الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 08:26 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

القطيع العربي

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأربعاء 28 أغسطس 2013 08:20:31 مساءً

القطيع العربي بدأت خرافه في السقوط الواحدة تلو الآخرى من أجل تحقيق المخطط الشيطاني لتقسيم الشرق الأوسط، حيث بدا الآن واضحاً استغلال ظروف الفقر والجهل والمرض وضعف الوعي وفساد السلطة، من قبل الراعي الأمريكي والضباع الأوروبيين ومن خلفهم الذئب الصهيوني الذي يتراقص فرحاً لتحقيق حلمه بتفكيك وإضعاف وتدمير كل القوى المحيطة به، فكان تدمير العراق هو البداية بزعم القضاء على الإرهاب وتحقيق الديموقراطية، ثم جاء الدور على ليبيا ليدمرها حلف الناتو بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية التي اتجهت بعد ذلك إلى تدعيم المعارضة السورية للقضاء على النظام السوري وإذا استدعى الأمر سيتدخل حلف الناتو لتدمير الدولة السورية، ليأتي الدور على بلدي الحبيبة مصر التي أصبحت فيها أعمال البلطجة والإرهاب تنفجر بيننا ومن حولنا وقد تحولت الأيادي التي كانت تحيينا وتصافحنا إلى أيادي ترعبنا وتقتلنا، ورغم كل ذلك نجد من يدفعنا لأخذ البلطجية والإرهابيين بالأحضان وأن نبرم معهم اتفاقيات المصالحة الوطنية تشدقاً بالسياسة الخبيثة والديموقراطية المزعومة، لكن هيهات أن يحدث ذلك لبلدنا المحروسة بعناية الله.
 
تحولت السياسة والديموقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوربيين إلى تسلط وأنانية ومصالح، دون النظر إلى حقوق الإنسان وشعاراته التي تنتهك على مرآى ومسمع من العالم، فبرغم الصخب والضجيج في استخدام ورقة حقوق الإنسان في السياسة الخارجية لتلك الدول الغنية ومحاسبة غيرهم على انتهاك تلك الحقوق المزعومة للإنسان ونصب المحاكم الأخلاقية لمرتكبي تلك الجرائم، إلا أنهم ينسون أنفسهم تماماً متحدين كل القيم الإنسانية السامية والأعراف الإنسانية، مستخدمين ألواناً من المنطق المغلوط والأفكار المشوهة مبررة بالكذب والخداع بشكل صارخ ومبتذل، الأمر الذي دفع أحد المحللين إلى القول بأن "الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الإمبراطوريات دموية في التاريخ، فكانت هي الأكثر وقاحة بين نظيراتها في استخدام لافتة حقوق الإنسان كمبرر لتلك الدموية" فسجل تلك الدول ملئ بوقائع تاريخية حقيرة وقذرة ينبغي محاكمة مرتكبيها دولياً محاكمات عادلة.
 
يشهد العالم اليوم نموذجاً فريداً من الشجاعة والصمود للشعب المصري الذي تلاحم مع مؤسساته المجتمعية وعلى رأسها المؤسسة العسكرية ومؤسسة الشرطة، يواجهون معاً إرهاباً دولياً في صورة محلية يتستر خلف الشعارات الدينية التي تلهب عواطف المغيبين الذين لا يستخدمون عقولهم، ومن ورائه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الأوروبيون، يشدون من أزره ويمدوه بالسلاح والأموال، ويزداد هذا النموذج الشجاع قوة بدعم كلاً من المملكة العربية السعودية، دولة الإمارت العربية، دولة الكويت والمملكة الأردنية، لمواجهة الهجمة الغربية على مصر، وفى حربها ضد قوى الإرهاب، حين لوحت الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الوروبي بقطع المعونات عن مصر، دليلاً واضحاً على الوطنية والوعي بكل ما يحاك حول البلاد العربية ويدفعها إليه دفعاً. 
 
موقف باقي الدول العربية الذين يشاهدون ما يحدث الآن لإخوانهم في البلدان العربية المنكوبة، دونما رفض أو حتى شجب، من تغول للإرهاب الدولي ومحاولته السيطرة على كل أرجاء الوطن العربي، محزن ومخيب للآمال، كأنهم فقدوا إحساس الأخوة والوحدة الوطنية التي تفرضها عليهم وحدة المكان واللغة والثقافة والعادات والتقاليد، وكأنهم تعودوا على السكوت والخنوع وتجاهل المصالح العربية المشتركة، وما يحزنني كثيراً احتضان بعضهم مصالح الغرب والمخطط الأمريكي، فليعلم أولائك المنتظرون أن البطش الذي امتد ليدمر ليبيا ثم اتجه ليحاصر سوريا ويلوح بضربها الآن، من بعد تدميره للعراق وتقسيمه للسودان، قادم لهم لا محالة، حيث مخطط تسكين أفعى التطرف والإرهاب في المنطقة العربية لتحريكها مستقبلاً كيفما شاؤوا وضد من يشاؤوا وفي أي وقت يشاؤوا، مستخدمين تركيا وقطر وحصان طروادة الإخواني، وكل الوسائل القذرة لتحقيق أهدافهم القبيحة، فلتنصروا اليوم أنفسكم وإخوانكم، فتداعيات تلك الأزمة المريرة يسجلها التاريخ الآن فلا تدعوه يسجل تخليكم وتقصيركم عن حقوقكم وحقوق أجيالكم القادمة في العيش بحرية وعزة وكرامة.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .