الأحد 21 يوليو 2019 - 08:12 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

مهارات للحياة

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأحد 13 أبريل 2014 12:24:37 صباحاً

يعاني الشباب المصري في الجامعات والمعاهد والمدارس الفنية الكثير من الهموم والتحديات المنتظرة بعد التخرج، لعدم جاهزيتهم لمواجهة واقع الحياة ومتطلبات سوق العمل على أرض الواقع، وكذلك أصحاب الأعمال على حد سواء، في ظل الأزمات الإقتصادية، الإجتماعية، التعليمية، الثقافية، السياسية، الفكرية والبيئية التي تواجه بلدنا منذ فترة.
 
تعمل الكثير من مؤسسات المجتمع المدني في مشروعات الغرض منها سد الفجوة بين مؤهلات ومهارات وقدرات شباب الخريجين وبين احتياجات سوق العمل الفعلية، منها مبادرة (مصر@عمل) التي ترعاها جمعية نهضة المحروسة بالتعاون مع شركاء محليين من مؤسسات المجتمع المدني على مستوى محافظات مصر، وتهدف تلك المبادرة إلى تأهيل عشرة آلاف شاب وفتاة ممن هم أقل حظاً في الحصول على فرص عمل، وربطهم بأصحاب الشركات والأعمال الخاصة من أجل التوظيف، وأيضاً لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال لديهم والبدء بتأسيس مشاريعهم الخاصة وربطهم بمؤسسات التمويل الصغيرة والحصول على القروض اللازمة لتمويل تلك المشروعات.
 
تأهيل الشباب في هذه المبادرة يعتمد على ثلاثة محاور، أولاها التدريب على المهارات الحياتية عن طريق تنفيذ برنامج (جواز سفر للنجاح)، وثانيها التدريب على المهارات الفنية المرتبط بكل نشاط على حدة مثل (الحرف اليدوية، إنتاج الجلود، الصناعات النسيجية، صناعة السجاد، الصناعات الغذائية، .......) وثالثها التدريب المتخصص في إدارة المشروعات والتسويق ودراسات الجدوى.
 
أشد ما لفت انتباهي في تلك المبادرة الرائعة هو برنامج (جواز سفر للنجاح) الذي أوجدته وطورته المؤسسة الدولية للشباب (أحد شركاء المشروع  الدوليين) منذ ما يزيد على عشر سنوات والمتوفر بعشر لغات حول العالم، حيث يتكون البرنامج من ستون محاضرة، كل منها تستغرق من 45 إلى 60 دقيقة، يستخدم فيها )الوسائل البصرية، عمل المجموعات الصغيرة والكبيرة، العروض التطبيقية، المناقشات الفعالة، الأنشطة والألعاب والتأمل الذاتي(،  ويهدف البرنامج إلى تعزيز الكفاءات الشخصية للشباب مثل (التواصل، الثقة بالنفس، الإصغاء، التعامل مع الإنفعالات القوية والضغوطات المسببة للتوتر)، التعرف على القضايا الصحية الهامة التي تؤثر على مجتمعاتهم، تطوير المهارات اللازمة للنجاح الوظيفي مثل (عادات العمل الإجتماعية، العمل الجماعي، إدارة الوقت، وكيفية التعامل مع حالات التحرش والإساءة)، والمشاركة في تخطيط وتنفيذ المشروعات المجتمعية التي تعالج مشاكل المجتمع المحلي.
 
يمثل تدريب المهارات الحياتية في هذا البرنامج القاسم المشترك لجميع المستفيدين والمستفيدات من فئة الشباب، حيث يمثل نقلة نوعية لهم قد لمستها بنفسي، ليس فقط لإختيار موضوعاته الهامة والتي يحتاجها الشباب في إدارة حياتهم وعلاقاتهم الإيجابية بالآخرين، لكن أيضاً لمنهجية ذلك التدريس التفاعلي الذي صمم لكي يتعامل مع الذين يتعلمون من خلال سماع المعلومات، ومع الذين يتعلمون من خلال المشاهدة، وأيضاً مع الذين يتعلمون من خلال التطبيق بأسلوب بسيط ملئ بالأنشطة والألعاب التي تخدم موضوعاته المختلفة، وذلك لإشراك المستهدفين بأكبر قدر من الفاعلية من أجل الوصول للأهداف التدربية بمنتهى السهولة والذكاء.
 
ويعد ما حدث في محافظة بني سويف قصة نجاح للمشروع الذي تديره المؤسسة الشريكة (الجمعية المصرية لمصادر التعليم)، حيث اتجهت في أحد محاور أنشطتها إلى تلك المحافظة التي تمثل ريف الوجه القبلي حيث يعد الأكثر فقراً وركزت على الفتيات لتأهيلهن وتحفيزهن من أجل الدخول في مجالات أعمال أخرى غير التقليدية والمتعارف عليها من قديم الأزل مثل (الأعمال الزراعية وتربية الحيوانات والطيور وإنتاج الألبان) وفتح قنوات أخرى تحتاجها تلك المحافظة مثل (الصناعات الغذائية، الصناعات النسيجية والتوعية الصحية) لكي تساعد الفتاة نفسها وأسرتها ومجتمعها، بالرغم من التحديات الشديدة والمتمثلة في العادات والتقاليد التي تتعامل مع المرأة كجوهرة نفيسة ينبغي الحفاظ عليها بعيدة عن أعين الآخرين وبالتالي ترفض خروجها من المنزل إلى العمل في الشركات والمصانع أو إنشاء مشاريعهن الخاصة. دربت الجمعية 275 فتاة وسيدة حتى الآن على برنامج المهارات الحياتية مما كان له أعظم الأثر في إحداث تغيير حقيقي في حياتهن، قادهن إلى اختيار التخصصات التي تدربن عليها فنياً، وما تلاه من تدريب ريادة الأعمال لمن أردن منهن  تأسيس مشاريعهن الخاصة، ونظراً لبعد المصانع النسيجية عن قرى المحافظة، فقد أنشأت الجمعية ثلاث مشاغل في ثلاث قرى، وتسعى الجمعية في  عمل شراكة مع المحافظة لتوفير الأعمال لتلك المشاغل، هذا بالنسبة للفتيات اللائي تدربن على الصناعات النسيجية، أما اللائي لا يمكنهن الخروج من المنزل للعمل لقسوة عادات وتقاليد مجتمعهن الصغير، فقد تدربن على عمل مشاريعهن الخاصة من المنزل في مجال الصناعات الغذائية، أما في مجال التوعية الصحية فقد تدربن اللائي أردن العمل بوظيفة رائدة ريفية على هذا التخصص ليعملن في قريتهن ضمن برنامج صحة الأم والطفل، وها هي الفتاة والسيدة في محافظة بني سويف يضربن المثل في إحداث التغيير الإيجابي لأنفسهن وأسرهن ومجتمعهن، من أجل المساهمة في القضاء على الفقر الذي يعد من أعظم التحديات التي تقابل بلدنا الآن.
 
دعوة إلى مؤسسات العمل المدني المصرية التي تعمل في مجالي التعليم والتوظيف لعمل شراكات مع "مؤسسة الشباب الدولية" في مجال تطبيق برنامج المهارات الحياتية والإنضمام إلى شركائهم العشرة الحاليين، وذلك من أجل توسيع قاعدة المستفيدين من الشباب لمساعدتهم في إحداث التغيير الإيجابي الذي يتواكب مع متطلبات المرحلة التي نعيشها الآن، ودعوة أخرى لكل من وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والقائمين على التعليم الفني في مصر لإدراج هذا البرنامج ضمن مراحل التعليم المختلفة، لسد الفجوة فيما بين مهارت وقدرات خريجي الجامعات والمعاهد العليا والمدارس الفنية وبين احتياجات سوق العمل الذي يتطور بمعدلات سريعة.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .