الأحد 05 فبراير 2023 - 02:53 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

الإنسان (2)

كريم علي

 

التاريخ : الأربعاء 16 أكتوبر 2013 09:50:35 مساءً

صدام حقيقى.. ذاك الذى عرفه بنى البشر منذ بداية قصة الإنسان الخليفة، صدام الإنسان والنفس، او المعرفة العملية بوجود هذه الورقة المعنوية شديدة الأثر والتأثير كما وصفها الفيلسوف ابن سينا : (هبطت إليك من المحل الأرفع.. ورقاء ذات تعزز وتمنع ).
عقل يستقبل طلاقة علم رب العزة فى صورة إفعل ولا تفعل، ونفس لا تحتكم الا لمنهاج الهوى والشهوة،لا سعة محددة لرغباتها وتطلعاتها، وشيطان مريد يخلط على الإنسان منطق العقل وهوى النفس.. وقد ظهر عداءه للإنسان منذ الوهلة الأولى لخلق الإنسان حين استعلى على أمر الحق سبحانه وتعالى وغرته نار خلقه ورفض السجود لآدم عليه السلام، وعندئذ بدأت حالة التربص الباقيه إلى قيام الساعة.
التربص هو ترصد الأمر ونصب كمين للإيقاع به وتَحين فرصة وقوعه فى الخطأ.. وعلى هذا المنوال تتشكل علاقة الشيطان ونفس الإنسان، التربص ونصب الأكمنه للوقوع بالنفس لما يستهويها ويُدسيها، وتبقى الإشكاليه حول اسبقية الشيطان والنفس او النفس والشيطان أيهما سابق للآخر فى عملية الإغواء والتربص تلك.. أتنصاع النفس لأطلاس الشيطان أم أن النفس تغوى الشيطان لنصب كمائنه، والفرق بين الحالتين هام حيث ان الأولى شيطان يحاول إختراق نفس والزج بها فى جُب الخطيئة، والثانية نفس ممهدة بغلبة الهوى لإستحضار وساوس الشيطان وتفعيل إرادة الشر عنده..
أرى ان الحالة الثانيه هى حالة الإنسان، النفس قبل الشيطان لأن أمر الطمع والسوء لدى النفس كإمراة لعوب تغوى الشيطان لإقامة علاقة الوسواس مع النفس وتزيين هذا السوء والنزول به منازل الحُسن والتبرير لفعله بشتى المُقنعات والمبررات.. سر الخلطة لدى النفس الإنسانيه هو الرغبة فيما هو ممنوع والفضول فى اقتحامه والتلذذ به حيث ان منعه يُطفى عليه صبغة الشهوه ونشوة الوصول إليه، وما إن يستشعر الشيطان تلك الرغبة حتى يُمارس مهامه فى الإبهار والدعم لمنال هذه الرغبة وتصويرها بأنها المنال الأعظم فى حينها.
تتضح لنا هذه الصورة عند محك إفعل ولا تفعل من الحق عزوجل إلى الآباء الأوائل ومنبع التفريع وبداية القصة الإنسانية آدم وحواء، وذلك عندما مُنعت الشجرة عنهما وحين بدأت النفس مزاولة أغوار نشاطها لأول مره فى رغبتها المنال من هذه الشجرة رغم كل المُباحات من حولها ولكنها تطوق دائما لما هو خلف الستار، وأيد الشيطان هذه الرغبة وزينها لهما كما قال الحق سبحانه وتعالى " فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20)" ]الأعراف[.. ومنذ هذه اللحظة عُرف الصدام وعرفت أركانه واجتمعت البشرية حوله بين التدسية والتذكية وعناء ما بينهما..
ولنا لقاء مادام لرزق الكلمة بقاء.. 
 

 

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .