الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 09:31 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

ثقافة العمل الحر

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الجمعة 21 فبراير 2014 11:31:07 صباحاً

"إن فاتك الميري اتمرمغ في ترابه" هذا المثل الشعبي الذي يعبر بكل صدق عن ثقافة المصريين نحو الولاء للدولة وأمان العمل في حضنها منذ عهد قدماء المصريين وحتى وقت قريب، ولعلنا نتذكر صورة البوسطجي حين يحضر خطاب تعيين خريجي الجامعات والمعاهد في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وفرحته لما سيعود عليه من بقشيش من صاحب الخطاب وأهله، لتمر السنوات ويتغير حال الدولة المصرية من القدرة على إدارة المشروعات الكبيرة، إلى الفشل والعجز في إدارتها نتيجة للوساطة والبيروقراطية والفساد، فتضطر إلى بيعها في مذبحة الخصخصة الشهيرة، تاركة مواطنيها يلهثون للعمل في القطاع الخاص بدون خطة واضحة المعالم تؤهلهم لمتطلبات العمل الخاص.
 
إن عدم جاهزية خريجي الجامعات والمعاهد للعمل في القطاع الخاص يعلن عن فشل المنظومة التعليمية وكيف أنها تعمل منعزلة عن متطلبات سوق العمل شديد التنافسية، الشئ الذي فرض على الخريجين ضرورة الحصول على الدورات التدريبية المؤهلة للعمل حتى يتم تشغيلهم في القطاع الخاص، والآن قد أصبح عددهم أكبر بكثير من الفرص المتاحة نتيجة قصور الدولة في توفير المناخ الملائم لجذب الإستثمارات، لترتفع أعداد العاطلين عن العمل منذرة بكارثة قومية، ليصبح المخرج الوحيد لتلك الكارثة هو تغيير ثقافة المجتمع نحو العمل الحر ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر مالياً وفنياً.
 
ما إن ترى مشروعاً صغيراً ناجحاً إلا وتجد من يكرره بالعشرات بل بالمئات بنفس الحي أو المدينة ليسقطوا جميعاً، وخير مثال على ذلك محلات الأحذية التي تفتح ملاصقة بعضها البعض، والصيدليات التي لا يخلو شارع من الكثير منها، إن موضوع التقليد القاتل للجميع أشبه بالعدوى فاحذر منه، فإن كانت لديك فكرة لإقامة مشروعك الصغير الخاص بك، يلزمك تقييمها أولاً بالإجابة على الأسئلة التالية قبل الشروع بالتنفيذ حتى تتجنب الفشل والخسارة:
هل هي فكرة جديدة أم ستقلد آخرين؟ تقليدك للآخرين سيسقطهم وأنت معهم
هل فكرتك الجديدة قابلة للتنفيذ في الواقع العملي؟ فالأحلام وحدها لا تكفي
هل تتلائم تلك الفكرة مع تكوينك الشخصي وطموحاتك المستقبلية؟ بعضها يحتاج سمات شخصية معينة
هل فكرتك الجديدة ستحقق أرباح؟ فلن يستمر مشروع يخسر
كم ستحقق أرباحاً؟  كلما تحقق الأكثر كلما كان أفضل وهذا ما توضحه الدراسة المالية للمشروع
متى ستتحقق تلك الأرباح؟ عن طريق معرفة نقطة التعادل 
هل تحتاج رأس مال صغير أم كبير؟ إمتلاك المبلغ أو الحصول عليه من الغير
ماهي الفترة التي تستطيع من خلالها استرداد أموالك؟ فكلما قصرت فترة الإسترداد كلما كان أفضل
هل تستطيع حماية تلك الفكرة أم ستتركها للقرصنة والضياع؟ التسجيل والحماية الفكرية أو سر الصنعة
هل فكرتك ستلبي إحتياجات العملاء وستحل مشكلة لديهم؟ عن طريق دراسة السوق والعملاء المحتملين
هل درست المنافسين العاملين في نفس المجال؟ وما سيجعل العملاء تستخدم منتجاتك بدلاً عنهم
هل درست الموردين وإمكانية تلبية إحتياجات فكرتك؟ كمية التوريد ومدته وطرق الدفع
هل توجد لديك الموارد البشرية التي تتناسب وتلك الفكرة؟ حيث العمل الجماعي طريق النجاح
هل درست المخاطر المحتملة وكيفية مواجهتها؟ احتمالية الحدوث وتكلفته المادية والزمنية
هل تستطيع عمل خطة لتنفيذ فكرتك على أرض الواقع؟ خطة فنية وأخرى مالية
هل تحب هذه الفكرة والعمل معها؟ فالحب هو المعين والحافز لتخطي كل العوائق والصعاب
هل لديك شبكة علاقات جيدة؟ هي مفتاح لكثير من الأشياء التي تحتاجها في حياتك
 
تلك هي المقاييس العلمية التي يجب أن تمر عليها الأفكار عندما نريد اسقاطها على أرض الواقع كمشروع نجد فيه سعادتنا، حيث يتناغم مع المتغيرات السريعة التي تحدث في عالمنا الآن، ليدر علينا دخلاً جيداً يكبر مع مرور الزمن. 
 
إن الأمر يحتاج إلى استراتيجية وطنية تستهدف التعليم الأساسى والتعليم الجامعي والتعليم الفني، من أجل غد مشرق وحياة مليئة بالتميز والإبتكار والإبداع، فالبداية السليمة تتمثل فى وضع رؤية واضحة ومعلنة للنظام التعليمى فى مصر مستمدة من رؤية واضحة ومعلنة للبلد ككل، مع ضرورة مراعاة تناسب التعليم مع البيئة المحيطة واحتياجاتها وما تمتلكه من ثروات وما تحتاج إليه من قيمة مضافة، فمناطق القاهرة والجيزة وأسوان والأقصر يجب التركيز فيها على الجانب السياحى لما تحتويه من آثار، ومدن القناة يتم التركيز فيها على إدارة الموانئ وخدماتها، ودمياط يتم التركيز فيها على التعليم الفنى وبخاصة صناعة الأثاث والأجبان، وهكذا باقى المناطق.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .