الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 08:32 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

على هامش الدستور

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأربعاء 01 يناير 2014 04:59:57 مساءً

حضرت ممثلاً لإحدى مؤسسات العمل المدني مؤتمر (إعرف دستورك) الذي نظمه الإتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية وذلك يوم الأحد الموافق 22-12-2013 بإحدى قاعات الفنادق الكبرى بمحافظة القاهرة، تحت رعاية وحضور السيد عمرو موسى (رئيس لجنة الخمسين) والدكتور أحمد البرعي (وزير التضامن الإجتماعي) وبعض أعضاء لجنة الخمسين، وبعين المصري الذي يرغب في أن يرى النموذج الأمثل لإدارة المؤتمرات خاصة أنه يناقش الأساس الذي ستسير عليه بلدنا عشرات السنين، أسرد لكم مشاهداتي في هذا المؤتمر وتعليقاتي عليها، من أجل الأفضل والأجود والأحسن:
جميل أن يتم تسليم شنطة بسيطة تحوي نسخة من مشروع الدستور مختومة بختم الجهة المنظمة، وأجندة المؤتمر ومذكرة وقلم، لكن .. أليس من الأفضل أن تكون الشنطة صناعة مصرية؟ وليكن ذلك بإسناد عمل تلك الشنطة ومحتوياتها لإحدى الجهات المتميزة والمستفيدة من مشروعات الجمعيات التابعة للجهة المنظمة تشجيعاً لها وللصناعة المصرية، على أن تكون الشنطة بسيطة التصميم ومصنوعة من مواد صديقة للبيئة مثل الأنسجة القطنية أو الورق وأن يكتب عليها اسم المؤتمر والجهة المنظمة وكذلك اسم الجهه المصنعة وعنوانها، وتتم الإشارة لها في المؤتمر لدعم الصناعة المصرية والحث على تشجيعها، بدلاً من الشنطة البلاستيكية صينية الصنع والمكتوب عليها عبارات باللغة الإنجليزية.
جميل ترك مساحات بين كل مجموعة من الصفوف تسمح بحرية حركة الحضور داخل القاعة، إلا أن المصورين بمعداتهم  أخذوا تلك المساحات، الشئ الذي أزعج بعض الحضور، وما صاحب ذلك من مشادات بينهم، أدت إحداها إلى صمت الوزير أحمد البرعي بعض الوقت خلال إلقاءه كلمته حتى انتهاء تلك المشادة، الأمر الذي دعى السيد عمرو موسى إلى الإشارة في بداية حديثه إلى أنه توجد أشياء كثيرة في السلوك والأخلاق والتخطيط والتنظيم والإحترام  ينبغي الإنتهاء منها قبل مناقشة بنود الدستور متهكماً على ماحدث، لكن .. أليس من الأفضل أن يتم التصوير من طرف الجهة المنظمة عن طريق فريق محترف يعمل بوحدة إخراج وعدة كاميرات تغطي الحدث بجودة عالية، على أن يتم توزيع إسطوانات مدمجة بها تصوير الحدث فور انتهاؤه على من يرغب من القنوات الفضائية مقابل مبلغ مادي يخفف من تكاليف التصوير، وبالتالي يتم منع كاميرات التصوير من الدخول للقاعات، وتبعاً لذلك ستحل مشكلة المايكروفونات الكثيرة التي توضع أمام المتحدث وتخفي وجهه عن الحضور، ناهيك عن نقل المايكروفونات بشكل غير لائق عند انتقال الكلمة من شخص لآخر.
مقبول وجود لوحة مكتوب عليها اسم الجهة المنظمة وشعارها وكذلك إسم الراع وكبار الحضور في خلفية المنصة، وبخاصة أنها تخدم الصور التذكارية والأفلام المصورة، لكن .. أليس من الأفضل أن يتناسب تصميم تلك اللوحة مع ألوان المنصة وتصميمها وإضائتها، حيث يوفر القائمون على التنظيم الوقت لزيارة القائم بعملية التصميم، لموقع المؤتمر على الطبيعة للوقوف على  تناغم تصميم اللوحة مع خصوصية المكان ومفرداته، وإن كنت أفضل عدم وجود تلك اللوحات المليئة بالكلمات والشعارات والألوان حيث يمكن الإستعاضة عنها بخلفية أنيقة وبسيطة تتناسب مع الحدث.
مقبول أن يتم تسليم ورقة صغيرة مكتوب عليها وجبة غذاء لكل مدعو عند التسجيل من أجل المتابعة والسيطرة على الأعداد، لكن .. أليس من الأفضل أن يسند ذلك إلى مطبعة بدلاً من قطع الورقة بشكل  غير لائق، بالإضافة إلى أن وجبة الغذاء  تسلم في صندوق بعد انتهاء المؤتمر، خارج الفندق (في الشارع) لا أعلم أين! مما جعل الأكثرية يتحرجون من أخذ تلك الوجبة على هذا النحو. أليس من الأفضل استقبال الحضور في قاعة الطعام التابعة لقاعة المؤتمر حتى إعطاء فرصة لتعارف الحاضرين مع بعضهم البعض، وتقديم طبق خاص لكل مدعو وهو جالس منعاً لمشاكل البوفيه المفتوح التي نعرفها جميعاً، أو إلغاء تلك الوجبة أصلاً.
سائني عدم إحترام المواعيد المشار إليها في أجندة المؤتمر سواءاً في موعد بداية المؤتمر أو في نهايته، وفي مغادرة كلاً من السيد عمرو موسى والدكتور أحمد البرعي فور استراحة الشاي بدون سابق إنذار أو تنويه ليحل مكانهما بعض أعضاء لجنة الخمسين اللذين لم يشر إليهم في الأجندة، كما سائني مرور الكثيرين من أمام المنصة وبخاصة سيدات الجهة المنظمة، بالإضافة إلى الحركة الكثيرة في جانب الحضور ومكالمات المحمول ورناته المزعجة، أليس من الأفضل توافر جهاز للتشويش على أجهزة المحمول الموجودة داخل القاعة على أن ينوه بذلك لجميع الحضور، لتوفير الهدوء من أجل التركيز ومن ثم المناقشة والإستفادة لتحقيق الهدف. والله من وراء القصد.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .