الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 03:22 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

مظلومين يا بلدنا

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 02 نوفمبر 2013 10:07:25 صباحاً

ترويع المواطنين وارتكاب حوادث السرقة بالإكراه في عز النهار، ظاهرة تضاف لسلسلة الظواهر السلبية التي مني بها الشعب المصري بعد ثورة يناير، كظاهرة البلطجة وظاهرة قطع الطرق بالأسلحة الآلية وظاهرة بيع المخدرات العلني في الشوارع وظاهرة اقتحام المستشفيات والمرافق العامة، لتزيد من معاناة المواطن المصري الغلبان في ظل غياب الأمن وانتشار العشوائيات والبطالة والمخدرات.
 
الحرم الجامعي أصبح أيضاً محلاً للنزاعات والإعتداءات وتصفية الحسابات السياسية، وبخاصة جامعة الأزهر حيث قامت العناصر التخريبية بأعمال شغب واقتحام لمباني الجامعة واتلاف محتوياتها واحتجاز رئيس الجامعة في مكتبه، مما أساء كثيراً لطلبة الأزهر وما يجب أن يكونوا عليه من أخلاق وتربية وعلم، وهذا كله بغرض تعطيل الدراسة وإثارة القلاقل في مصر بشتى الطرق.
 
إن كثرة الأخبار السيئة والسيناريوهات المؤلمة التي تملئ الفضائيات ووسائل الإعلام، جعل الكثيرين منا يخجلون من تهنئة بعضهم البعض على صفحات التواصل الإجتماعي في المناسبات، حيث غطى الهم وطغى على أيام المصريين ولياليهم، حتى صار الإكتئاب هو السمة الغالبة على الشعب المصري الذي لم يذق طعم الحياة الحرة والكريمة والآمنة منذ فترة طويلة، وأصبح يخاف من يوم الجمعة الذي تحول إلى فوضى ودمار وقتل بعد أن كان يوماً مباركاً تزينه صلاة الجمعة ويتزاور فيه الأهل والأحباب ويخرجون للمنتزهات.
 
ما الذي حدث للمصريين وجعلهم يتقاتلون؟ هل هي أنفلوانزا المظاهرات المستجدة التي أثرت على عقولهم ووعيهم، وأفشت الكراهية والعنف بينهم إلى الحد الذي فرق بين الأخوة والأصحاب وجعلهم يتقاتلون ويدمرون كل شئ، لاغين مشاعرهم وضمائرهم، وهو مالم يحدث على مر العصور، فماذا حل بنا؟ وإلى متى ستستمر الغيبوبة التي أصابتنا ومصر تنهار أمام أعيننا جميعاً يوماً بعد يوم؟ 
 
لقد خلق الله الجنة من أجل الإنسان، لكن بعد أن يدفع ثمنها في الحياة الدنيا، وهذا الثمن هو الإيمان بالله، والعمل الصالح الذي لن يتأتى بدون مجتمع، حيث اضطرنا الخالق الحكيم أن نتقن أشياءاً وجعلنا في أمس الحاجة إلى الكثير من الأشياء التي يتقنها غيرنا، فقد وزع ربنا المهارات والقدرات والطاقات والثروات والعادات و..... بشكل حكيم وخبير يدعو للتناغم وللتكامل، وأشار الله تعالى في القرآن الكريم أن الهدف من خلقنا مختلفين هو التعارف والتناغم والتكامل وأن معيار الخيرية عنده تعالى ليس اختلاف جنسنا وأشكالنا ولا تفاوت ثرواتنا وقدراتنا، بل التقوى، وفي هذا إشارة بليغة إلى أهمية المجتمع في حياة الإنسان وتبادل المعارف والخبرات والثقافات، حتى يصل الإنسان إلى هدفه الأسمى الذي جاء من أجله، حيث خاطب الله تعالى الناس جميعاً في سورة الحجرات: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴿13﴾.
 
الحكومة هي الكيان المنوط به وضع الخطط والسياسات والأهداف والبرامج  التي من شانها أن تؤدي إلى تنمية المجتمع ورقيه، كما تنفذ القوانين التي تدعم الحفاظ على المكتسبات وتردع كل مخرب يحاول النيل من تقدم هذا المجتمع، فأين الحكومة مما يحدث الآن من أعمال عنف وتخريب وقتل وإهدار للمال العام؟ أين الحكومة من تفعيل القانون الذي يكفل ردع  العناصر التخريبية عما تقوم به من حرق للوطن وترويع مواطنيه؟ أين الحكومة مما يحدث في الجامعات من شغب وتخريب وتشويش على قيمة العلم والتعليم؟ أين الحكومة من تحقيق الأمن والأمان للمواطن وللمؤسسات وللمقدرات، والذي بدونه لن نفلح اقتصادياً ولا إجتماعياً ولا ثقافياً ولا علمياً ولا سياحياً ولا رياضياً ولا ...... رغم أنها تعمل في ظل قانون الطوارئ وتطبق حظر التجوال منذ فترة ليست بالقصيرة؟!!
 
إن تخاذل وتقصير المفكرون والمثقفون والنخبة السياسية في وضع رؤية لمصر الحديثة أوصلنا لما نحن فيه الآن، وأن غياب المبادئ الرفيعة والقيم السامية والقدوة الحسنة ينبئ بمزيد من التدهور والإنحدار السريع، وأن عدم وجود مشروع قومي يشترك فيه الشعب بأكمله سيجر بلدنا إلى مزيد من العشوائية والفقر والفساد.
 
يارب انقطعت بنا السبل والأسباب ولم يتبق لنا إلا الدعاء، فانقذ بلدنا مما هي فيه ومما يفعله بها المغيبة عقولهم، اللهم فك كربنا بكرمك، وأظهر الحق بقوتك، وارحمنا برحمتك، يارب اجمع شملنا، وقارب بين قلوبنا، ووحد صفوفنا، إنك على كل شئ قدير.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .