الأحد 21 يوليو 2019 - 08:04 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

حرية الرأي والتعبير

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 09 نوفمبر 2013 09:21:19 مساءً

إن إيقاف برنامج أو إغلاق قناة أو إيقاف جريدة بزعم إثارة الفتن والقلاقل داخل المجتمع، أوحبس شاعر بسبب قصيدة كتبها منتقداً السلطة الحاكمة، أو حبس كاتب بسبب مقال ينتقد فيه أحوال البلاد، لا يصب في مصلحة الديموقراطية في بلادنا، حيث أن غياب الحوار ومنع المواطنين من إبداءآرائهم والإعلان عن أفكارهم بكل حرية، سيؤدي حتماً إلى العنف والإرهاب، والأمثلة على الإغلاق والمنع والحبس كثيرة على مدار السنوات الماضية:
في عام 2008 قضت إحدى محاكم جنح القاهرة بمعاقبة الكاتب إبراهيم عيسى، بالحبس لمدة شهرين فى القضية التي ادعى فيها النظام آنذاك أنه نشر أخبار وبيانات كاذبة عن صحة الرئيس على نحو أضر بالأمن القومي.
في عام 2012 أعلنت مجموعة قنوات "تايم"عن إيقاف برنامج الإعلامى توفيق عكاشة "مصر اليوم" حسب بيانها الصادر بهذا الشأن الذي يفيد حرصها على أمن البلاد ومنعاً للفتنة قد ألغت إدارة القناة تعاقدها معه.
في يوليو المنصرم قطعت السلطات المصرية البث عن عدة قنوات فضائية على رأسها "مصر 25"، ومنعت صدور جريدة "الحرية والعدالة" كإجراء استثنائي بزعم التحريض على الفتنة بين جموع المصريين.
يوم الجمعة الماضي أعلنت قناة "سي بي سي" إيقاف برنامج  "البرنامج" الذي يقدمه الساخر باسم يوسف لعدم التزامه بـالسياسة التحريرية للقناة، ولوجود مشاكل تجارية، وإصرار فريق الإنتاج على مخالفة هذه السياسة.
سياسة تكميم الأفواه وعدم السماح بانتقاد المسئولين والقيام بدور الرقابة المجتمعية أصبح غير مقبولاً الآن، فقد أثبتت الأحداث قوة السلطة الرابعة وبخاصة الإعلام الجديد وصحافة الإنترنت، وأن أي تجاهل في القضايا الأساسية وهموم المواطنين يزيد منها ويفجرها، وأن عملية قمع الإعلام والصحافة ليس هو الحل الأمثل، بل الإنفتاح على الآراء الأخرى ومحاولة الإصلاح والتنمية وتوفير الحماية اللازمة لحرية التعبير عن الأفكار والآراء التي تمثل حجر الزاوية في استقرار المجتمع.
القرآن الكريم في سورة البقرة من الآية رقم (30) وحتى الآية رقم (33)، يخبرنا بقصة خلق آدم عليه السلام في حوار إلهي بديع، يخبر الله تعالى فيه ملائكته بأنه سيجعل في الأرض خليفة، فاستنكروا ما سيفعله ذلك الخليفة من فساد وسفك للدماء حسب علمهم، وعبروا عن رأيهم لله تعالى بكل حرية وإجلال، حيث أنهم يروا أن الغاية المطلقة للوجود هي التسبيح بحمد الله والتقديس له وهو ما يفعلونه تماماً، ليرد عليهم ربهم بالدليل والبرهان والحكمة، وبأنه يعلم غيب السموات والأرض، ليفيض علينا بنور من منهجه تعالى الذي ارتضاه لنا وهو ضرورة وجود حرية الرأي وحرية التعبير في حياتنا وأنه يجب مقابلة الآراء بالآراء والأفكار بالأفكار المؤيدة بالدليل العلمي والتوثيق الحكيم.
 
 
خلق الله لكل إنسان شخصيته المتميزة وآرائه المختلفة وتفكيره الخاص، حيث الإختلاف والتنوع الذي يدعو إلى تكامل وتناغم المجتمعات، وجعله يحتاج للآخرين بنفس مقدار احتياج الآخرين له، وبقدر تقبلنا لتلك الحقائق تسري بيننا روح الود والتعاون والإحترام، الذي يقودنا بدوره إلى احترام الآراء والأفكار ، وما يحززني كثيراً هو افتقادنا لقيمة الإحترام الذي يبدو واضحاً وجلياً في ردود أفعال المخالفين لآرائنا، وسرعان ما تبدأ الشتائم والإتهامات والشائعات إذا ساورتك نفسك بالإفصاح عن آرائك السياسية  وكانت مخالفة لآراء الآخرين، أما إذا كانت آرائك في الدين مخالفة لآراء الآخرين الذين ورثوها عن آبائهم، فبالطبع ستكون منكراً أو كافراً أو ملحداً، بغض النظر عن البرهان العلمي الذي يمثل المعيار الحقيقي لصحة الأفكار والآرء.
 
 
فكرة الحرية المطلقة فكرة خيالية، حيث أن حرية الفرد لابد وأن تتصادم مع حريات الآخرين، وبالتالي وجب عليه التنازل عن بعض منها مقابل احتفاظه بالبعض الاخر، فمفهوم حرية الرأي والتعبير بواجباته وحقوقه يجب أن يبدأ مبكراً عند تربية الآباء لأطفالهم في المنزل، وتستكمله المدرسة والجامعة باعتباره جزءاً هاماً من العملية التعليمية والتثقيفية، لأنه يمثل أداة هامة تعطي المواطن حقه في المشاركة في إدارة البلاد وصنع القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية و.......، كما تعطي له الحق في إنتقاد المسئولين وصناع القرار وتفعيل دوره في الرقابة المجتمعية، إلا أنه يجب احترام تلك الحرية والمحافظة عليها من إساءة الإستخدام، ومن هنا تأتي أهمية دور القانون المنظم لتلك الأداة الحساسة الذي يضبط تصرفات المواطنين داخل المجتمع والمستمد من بنود الحريات في الدستور.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .