الأحد 21 يوليو 2019 - 08:26 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

الباعة الجائلون ومحطة حلوان

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأربعاء 23 أبريل 2014 05:04:37 مساءً

كانت الناس تتعاطف مع الباعة الجائلين عندما يشاهدوا شرطة المرافق وهي تجري ورائهم وتأخذهم وتصادر بضاعتهم، أما الآن فقد تغير الوضع تماماً، حيث تشهد أرصفة وميادين محافظة القاهرة احتلالاً لم يسبق له مثيل من الباعة والبلطجية والخارجين على القانون، وامتد بهم الحال إلى إقامة منصاتهم في وسط الطريق حتى في أهم الشوارع الرئيسية والميادين بوسط البلد مثل شارع قصر النيل وشارع طلعت حرب وميدان الإسعاف وميدان رمسيس، كل ذلك حدث عقب الفوضى الأمنية التي انتشرت بعد ثورة 25 يناير ولا يزال حتى اليوم!!!؟
 
ولا يخفى على أحد ما يصاحب تلك الظاهرة من تأثير سلبي على الإقتصاد الرسمي لتهربهم من دفع أي إلتزامات تجاه الدولة، ومن الجرائم التي يأتي على رأسها سرقة الكهرباء، وعرض البضائع المهربة أوالغير صالحة للإستخدام الآدمي، ناهيك عن حالات التحرش والإنتهاك لكل قواعد الأدب والأخلاق، ليتحول هذا الإحتلال بدوره إلى إمبراطورية استفاد منها البعض ولا يزال على حساب الغالبية من سكان القاهرة وزائريها، وبدوره أصبح ميدان محطة حلوان مرتعاً  للبائعين والبلطجية والخارجين على القانون، حيث تحول إلى قنبلة عنقودية تنفجر يومياً في وجوه العديد من المواطنين اللذين يضطرون عبور ذلك المكان الذي أصبح موبوءاً لاستقلال وسيلة المواصلات الأفضل في القاهرة (المترو)، تجنباً ركوب سيارات الميكروباص الجهنمية  التي تتمرد على كل ما يمشي في الشارع المصري المزدحم معلنة عن وجود قنبلة عنقودية أخرى تنفجر تباعاً في وجه المواطن المصري المسكين كل يوم، لتزداد القنابل العنقودية محلية الصنع إلى جانب أخواتها (قنبلة العشوائيات، قنبلة القمامة، قنبلة الفساد، قنبلة الفقر، قنبلة المرض، قنبلة الفكر المتطرف و ......)، ليصبح لزاماً على المواطن المصري مجابهة تلك القنابل العنقودية وحيداً في ظل غياب الدولة الذي طال كثيراً.
 
في سبتمبر من عام 2012 تم تأسيس نقابة للباعة الجائلين، حيث بلغ عدد أعضائها في محافظة القاهرة 47000 عضواً حسب تصريح نقيبها ونائبه الذين أكدا على إنشاء النقابة من أجل تحقيق حلم جميع الباعة الجائلين في وجود كيان شرعي وقانوني يدافع عن حقوقهم المتمثلة في إيجاد أماكن مرخصة في أسواق ثابتة دونما مطاردة من شرطة المرافق أو تهديد بقطع أرزاقهم، والحصول على حقهم في التأمين الصحي الشامل وفي التأمينات الإجتماعية، وتأمين مستقبل أولادهم، كما أفادا بأن عدد الباعة الجائلين في مصر تعدى 6 مليون بائع نصيب القاهرة الكبرى وحدها يتعدى مليون بائع، وأن نموذج البائع المعتمد من النقابة تبلغ مساحتة (1مX1.25م)  بقيمة 2650 جنيهاً والذي بدأ بالفعل تنفيذه في منطقة رمسيس البالغ عدد بائعيها الجائلين أكثر من ألف بائع.
 
إن حل مشكلة الباعة الجائلين أصبح ضرورة حتمية، وتوفير أماكن محددة بشكل رسمي يضمن لهم مصدراً كريماً للرزق ويضمن دخولهم منظومة الإقتصاد أصبح واجباً وطنياً، وتفعيل القوانين بكل حزم لتنظيم العمل ومعاقبة المخالفين أصبح الأمل في عدم تكرار تلك الظواهر السلبية، ومن هذا المنطلق جائتني فكرة لحل مشكلة ميدان محطة حلوان وما يجاورها من شوارع، أعرضها على السيد محافظ القاهرة:
إعادة تخطيط منطقة (محطة عين حلوان)، وهي منطقة خالية من السكان وبها أماكن "كانت" سياحية مثل عين حلوان الكبريتية والمهجورة منذ سنوات عديدة حتى أصبحت مرتعاً للبلطجية والخارجين على القانون، وبها أيضاً متحفاً للشمع كانت تذهب إليه الرحلات المدرسية ليشاهد طلابها التماثيل المصنوعة من الشمع والتي تمثل الإنسان المصري في مختلف العصور، كما يوجد بالمنطقة أماكن خالية واسعة، بالإضافة إلى أماكن تم وضع اليد عليها وإقامة المقاهي فيها، بالإضافة إلى حديقة وكازينو وحمام سباحة.
تخطيط منطقة (محطة عين حلوان) يجب أن يراعي عودة الروح إلى عين حلوان الكبريتية وحدائقها التي تقلصت كثيراً لتعود كما كانت من قبل مزاراً سياحياً يأتي إليه الكثير ممن يودون التداوي بمياهها الكبريتية الشهيرة، وعودة متحف الشمع كما كان في السابق، وعمل 500 باكية بمساحة واحدة (1مX2م)  بأشكال وألوان متناسقة وجميلة، وبإيجارات مناسبة للباعة الذين يريدون العمل فيها وعرضها على الباعة المستوطنين ميدان محطة حلوان الآن، وعمل موقف لسيارات الميكروباص، بالإضافة إلى عمل جراج متعدد الطوابق لمن يريد ترك سيارته ليستخدم المترو، بحيث تكون محطة عين حلوان المحطة الأخيرة للمترو في الوقت الحالي، مما يترتب عليه خلخلة ميدان محطة حلوان تمهيداً لإعادته للحياة مرة أخرى، وإتاحة الفرصة لشرطة المرافق لفرض القانون بمساعدة قوات الشرطة.
مد خط المترو تحت الأرض من محطة عين حلوان ماراً بمحطة حلوان وعبوراً لشارع منصور حتى يصعد مرة أخرى فوق الأرض أمام مبنى حمامات حلوان الكبريتية، حيث يمكن استغلال خطوط الترام (المهجورة) والتي كانت تربط مدينة حلوان وضواحيها بمدينة 15 مايو، بعد تحديثها وتأهيلها لإحتياجات المترو، ليتجه بدوره إلى مدينة 15 مايو ثم مدينة الحديد والصلب ومدينة التبين، حتى يخف الزحام عن مدينة حلوان التي تعد مركزاً لعبور العديد من سكان المدن المحيطة والمتجهين إلى وسط البلد.
مازال المواطن المصري يتجشم صنوف العذاب في ظل غياب الدولة ومؤسساتها والقانون وسلطته طوال أعوام ثلاثة مرت كالكابوس الملئ بالظلم والظلام، لكن وبالرغم من كل ذلك لا يزال الأمل قائماً في بزوغ شمس الإستقرار ونور الأمان والعدل والحرية والرخاء، وبشر الصابرين.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .