الأحد 05 فبراير 2023 - 01:03 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

قولة "نعم".. وما يصاحبها!

كريم علي

 

التاريخ : الأربعاء 18 ديسمبر 2013 04:01:06 مساءً

ألسنتنا لا يُضاهيها ألسنة اى جنس من أجناس الأرض من حيث الطول والكلام واللًّت والعجن، نطلقها بلا حساب على من يُخطئ بل نهدم عليه المعبد بمن فيه.. إذن إدراكنا بالخطأ والخوض فى أسبابه وإطلاق ألسنتنا وتغريدات تواصلنا الإجتماعى على الواقعين فيه يعنى تجنبه وتجنب والوقوع فيه مرة أخرى، الا ان هذا الاستنباط المنطقى لا يتناسب مع الطبع المصرى المعتاد والمبدأ الأم الذى لا نحيد عنه ولو على رقابنا وهو "الا نتعلم ابدا!" نعود للماضى القريب وتحديداً عند طرح استفتاء مارس 2011 او كما يحلو لى ان اصفه باستفتاء الفرقة، وكان هذا الاستفتاء الماكر الاول الحقيقى الذى يتهافت عليه المصريين آملين إنتهاء سفالة التزوير الممارس منذ ولادة الجمهورية الأولى.. تتذكرون حينها الأصوات المؤيدة لقولة "نعم" عندما طلعت علينا بأوصاف مثل غزوة الصناديق وملازمة الصندوق للجنة والنار وغيرها من التعبيرات التى وُضعت وقتها تحت عباءة حداثة التجربة ونقص الوعى الديمقراطى وغيرها من التشبيهات الرنانة التى أضعفت من عزم الثورة بغير وعى او بصيرة للأحداث.. وقُوبلهذا الضغط والشحن بالإعتراض والغضب من الكريقة الخاطئة التى تخلط الأوراق ببعضها وتُحمل الحدث أكثرمما يحتمل ويستحق! لم يحمل الاستفتاء على دستور 2012 الجديد من الوسائل للحث على الإدلاء "بنعم"، وكما سبق لم تلق استحسان بل زادت من الحقن على النظام السابق وأُطلقت ألسنة النخبة والإعلام تنتقد وتهجو وتسخر من التحايل على قولة نعم بعدة أسباب أهمها كان "نعم" تعنى انتصار الشريعة التى لم تُمثل فيه القدرالذى يعتبر انتصاراً فعلياً لها رغم احتوائه على مواد جيدة. وما أشبه الليلة بالبارحة.. وتنفيذا للقاعدة المصرية السابق ذكرها بداية المقال اننا لا نتعلم ابدا، نتعامل مع دستور 2013 بالطريقة ذاتها رغم ان الدفة الآن فى أيدى المنتقدين والساخرين سابقاً، فهم يمارسون "الزن" نفسه على قولة نعم حتى من قبل إصدار الدستور عن طريق لافتات على الطرق أى يُريدون  استخراج قولة "نعم" من المواطن ولو عميانى قبل القراءة والدراسة.. وبلا شك لا يخلو الزن على الودان من العناوين الفواحة بالوهم على شاكلة " نعم للاستقرار"، و"نعم للقضاء على الإخوان" و "نعم" تعنى تأييدك لثلاثين من يونيو الماضى وتلك أعجوبة حيث سُلب ممن أَّيد وشارك فى 30 يونيو الحق فى رفض الدستور إذا لم يوافق طموحاته فرفضه له يعنى عدم تأييده لـ 30 يونيو وذلك بمنطق الشاحنين لقولة "نعم".. وجاءت خاتمة الأمر التى وضعت صك عدم تعلمنا مما مضى حين طلع علينا مفتى الديار السابق الدكتور على جمعة بتصريح من نوعية الغزوات والجنة والنار وربط جديد للدستور بالسماء قائلاً: ]هذا الدستور مؤيد من الله عزوجل وطوبى لمن يصوت "بنعم" [، وفات المفتى السابق ان يُحسر من يصوت بالرفض وياليته كان ترابا حتى لا يشرع فى الرفض! اشكالية  قولة "نعم" وما يصاحبها من زن على الأذن تنضبط بعدة أمور، أولها إدراك ان الاستفتاء سمى استفتاء ليفصل بين وجهين من الآراء بحرية تامة بلا جور احدِ منهم على الآخر فى العرض والإقناع، ثانياً.. الاستفتاء وُجد لخفض معدلات الهوى فيما يجرى من اجله الاستفتاء والا يُصبح قراراً نافذاً لفئة بعينها ولا ضرورة للإستفتاء، ثالثاً وأخصها للإستفتاء على الدستور تحديداً.. الدستور نصوص ومواد بشرية لتسيير شئون الدولة وخواصه من خواص البشر الخطأ وعدم الكمال والمواد المجحفة أحيانا كثيرة ولذا التشدق بتأييد السماء لذلك الدستور او تلك أمر فيه من العبث ما فيه، فقط نحرص على ان يحتوى الدستور على ما يحفظ المقدسات الدينية وعدم تخطى حدود ما شرعه الله عزوجل، دون ان نحكم فيما لا حكم لنا فيه من أمور السماء. ولنا لقاء مادام لرزق الكلمة بقاء..    

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .