الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 08:41 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

هل الإخوان مسلمون

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأحد 08 سبتمبر 2013 07:56:18 مساءً

بعد عام واحد من حكم شهد الكثير من الإخفاقات والأزمات وغاب فيه الأمن والأمان، وزاد التدهور في جميع المجالات، تلاشي حلم الإخوان بإقامة كيان سلطوي انتهازي يهدف في الحقيقة للوصول إلى السلطة والسيطرة على مؤسسات الدولة متخفياً وراء فرض الشريعة والدعوة إلى الله، الشئ الذي اجتذب كثير من المسلمين الطيبين الذين يستسهلون الإنقياد والسمع والطاعة على بذل الجهد والإجتهاد في التعلم والفهم والتدبر ثم الإقتناع ومن ثم الإختيار، الأمر الذي يجعلهم يفجرون أنفسهم طواعية من أجل عمليات يحددها لهم قادتهم في مقابل صكوك الشهادة المزعومة.
إن محاولة إغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الأسبوع الماضي من قبل تنظيم الإخوان والجماعات الإرهابية المنبثقة منه، هي إعادة لتاريخ الجماعة الدموي في الإغتيالات والتصفيات الجسدية التي تمثل إحدى أدواتهم التي يلجأون إليها عند شعورهم بالخطر أو عند تزايد الضغوط عليهم، والتاريخ خير شاهد على ذلك منذ اغتيال المستشار أحمد الخازندار بك ومحمود فهمي النقراشي باشا، ومحاولة اغتيال الرئيس عبد الناصر في حادثة المنشية ثم اغتيال الرئيس السادات في حادثة المنصة.
كارثة نهب متحف ملوي بالمنيا، ومحاولة اقتحام مكتبة الإسكندرية واشعال النار فيها، ، للقضاء على الثقافة والتاريخ تمثل احدى الصفحات السوداء في كتاب الإخوان الدموي، وأن مهاجمة وحرق الكنائس في محافظات مصر هي محاولة شريرة لإشعال الفتنة الطائفية وإشاعة الفوضى في مصر، والتعدي على مراكز الشرطة والمنشآت العامة نبهت المصريين أخيراً حول من أحرق أقسام الشرطة وأخرج الإرهابيين والبلطجية من السجون، ومن كان وراء أحداث ماسبيرو والسفارة السعودية ومجلس الوزراء وإحراق المجمع العلمي ومحاولات اقتحام المناطق العسكرية وحصار المحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامي.
قيادة الإخوان الذين يمثلون قدوة لمن يتبعونهم بما فيهم مندوبهم في الرئاسة وقفوا مع الجماعات المتطرفة جنباً إلى جنب في كثير من المؤتمرات والمهرجانات وعلى رأسها مؤتمر دعم الشعب السوري وهم يكفرون كل المختلفين معهم، وأعطوهم سيناء لتكون مركزاً داعماً لهم وهم على رأس السلطة، إلا أنهم كانوا أول الهاربين من منطقة رابعة عند فض الإعتصام رغم صراخهم بالصمود والشهادة، بدءاً من مرشدهم محمد بديع الذي تنكرفي زي سيدة منتقبة عند دخوله منطقة الإعتصام من أجل التحريض على العنف والاشتباك مع الجيش أمام دار الحرس الجمهوري ثم بعد ذلك اختفاؤه في شقة بمدينة نصر، ومروراً بصفوت حجازي الذي قام بالتحريض على العنف والشغب في ميدان رمسيس، وما تضمنته من محاولة اقتحام قسم شرطة الأزبكية، واستهداف الضباط وأفراد الشرطة بأسلحة نارية وخرطوش وقطع الطريق أعلى كوبري السادس من أكتوبر، ثم تنكره في ثياب البدو وحلق ذقنه وصبغ ما تبقى منها محاولاً الهروب إلى ليبيا، ومحمد البلتاجي همزة الوصل مع منفذي العنف في الداخل ومع الإرهابيين في سيناء، منتهجاً نفس سيناريو الهروب المشين وترك المواجهة للأتباع والمؤيدين.
علامة الإستفهام الكبرى دارت حول العالم الإسلامي يوسف القرضاوي الذي كال الإتهامات للجيش المصري وقادته مؤخراً، حيث دعى جميع المسلمين في العالم للجهاد في مصر ضد الجيش، وهو نفسه الذي طالب الغرب بالتدخل في ليبيا لخلع القذافي، كما طالب بالتدخل الأجنبي في سوريا لخلع بشار من الحكم، وكأنه ينفذ حرفياً سياسة الغرب في تفتيت الوطن العربي لصالح الإخوان والتيارات التي يدعون أنها إسلامية.
الكاتب الكبيرعباس محمود العقاد صاحب أروع وأشمل سلسلة فى الكتابات الاسلامية، يتهم مؤسس جماعة الإخوان بأنه رجل مجهول الأصل مهيب النشأة، يثير الفتنة فى بلد اسلامى والبلد مشغولة بحرب الصهيونيين ويجد الرجل فى حركته على النهج الذى اتبعه دخلاء اليهود والمجوس لهدم الدولة الاسلامية من داخلها بظاهرة من ظواهر الدين، وأن زعيم الاخوان دخل باسم حسن أحمد عبدالرحمن وقد أضاف له والده كلمة البنا بأمر من الماسون المصريين اليهود حتى يكون تنظيم الماسون له فرع عربي، حيث إن كلمة بنا بالعامية تقابلها كلمة mason بالإنكليزية، وأنه ولد في البحيرة وهي أكبر منطقة يهودية في مصر، وفيها ضريح أبو حصيرة الذي يحج إليه اليهود اليوم، وأغلب يهود البحيرة جاؤوا من المغرب ومعظمهم تأسلم ومنهم جد اليهودي حسن البنا الذي كان صوفياً كعادة أغلب يهود العالم العربي في افريقيا.
إن الإسلام نظام حياه يشتمل على المبادئ السامية والقيم الرفيعة التي جاء بها كافة الأنبياء والرسل،فهو يدعو إلى العدل والسماحة واليسر والحب والجمال والأمن والسلام والخير والحرية والكرامة والإحترام والتعاون على البر، ويرفض القتل والعدوان والتخريب والدمار والحرق والسرقة والنهب ويحرم إيذاء الآخرين، فهل تدمير وتخريب وطننا من أجل السلطة والحكم، إسلام؟ وهل العنف المستخدم الآن، إسلام؟ وهل التدخل الأمريكي والأوروبي في مصر في مصلحة المصريين؟ .. وهل الإخوان مسلمون؟!!
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .