها وتغطية جميع نقاط المداخل والمخارج بها، وصيانتها أولا بأول على أن يتولى رؤساء الأحياء المرور اليومي على تلك الكاميرات ومتابعة تشغيلها بالمواقف في نطاق كل حي. 
 
من جانب أخر، رأى عدد من أصحاب المحلات في بعض أحياء القاهرة الشعبية كالسيدة زينب والمطرية، أن تعليمات المحافظ لرؤساء الأحياء بعدم تجديد تراخيص المحلات لمن لا يركب كاميرات مراقبة، لن يكون رادعا لمحال كثيرة في أحياء شعبية وعشوائية، خاصة وأن أصحابها يستأجرونها، وبعضها يكون مخالفا لشروط الترخيص، وهو أمر يتطلب مزيدا من الحملات التفتيشية من قبل أجهزة الأحياء لضبط مدى التزام أصحاب المحال بالقرار. 
 
بالإضافة إلى أن بعض المحلات في تلك المناطق، بعضها يشبه "الكشك والدكان الصغير"، وصاحبه يرى أن تركيب الكاميرا، يعد رفاهية في مثل هذه المناطق الفقيرة، كما أن ثمنها قد يضاهى كل ما لديه من بضاعة، رغم أن ثمن بعضها قد يصل لـ 3000 جنيه. 
 
في سياق متصل، أكد محسن سعيد، أحد المسئولين في مطعم للوجبات السريعة في مصر الجديدة، أن معظم المحلات و المطاعم في الحي، بها كاميرات مراقبة، فالحي يعد من أحياء العاصمة الراقية، كما أن الانضباط في شروط التراخيص متوافر إلى حد كبير، نظرا للحملات التفتيشية شبه اليومية من قبل أجهزة الحي. 
 
و أردف محسن قائلا: "تركيب الكاميرات بات ضروريا مش بس علشان الوضع الأمني للبلد، بل كل صاحب محل دلوقتى بقى بيخاف على أكل عيشه، فالكاميرا بتراقب الزباين داخل المطعم أو المحل، و بتراقب برضه العمال أثناء غياب صاحب العمل.
 
بينما أوضح سيد فتحى، صاحب بقالة بميدان حلمية الزيتون، أن قرار تركيب الكاميرات يسرى على المحلات التجارية الكبرى، مشيرا إلى أنه لن يلتزم بالقرار، فهو يخشى من إجراءات الحى بغلق بقالته، لأنه يستأجرها فى عقار مخالف، والمحلات المفتوحة أسفل هذا النوع من العقارات، تتعرض لمضايقات من حين لآخر من قبل أجهزة الأحياء، بسبب مخالفة شرط الترخيص، بالإضافة إلى أنه لا يريد تسليط الضوء عليه، ولا يخشى من التفجيرات، لأن بقالته ببساطة فى حى شعبى أهله يعرفون بعضهم بعضا، وقليلا ما يرتكب أحدهم جريمة بشعة كالتفجير و خلافه.
 


التعليقات

من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .