الأحد 05 فبراير 2023 - 01:03 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

على ضفاف البرلس (قصة قصيرة)

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الأربعاء 18 سبتمبر 2013 11:14:18 مساءً

نصف قمر يلقي بلُجته الساحره علي مياه البحيره الهادئه و مراكبها و صياديها ..
منظر خلاب يأخذ العقل علي ضفاف البرلس بعد ساعتين مِن صلاة العشاء ..
إنتزعنى ذلك مِن هموم سافرت بها إلى و مِن الأسكندرية .. أنسانى للحظات معدودة، هى عمر مرور السيارة التى أستقلها بجوار البحيرة، جو العيادات و الإشاعات و حسابات الأطباء و آرائهم بشأن نفس أعز علىَ مِن نفسى.
إعتدلت فى جلستى و تنبهت حواسى قاطبة، فأمعنت النظر مِن نافذة السيارة التى تطوى الطريق الدولى طياً .. هدوء يتسلل إلى نفسك فيجبر أعصابك على الإسترخاء و كأنه (بِنج) أو مُسَكِن طبيعى .. قوارب متناثرة، بعضها إستكان فى مراسيه، بينما توسط البعض الآخر البحيرة بحثاً عن الرزق مع أصحابه .. أحدهم يستحم على مسافة قريبة مِن الشاطىء .. و أكواخ البوص تحجب الرؤية على فترات و كأنها تحافظ على خصوصية المكان أو تنأى به عن حسد الأعين التى لا يذكر أصحابها الله عند رؤيته!
كم وددت لو كانت لدى كاميرا مِن نوع محترف لتنقل ما أرى صورةً و أحاسيساً .. كان ينبغى أن يرى هذا المشهد معى مخرج سينمائى و رسام و موسيقى و شاعر و قاص لينجز كل منهم فى مجاله أروع أعماله على الإطلاق مِن وحى هذا الجمال.
و إمتلأت نفسى جراء المرور بتلك الخبرة إرتياحاً و رضا و أمل على نحو غريب عجزت عن تفسيره ..
شعرت أنها نفحة رحمة مِن خالق العباد أراد أن يخفف بها عنى ..
فوجب له الحمد و الشكر على لطفه المعهود و قربه مِن عباده و عدم تخليه عنهم.
و عدت إلى كفر الشيخ بعلامة إستفهام تليها علامتى تعجب:
لما نمارس مِن التعقيدات و الأحقاد ما نثقل به على أرواحنا و نشق به على أنفسنا و دواء الروح أبسط مما نتخيل؟!!
 
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .