الاثنين 22 أبريل 2019 - 08:23 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 

إرسال طباعه

حكاية ضرب اليهود بالأحذية في عمارة "أغا" بالعتبة!

التاريخ : الثلاثاء 08 يناير 2013 09:30:21 مساءً

 

في 3 شارع الجيش المتفرع من ميدان العتبة تلفت النظر عمارة ضخمة على ناصية شارعين، وهي عبارة عن تحفة معمارية على الطراز الأوروبي، وأسفلها الكثير من المحلات، وطبعا الباعة الجائلين حولها.. ولكنها تحمل أسرار تاريخية..
فهي عبارة عن خمسة أدوار بجانب السطوح.. وشققها عبارة عن مخازن ومكاتب لبيع الملابس الجديدة والمستعملة.. ولكن كل من فيها لا يعرف الكثير عن هذه العمارة لأنهم أجروها من فترة قصيرة، وعندما وصلنا للسطوح بعد طلوع 160 سلمة حديد للبحث عن أي شخص يكون ساكن من زمان.. فوجدنا غرف متهالكة و(كنب) قديم جدا، ووجدنا سيدة كبيرة في السن دلتنا على زوجها، وهو يبيع مياه غازية تحت العمارة.. فتحدثنا معه ليحكي لنا حكايتها العمارة..
 
ويقول في تصريح خاص للشباب: أنا اسمي محمد السيد أحمد وعندي حوالي 70 سنة، وأنا مولود هنا في العمارة، وهي اسمها عمارة خليل أغا، وهي كانت ملك واحدة من أميرات عباس حلمي، وكان بها أمراء، وحاليا هي عمارة أوقاف، ووالدي كان يعمل هنا عامل مصعد ، وزمان كان كلها إنجليز ويهود، وعملوا للخدامين سلم حديدي ليباتوا فوق السطوح، فكانوا يطلعوا أكثر من 160 درجة سلم، فكانت معاملة اليهود لهم سيئة جدا، وكان يسكن في العمارة أيضا الحلواني الشهير "تسيبس" اليهودي، وهو كان أشهر حلواني في مصر في هذا الوقت، وكانت حلوياته تذهب إلي القصر يوميا، وأعرف إنه كان بخيل جدا، لكن عندما قام الضباط الأحرار بالثورة  قام الأهالي بطرد اليهود من العمارة وسكنوا فيها بدلا منهم، ليأخذوا بثأرهم منهم، لدرجة أن الخدامين ضربوهم بالأحذية لأنهم كانوا يرون الويل منهم، وبعد ذلك تحولت لمكاتب لبيع الملابس، وأنا كنت أعمل مع والدي ولكن بعد وفاته عملت في كشك، والآن أبيع "الساقع" تحت العمارة، وبدفع إيجار 5 جنيه للأوقاف.
 


التعليقات

من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .