الأحد 05 فبراير 2023 - 01:51 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

كان فى الأصل.. حلوانى!

كريم علي

 

التاريخ : الثلاثاء 28 يناير 2014 10:00:52 مساءً

اكاد اجزم ان جل المصريين عرفوا ان من بنى مصر كان صانعاً للحلوى او كما يُعرف (حلوانى )، من خلال تتر المسلسل الشهير بوابة الحلوانى منذ سنين، ولكن قد لا يعلم البعض استناد هذا التشبيه إلى القائد جوهر الصقلى (الصقلبى) نسبة إلى الصقالبة الذين كانوا يسكنون بأواسط أوروبا، الذى بنى "قاهرتنا المقهورة هذه"، وكان يجيد عمل الكنافة والحلوى، فاستُخدمت هذه الإجادة بإبداع جم فى الدلالة على حلاوة مصر ومزازة طباعها وربما كان حالها أيضا، مِزز يصل إلى المرارة !
ولأن التشبيه دلالى يقبل استخدامه على اوجه شتى ودلالات مختلفة، وهذا ما نراه للمفردة الواحدة حيث تستخدم فى اكثر من موضع بأكثر من معنى ودلالة، وقد يولد معنى جديد معاصر للكلمة يتماشى مع زمن ميلاد هذا المعنى مثلما نرى فى كلمة (حلوانى).. يبقى المعنى المتعارف عليه وهو صانع وبائع الحلوى سارياً الا ان اضيفت له معنى آخر عامى من وحى الزمن الحديث والحياة وربما خبرات الشارع والمجتمع الشاقة كانت او الناعمة وهو وصف العمل الغير متقن منقوص الضمير فى اتمامه او الشئ المنجز بدون اقتناع او رضا عنه، واعتاد القوم استخدامها فى العصر الحديث على هذا المنوال وفى هذا السياق..
بالنظر للشارع والمجتمع المصرى نظرة متأنية دون الوضع فى الإعتبار الإضطراب السياسى الحادث، نجد ان اللى بنى مصر كان فى الأصل.. حلوانى!، ولكنه حلوانى بالدلالة الثانية المعاصرة، فأكم من الأعمال المنجزة بلا ضمير فاقدة الإتقان بداية من إنارة المصابيح ورصف الشوارع مرورا إلى صنعة احد الحرفيين مثل السباكة والبياض وما شابه ذلك فى منزلك وصولاً لآداء المحافظين والوزراء، أعمال تنفذ لمجرد العمل لا لغرض التطوير والإتقان الا من رحم ربى..
ولذا لنسترجع الدلالة الأولى يجب علينا كأفراد ان ننهى حالة الكسل والرتابة فى العمل، وان نبغى الإتقان فيه اكثر مما نبغى الخلاص منه على اى صورة كانت، الصورة التى فى أغلب الأحيان تكن عمرها قصير عُملت حلوانى كما يقال، ومع مرور الزمن وكثرة الإهمال انتقلت الأعمال الفردية الحلوانية إلى دولة بأكملها ذو طبع حلوانى !
ولنا لقاء مادام لرزق الكلمة بقاء.
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .