الأربعاء 18 يناير 2017 - 11:10 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


إن في التاريخ لعبرة

كريم علي


سارّة (قصة قصيرة)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (4)

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (9)

عماد الدين حسين


  الخاسرون من إسكات إبراهيم عيسى

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 

المقالات

 عبد الرازق الشاعر

  إن في التاريخ لعبرة

السبت 14 يناير 2017 01:04 مساءً

  شغلتنا أموالنا وأهلونا عن النظر إلى الخلف أو التطلع نحو أي مستقبل، فصرنا مجرد تروس في آلة جهنمية تقودنا جميعا نحو هلاك محتمل وشيك. وتبقى خلفية المشهد ترسم حلولا للمخلصين الباحثين عن الشعاع في النفق، لكن أين هم؟  


 كريم علي

 سارّة (قصة قصيرة)

السبت 14 يناير 2017 01:02 مساءً

  قررت اروح لطبيب نفسي بعد ما خسرت كل شئ واولهم صحتى وجالى السكر .. بقالى تلات شهور بس بروحله ولولا كده ماكنتش هقدر احكى حاجة خالص، وعلى فكرة هو الِّ شار عليا اكمل الماجستير كجزء من استرداد ثقتى فى نفسى .. بس دى الحكاية لحد ما شوفتك النهاردة ..  


 د. مروه نعيم

 أضغاث أحلام (4)

الخميس 12 يناير 2017 10:10 مساءً

  من مظاهر نعم الله عليك، و من مظاهر حسن عبادتك على حد سواء أن ترضى بالمقسوم. لكن عليك أن تنتبه لذلك الفاصل الرفيع بين الرضا و التواكل. إن الرضا بالمقسوم ليس مرادفاً لليأس، و الخنوع، و الإهمال، و عدم بذل الجهد.  


 أيمن أبو العز

 تغريدات فلسفية (9)

الثلاثاء 03 يناير 2017 10:45 مساءً

  تغريدات فلسفية (9)     لما حط رمز العدالة على عربيته وفايمها قلنا وماله يمكن الواد فرحان بالمركز والهيبة والحظ اللي اداله لكن يترقى ويرتشي والآخر يشنق نفسه ويعر عياله يا حلو .. بانت لبتك وعلى رأي الشيف حسن يا جمالو   ***** أصحابي اللي بيصلوا في المسجد واللي بيتأملو في الدير المليانيين حب ولطف ومودة ومش ممكن أبداً يأذو الغير اللي ما يعرفـوش يمشـو غلط ولا عمرهم عكسـوا السير  كل عام وانتم جميعا موفوري الصـحة والسـعادة والخير   *****   بلطجي والإسم دولار ما بيجيش إلا على الغلابة وهي دي الأقدار ما لقاش حد يضربه إلا الجنيه، اللي حاول الإنتحار للأسف ده وضع طبيعي ومتوقع، لإنعدام الرؤية والأفكار   *****   حالنا لا يخفى على انسان بلا منظار وسيظل الانحدار حتى ينهدم الجدار يكـمـن الحل في رؤية يعقبهـا أفكـار وبحـث وتخـطيط وعمل ليـل ونهـار   *****   ينظر الإنسان منبهراً روعة السماء فكثيرالسحب تسـير الهوينا بلا عناء بينما الشمس تغـمر السماء بالضياء والقمر يشـارك بنوره على استحياء   *****   يأبى الليل إلا رؤية عيوني في حضرته تسـتجيب منتظـرة، مـاذا يفعـل بأسـيرته فتـارة تذهـب إلى أحـلام مسـتقبل شـره وتارة أخرى إلى ذكريات الحب والوله  


 كريم علي

 بين الشيطنة والملائكية

الثلاثاء 03 يناير 2017 10:43 مساءً

  آفة تسرسبت بين ثنايا المجتمع ونشعت في الهواء حتى أصابت الكبير والصغير، خلعت عن الإنسان آدميته وقطعت نسبه بآدم، تكمن فى الحكم على الآخر من منظور الشيطنة والملائكية، ليكن شيطان أو ملاك، وليس آدمي يؤخذ منه ويُرد، ويحمل وجهي الحياة الخير والشر .. آفة بالغة النقص والسوء، نقص الوعي وسوء الظن. تنامت هذه الآفه مع الفضول السماعي للمجتمع لا المعرفي وإقرار الأحكام وفق السمع بأُذن الآخرين وسيطرة اللعينة (قالوا) على أغلب الموضوعات بدلاً من السماع بأذنك أنت والتدبر بعقلك أنت، فلربما يستخلص عقلك ما لم يستطع عقل الناقل إليك استخلاصه مما نقل .. الفضول المعرفى يقربك أكثر لمنابع الإعتدال ومن ثمَّ الإنصاف، حيث تتكشف لك حقيقة الإنسان كلما قرأت عن أحوال السابقين والحاضرين، تتبع مجريات الأحداث عبر الأزمنة وكيف أن حافلة الزمن استقلت الكثير من الشخصيات والأفعال الإيجابية والسلبية الصادرة كلها من نفوس حملت خاصتي التزكية والتدسية معاً، لم تنفرد إحداهما بنفس قط، قد يغلب إحداهما على سلوكها ولكن لا تنفرد به أو تتوحد فيه، فالتزكية التامة تعني الملائكية والتدسية التامة تعني الشيطنة ! بعدما استفحلت السوشيال ميديا علينا وداهمتنا جميعاً بلا استثناء صرنا كما قال أبو الفوارس شهاب الدين الشاعر المشهور (ما للناس فى حيص بيص) ـ أى فى شدة واختلاط واختلاف ـ  زادت آفة الشيطنة والملائكية عبر ألسنة المرددين دون تريث وإعمال عقل فيما يقال أو يشاع خاصة بعد الثورات والفورات والهرج وأوقات (الزيطة) التي تعتمد على اللغط والحشد الإلكتروني والإندفاع .. لا أناشدك بألا تكره فلان او علان فالقلوب يقلبها الله، ولست بحالم لأتغافل عن عواطف القبول واللفظ، الحب والكره، ولكن أريد إدراك العواطف والأحكام تحت طائلة البشرية، وأحرضك على النهل من جميع مناهل الفكر والإنسانية، وارد وبديهي أن تختلف مع مثقف أو صاحب رأى فى مسألة ما، في الوقت نفسه يمكنك أخذ حكمة من ثقافته وخبرته فى الحياة تضيف لك وتستند إليها وقد تغير مجري حياتك، لذا أحثك على التحليل والتدبر لِما تسمع لتستند في كرهك وحبك على أسباب بُنيت تحت مظلة العقل لا الألسنة النقالة والأُذن المطيعة.. إذن ما الحل؟! .. الحل فى إرساء فضيلة الإنصاف، الإنصاف المتجلي فى الحديث الشريف (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ) ظالماً أى تمنعه عن ظلم الناس وبالطبع المنع يأتى قبله الإعتراف بوقوع الظلم ومن ثمَّ إنصاف المظلوم ولو كان العدو .. الإنصاف يجعلك تقر بصحة ما يعرضه المخالف لك فى مذاهب الحياة الشتي (سياسياً وثقافياً ودينياً) إن قال حقاً، لا تكابر من أجل مخالفته فتسلك مسلك التكبر لتُرصع نفسك بنياشين الملائكية وترمى بمخالفك إلى هوة الشيطنة .. لا أنت بملاك ولا مخالفك بشيطان بل إنكما حبتان من حبات عِقد البشرية التي يؤخذ منها الخير ويرد إليها الشر ولا يفصل فى إختلافها إلا الله. ولنا لقاء مادام لرزق الكلمة بقاء ..     


 عبد الرازق الشاعر

 جوع كلبك حتى يأكل كعكك

الثلاثاء 03 يناير 2017 10:41 مساءً

  كان الكلب وفيا بقدر عجزه، لكنك لم تلمح ذلك بين عينيه. ولم يمد قوائمه لينازعك طعاما تشتهيه، لأنه يعلم كما تعلم أنت عقوبة من يتجرأ عليك. ولم يقفز الكلب فوق مائدتك لأنه لا يستطيع الوصول إلى خزانتك العالية، ولأن جسده أثقل من أحلامه، ولأن عصاتك الغليظة أقرب إليه من حبل الوريد. 


 عماد الدين حسين

 الخاسرون من إسكات إبراهيم عيسى

الثلاثاء 03 يناير 2017 10:35 مساءً

  اليوم وبعد وقف برنامج «مع إبراهيم عيسى» على قناة القاهرة والناس مساء الأحد الماضى، فإن الخاسر الأكبر ليس إبراهيم عيسى أو القناة كما يظن كثيرون، بل أطراف كثيرة فى مقدمتها الحكومة وسمعة الإعلام ومناخ الحريات والأمل والثقة فى المستقبل.  


 عبد العظيم درويش.

 المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

الثلاثاء 03 يناير 2017 10:33 مساءً

  إلى متى سيظل أصحاب المعاشات «رهائن الاحتياج»؟.. وإلى متى سيظلون فى نهاية قائمة اهتمام الدولة؟.. وإلى متى ستظل الدولة ترى أنهم يستنزفون مواردها.. يستحلون إهدار ملايين الجنيهات دون أن يقدموا لها شيئاً.. تعتبرهم عبئاً عليها.. مستهلكين وليسوا أبداً منتجين، ولذا تعاملهم على أنهم يمثلون خسارة وعبئاً على اقتصاد تهدده المخاطر نتيجة سياسات خاطئة دامت طويلاً!!


 أحمد الصاوى

 عاشت حرية الرأى

الثلاثاء 03 يناير 2017 10:29 مساءً

  دون حرية الرأى لا منطق ولا قيمة لأى دستور، فما جرى تنظيم العلاقة بين الحكام والمحكومين، وبين المؤسسات بعضها ببعض، إلا بوجود دساتير، وما حصلت المجتمعات على دساتيرها إلا بعد نضال تصدره قادة رأى، وانطلق من ارتفاع الصوت حتى فرضت هذه الأصوات نفسها فى ثورات وتغييرات ودساتير.


 أحمد الصاوى

 من يحارب الإرهاب لا يُغلق المكتبات

الأربعاء 21 ديسمبر 2016 01:35 مساءً

  فوق كل ذلك، فالدولة التى من المفترض أنها تحارب الإرهاب، وتحتاج فى حربها تلك لكل طاقة «تنوير»- كبرت أو صغرت- هى ذاتها الدولة التى تغلق مكتبات عامة، بقرارات غير مفهومة ولا معروفة المصدر.  


 حسام عبد العزيز

 الحلول الغائبة !

الأربعاء 21 ديسمبر 2016 01:33 مساءً

  ها نحن لا نكتفي بنقد سياسات السلطة انما نحاول كمجتمع مدني و مواطنين التفكير في حلول عملية تساعد علي النهوض بالاقتصاد و توفير فرص عمل للشباب و موارد اقتصادية جديدة و خلاقة ، سوف تصب في خزينة الدولة اموال هائلة تستطيع بها سداد ديونها و سد عجز الموازنات المتزايد و اخيرا الانفاق علي الخدمات العامة مثل التعليم و الصحة و البنية التحيتية .  


 كريم علي

 سُم الفئران (قصة قصيرة)

الجمعة 02 ديسمبر 2016 10:19 صباحاً

  توافدت الزيارة متمثلة في الإدارة العليا و راح حديث العمل المتجمل يجرى لأكثر من ساعتين تخللهما بصيص الكذب وحتمية الصراحة، ثم انصرف الجمع وانتحى المدير برئيسه جانباً وشرع دون تردد فى إبلاغه بما تم من أمر المشاجرة بصوتٍ مرتبك ولهجة ملتوية أكسبت الحديث ريبة دخان :  


 أيمن أبو العز

 لجنة حكماء مصر

الأحد 13 نوفمبر 2016 10:41 صباحاً

   أذكر بأن الصعود إلى القمر كان حلماً بعيد المنال، قد تحقق بفضل الإرادة والعلم والعمل والصبر، فدائماً وأبداً تأتي أولاً الأفكار، لتتحول إلى أقوال ثم إلى أفعال على أرض الواقع


 عبد الرازق الشاعر

 غادسر .. الأرض مقابل الولاء

الأحد 13 نوفمبر 2016 10:35 صباحاً

  عند مفترق الطرق، وبين المدن المحتلة في الضفة، لم يعد مستهجنا أن يشهر عربي بندقية عبرية في وجهك العتيق، ليطالبك بإثبات هوية لم يعد يعترف بها. وحين تنطر في عينيه من عل، يباغتك بكعب بندقية فظ ليخرجك من كتب التاريخ إلى جغرافيا فظة لا تحترم مقدسا وإن كانت تقسم عليه. 


 عماد الدين حسين

 ما هى حجة الحكومة؟!

الأحد 13 نوفمبر 2016 10:33 صباحاً

  لديها العالم بأكمله تقريبا يساندها اقتصاديا، ورئيس أقوى دولة فى العالم يدعمها سياسيا، ومعارضتها فى أضعف حالاتها، وشعب صبور ومتحمل.. فما الذى يعيقها عن الخروج بالشعب من هذا المأزق؟!  


من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .