الأحد 21 يوليو 2019 - 08:10 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

سهم الدعاء

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأحد 27 أكتوبر 2013 11:12:30 صباحاً

هل تمر بضائقة مالية أو محنة أو كارثة؟ وتقول يارب، هل أنت عاطل وتبحث عن عمل؟ وتدعو الله أن ييسر لك سبل الحصول على وظيفة، هل أنت غير قادر على تكاليف الزواج؟ وتطلب من الله المساعدة، هل أنت محروم من الأولاد؟ وتتوسل إلي الله أن يرزقك، هل أنت مديون؟ وتسأل الله قضاء دينك، هل ابتليت بمرض؟ وتسأل الله الشفاء، أليست لك حاجة عند الله ؟ أليست هناك مشكلة ما تؤرقك؟ ما من أحد على الإطلاق إلا ويعاني من مشكلة ما، ولا يوجد أحد على الإطلاق إلا وله حاجة عند الله ،  فالإبتلاء ملازم لكل إنسان، وهذه مشيئته تعالى في الحياة الدنيا. 
 
 لماذا ندعو الله أحياناً كثيرة ولا نشعر بالإستجابة؟ حتى أن ملايين المسلمين يدعون على اليهود في صلاة الجمعة ولا يجدون إجابة ظاهرية على الأقل!! رغم قوله تعالى:
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (غافر 60)
 فالآية تدعو إلى الدعاء وتحثّ عليه وتصفه بالعبادة وتعد بالاجابة.
لماذا لا نشعر بوجود الله قريب منا؟ رغم قوله تعالى في سورة:
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (البقرة  186). 
والإجابة هي السهل الممتنع المتمثل في أننا لم نستجب إلى الله عز وجل كما طلب منا، ليصبح دعائنا مجرد كلمات بلا أحاسيس قلبية وبلا عمل صالح يتناغم مع منهج الله الذي ارتضاه للإنسان.
 
مبدأ الخير فطري عند الإنسان، ومن المنطقي ألا يدعو إلا بخير قد يظنه، إلا أنه قد يخطئ التقدير، فاستجابة الله لا تعني بالضرورة أن يتحقق للإنسان ما دعى به، لكنه الإقبال الإلهي الكريم عليه، ونظره تعالى في طلبه، حيث يجيبه الله عز وجل بالخير حتى ولو بالمنع عما سأل، بناءاً على علم الله وحكمته، فلا تتوقف عن الدعاء وإياك من اليأس والإحباط، وإياك أن تظن أن الله لا يستجيب، وارض بما وفقك إليه الله، فالإنسان المؤمن لا يجعل حظه من الدعاء الإجابة، بل الخير.
 
القرآن الكريم ملئ بقصص الأنبياء والرسل عليهم السلام، لإستلهام المواعظ والعبر، وإتخاذ القدوة والمثل، حيث يمثل الدعاء أبرز القيم الرفيعة عندهم، فكانت ألسنتهم تلهج به إلى الله عز وجل، وتسأله في كل شؤنهم، وقضاء حاجاتهم، وبالتالي نحن مدعوون لمناجاة ربنا والدعاء له بما نحتاج ونأمل، ليس فقط كلما ضاقت علينا الأمور أو أصابتنا الكروب، بل في جميع أحوالنا، وألا نعبأ بعدم توافر الأسباب حيث أن قدرة المسبب هي الملاذ والملجأ، كما ذكر الله تعالى:
وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (الأنبياء 76)
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (الأنبياء 84)
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (الأنبياء 88)
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿38﴾ فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّـهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّـهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿آل عمران 39﴾
 
خلق الله تعالى القوانين المنظمة للكون والطبيعة والحياة، فمن توافق وتناغم معها سيصل حتماً لنتائجها بغض النظر عن الدين أو الجنس أو العرق أو اللون، إلا أن الله تعالى إختص المؤمنين اللذين يسيرون وفق منهجه الذي ارتضاه لهم والملئ بالعلم والعمل والإبداع والإرادة والإلتزام والجمال والنظافة والنظام و ......، إختصهم بالدعاء كسهم يخترق الأسباب يصل بهم إلى آفاق عليا، يرتقون فيها ليتصلوا بالخالق في أي زمان وأي مكان وبأي كلمات يعبرون بها عن المضمون الذي يعكس حالة افتقارهم وحاجتهم إلى الله عز وجل، واستغنائهم عن الخلق أجمعين.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .