الأحد 21 يوليو 2019 - 08:01 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

المسئولية المجتمعية

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 08 مارس 2014 10:35:14 صباحاً

تزامناً مع الإحتفال بيوم المرأة العالمي، حضرت ممثلاً عن إحدى مؤسسات العمل المدني مؤتمر إطلاق تقرير تمكين المرأة، الصادر عن مجموعة  فودافون، وذلك يوم الخميس الموافق 6 مارس 2014 في إحدى قاعات الفنادق الكبرى بمحافظة القاهرة، وسعدت كثيراً بما رأيته في المؤتمر من حسن التنظيم والترتيب وديكور المؤتمر بخلفياته الأنيقة وألوانه الحمراء المميزة للشركة، وشاشاته الكبيرة وإضاءته الناعمة وجودة الصوت، ومراعاة المتحدثين باللغة الإنجليزية، وعدم ازدحام القاعة بالحضور وعدم الوجود العشوائي لمصوري القنوات الفضائية بكاميراتهم ومايكروفناتهم الذي يشوه أي احتفال، حيث يتم التصوير والإخراج من قبل المنظمين بشكل إحترافي، فكل التحية والتقدير للقائمين على إخراج هذا المؤتمر بهذا الشكل الرائع البديع، والذي أعتبره نموذجاً راقياً لمن يريد عمل احتفالية أو مؤتمر. وحتى لا أكون مبالغاً في إعجابي وإطرائي على جمال وأناقة المؤتمر فقد لاحظت عدم وجود أجندة للمؤتمر يتحدد فيها الأنشطة وتوقيتاتها وأسماء الضيوف المتحدثين ومناصبهم، وقلة تفاعل الحضور مع ضيوف المنصة الشئ الذي أكدته قلة الأسئلة.
 
تقرير تمكين المرأة يعرض نظرة شاملة لتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً من خلال تكنولوجيا المحمول في مصر والعالم، بحيث يصب بدوره في مبادرة مؤسسة  فودافون مصر لتنمية المجتمع  لمحو الأمية "العلم قوة" التي تم اطلاقها عام 2011، مع شركاء المؤسسة الرئيسيين (صناع الحياة – الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية – أندية روتاري) وبالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ليتعاونوا مع مجموعة كبيرة من منظمات العمل المدني والمهتمة بالتعليم، على مستوى 18 محافظة مصرية، ليصل عدد الدارسين في هذه المبادرة حتى الآن إلى 178.000 دارس، في 7.000 فصل دراسي، يدرسون فيها 12.000 متطوع، أكمل فيها 94.000 متخرج برنامج محو الأمية وبلغت نسبة السيدات منهم 60%، والمخطط أن يلتحق بالبرنامج 120.000 مشارك بنهاية عام 2014.
 
"العلم قوة"  تعد من أهم المبادرات التنموية التي احتضنتها مؤسسة  (فودافون مصر لتنمية المجتمع) التي تم انشاؤها عام 2003 كمؤسسة مانحة وداعمة للمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني من أجل تنفيذ المشروعات التنموية في مجالات الصحة والتعليم وتنمية المجتمع واستخدام تكنولوجيا المحمول من أجل التنمية، بحيث تمثل المسئولية المجتمعية لشركة فودافون مصر التي تعمل منذ العام 1998 بعد عدة ائتلافات واستحواذات لتصبح بنية المساهمين اليوم كالتالي (مجموعة فودافون 54.93٪، الشركة المصرية للاتصالات 44.94٪ ونسبة 0.13٪ للتداول الحر).
 
المسئولية المجتمعية كما عرفها البنك الدولي "هوإلتزام مؤسسات الأعمال بالمساهمة في التنمية المستديمة، وذلك من خلال العمل مع العاملين وأسرهم والمجتمع المحلي والمجتمع ككل لتحسين مستوى معيشتهم على نحو يخدم بيئة العمال وتنمية المجتمع في آن واحد، وهو مفهوم أطل على العالم في أواخر القرن الماضي، وثقته الأمم المتحدة بإصدار الميثاق العالمي للأمم المتحدة عام 1999 في مبادرة دولية دعت بمقتضاها الشركات للتحلي بروح المواطنة المؤسسية والمشاركة الطوعية في التنمية المستديمة، وقد تضمن هذا الميثاق مبادئ في نطاق حقوق الإنسان ومعايير العمل وحماية البيئة ومكافحة الفساد، وتعد ممارسة المسئولية المجتمعية للشركات أمراً جدلياً فيما بين مؤيد يرى أنها تفيد المجتمعات والبيئة المحيطة بتلك الشركات وأنها تصب في أهداف التنمية المستديمة للمجتمعات، ومعارض يرى أنها مجرد نافذة سطحية مزينة للشركات القوية، أو هي وسيلة للتغلغل في المجتمع لأغراض غير شريفة، إلا أن الفيصل في ذلك هو الدور المتوازن والمتكامل والمتناغم الذي يمكن أن يلعبه شركاء التنمية معاً (الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني) الشئ الذي يضمن توحيد الجهود نحو بوصلة التنمية المستديمة والحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمعات.
 
إنه لمن الذكاء، وذلك معهود من أفراد التسويق الذين يعملون في الشركات الكبرى وبخاصة شركة فودافون مصر، قيامهم بالبحوث التسويقية وتجميعهم البيانات ثم تحليلها، واستهدافهم المرأة التي لا تعرف الكتابة والقراءة واللائي يمثلن نسبة 35% من إجمالي عدد النساء في مصر، ولهذا السبب لا يمتلكن هواتف محمولة، لذلك قرروا تقديم حلولاً تتماشى مع احتياجاتهن، وفي مجال تخصصهم (تكنولوجيا المعلومات وأدواتها) مستخدمين ذراعهم الإجتماعي في محو الأمية لتلك الفئة من أجل الإرتقاء بمستوى جودة حياتهن اقتصادياً واجتماعياً، وفي نفس الوقت يعد هذا الدور بمثابة استثمار يعود على الشركة بزيادة الأرباح والإنتاج كما يزيد من انتماء المستفيدين لهذه الشركة، ولما لا، فالأشياء السليمة يكون لها وجوهاً عدة من الإستفادات، فتحية من القلب للشركات التي تحمل في طيات رؤيتها المسئولية المجتمعية لتصحيح صورة جشع الرأسمالية التي عشنا معها فترة طويلة، إلى ما يجب أن تكون عليه الشركات، ودورها التنموي والبيئي في المنطقة التي تعمل بها.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .