الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 03:04 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

وماذا بعد؟

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأربعاء 09 أكتوبر 2013 04:39:18 مساءً

 
أحداث العنف والإرهاب السياسي التي شهدتها مصر في الفترة من بداية سبتمبر وحتى السادس من أكتوبر قد قام برصدها مؤشر الديمقراطية في تقريره الذي أفاد بوجود صراع سياسى بين طلاب الإخوان وباقى الطلاب الذي تسبب فى 24 حادثة اشتباك فى الجامعات المصرية نتجت عنه تشوهات فى بداية العام الدراسى الجامعى، وجاءت محاولتا تعطيل خطوط القطارات والمترو، كإحدى الوسائل الأخطر لما لها من تبعات مأساوية، حيث شهدت فترة التقرير محاولة لتفجير أحد خطوط السكك الحديدية، وأخرى لتعطيل مترو الأنفاق، وشهد يوم السادس من أكتوبر فقط 258 مصابًا و50 قتيلًا، ليصبح صفحة سوداء أخرى تضاف إلى تاريخ الإخوان الدموى، كما شهدت فترة التقرير أيضًا عنفًا ممارسًا من قبل الأهالى ضد الإخوان وأنصارهم، حيث قام الأهالى بفض 30 مسيرة للإخوان فور انطلاقها ، وأضحى التصدّى لهم واجبًا وطنيًّا، كما يعتقد المواطنون.
 
إن الحماقات التي يرتكبها شباب الإخوان ومن ينضمون إليهم مما يسمى بالتيار الإسلامي زاعمين أن تلك الأفعال المشينة من تشويه الجدران في كل مكان بكتابة العبارات المسيئة للجيش وقائده وتهديد المصريين في الجامعات وفي الشارع وفي محطات القطارات والمترو، وعمليات التفجير للمنشآت الحيوية واستهداف شخصيات بعينها سوف تؤدي إلى نوع من التغيير لصالحهم، لكنها على العكس تماماً  سوف تضر بالإخوان وبالتيار الإسلامي وبمصر كلها، حيث يعملون على دخول البلاد في نفق الفوضى والعنف والإرهاب والذي سيصعب الخروج منه بسهوله، وسينهك مؤسسات الدولة مستهدفاً تقويضها وسقوطها بمن فيها.
 
إن ما يفعله شباب الإخوان وأنصارهم، يدعم بشكل مباشر فكرة تفويض المصريين للفريق أول عبد الفتاح السيسي والضغط عليه ليصبح رئيساً للجمهورية باعتباره البطل المنقذ الوحيد الذي يقدر على كبح جماح الإخوان والعودة بمصر إلى حالة الإستقرار ودورها القيادي في المنطقة، وكل ذلك بغير قصد منهم ولا دراية ليكونوا هم من اضطر الشعب المصري لإختيار عودة حكم القادة العسكريين طواعية، وفرض اختيار الديكتاتورية والبحث عن القائد الملهم الذي يستطيع انتشال البلاد إلى بر الأمان، فهل نحن أمام تدشين هرم جديد للديكتاتورية؟ دكتاتورية نظام مبارك وأعوانه الذي اهتم بإقطاع العصر الحديث أو ديكتاتورية نظام عبد الناصر وأقرانه الذي انحاز للمواطن الغلبان، أم نحن أمام وضع حجر الأساس للدولة المصرية الحديثة، بوضع دستور يدعم توازن وتكامل وتناغم مؤسسات الدولة، بغض النظر عن الأسماء والشخصيات، ويدعو إلى المبادئ السامية والقيم الرفيعة بغض النظر عن المصالح والإستفادات، ويهتم بحقوق الإنسان بغض النظر عن الديانات والعرقيات، ويؤكد على سيادة القانون، ويحترم البيئة والتنمية المستديمة، ويحفز على العلم والثقافة والفنون، وأن تكون للدستور رؤيه من أجل ميلاد مصر جديدة وميلاد انسان مصري جديد يستطيع تحقيق الهدف الذي أتى من أجله لتحقيق مشيئة الله في الأرض.
 
 
على صعيد آخر فإن الإخوان وتابعيهم بتلك الأعمال المشينة يساعدون في تحقيق المخطط الأمريكي في تقسيم البلاد العربية إلى دويلات يسهل السيطرة عليها، ولا يخفى علينا بذل امريكا وحلفاؤها الأوروبيون قصارى جهدهم  لمنع ديموقراطية حقيقية في العالم العربي، حيث أنهم لا يريدون حكومات تعبر عن إرادة الشعوب في المنطقة العربية، الأمر الذي أكده الفيلسوف الأمريكي نعوم تشومسكي وأضاف مذكراً بسياسة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة العربية بدعم كل ديكتاتور عربي بكل السبل، وعندما يواجه مشاكل، تقوم بإصدار تصريحاتها الرنانة عن الديموقراطية وهي تحاول الإبقاء على النظام القديم بأسماء جديدة مثلما حدث مع سوموزا في نيكاراجوا،  ومع الشاه في إيران، ومع ماركوس في الفلبين، وموبوتو في الكونغو، وتشاوتشيسكو في رومانيا، وسوهارتو في إندونيسيا، وأفاد بوجود معايير مزدوجة في السياسة الخارجية الأمريكية حيث تدعو للديموقراطية والحرية للجميع رغم أنها تتحالف مع المنظمات والدول غير الديموقراطية، وقد نجحت أمريكا نجاحاً كبيراً في تنفيذ مخططها الذي يهدف إلى تخريب المنطقة بكاملها ثقافياً واقتصادياً وعسكرياً وسياسياً وعلمياً واجتماعياً، تمهيداً للهيمنة الإسرائيلية.
 
أصبح واضحاً وجلياً أن ما حدث في العراق منذ عشرات السنين، وما جرى في مصر تحت ستار المعونة الأمريكية سواءاً للحكومات أو لمؤسسات المجتمع المدني سراً وعلانية في فترة النظام الفاسد، الأمر الذي أدى بمصر إلى ما انتهت إليه من ضرورة التخلص من ذلك النظام الخاضع  للإستعمار الأمريكي،  وما يحدث في ليبيا وسوريا  ومصر الآن من عنف ودمار وتخريب، سوف يستحيل الخلاص من آثارة قبل مئات السنين، يصب في تحقيق المخطط الأمريكي الذ يهدف إلى ضمان أمن إسرائيل هيمنتها على المنطقة العربية، فهل يعي العرب وعلى رأسهم الأخت الكبرى مصر قبل فوات الأوان أننا في مسار مرعب وخطير نساق إليه كالقطيع دولة وراء الأخرى، فلنكف عن تلك الحماقات والعنف والتدمير، ولنجتمع سوياً على مواجهة العدو المشترك لإفساد مخططاته الدنيئة، ولنهتم جميعاً بتوفير بيئة سياسية ومناخ يفتح الطريق أمام الشعوب ويبعث فيهم الأمل للأجيال القادمة.
 
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .