الأحد 05 فبراير 2023 - 12:24 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

يوم ما عملنا ثوره!

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الأربعاء 08 أغسطس 2012 05:29:25 مساءً

بدأت أقرأها فى بعض الأعين.. بل و أسمعها مُرة حزينه من بعض الألسنه: (كان يوم إسود يوم ما عملنا ثوره)!.. هذه الفكره لا يتبناها الآن الفلول فحسب.. مع الأسف، إنها لسان حال كثيرين ممن كانوا فى صف الثوره و ربما تمتد بعد حين من الدهر لأذهان الثوار أنفسهم!..و المذهل أن ما يحدث ليس مفاجاه.. فقد تنبأ به البعض من قبل.. مما دفعنى لأن أفكر فى أحد إحتمالين: إما ان الأستاذ أحمد المسلمانى (مكشوف عنه الحجاب)!.. أو أن أعداء الوطن قد إستلهموا تحذيراً أطلقه قبل عدة شهور باننا إذا لم نفيق سريعاً، فإننا قد نندم على اليوم الذى قمنا فيه بالثوره!.. أياً كان، فالوضع بالفعل يتدهور بسرعه.. و ما يجرى لم يخطر على بال أكثر المتشائمين فينا.. صحيح أن إنتخابات الإعاده أصابت معظمنا بيأس شديد و إحباط مرير، إلا أن احداً لم يجرؤ على مجرد تخيل تلك السيناريوهات المأساوية لما نعيشه من كوميديا سوداء! و ذهب البعض لتعنيف ضميره النابض بقيم مثاليه، فالقيم (ما بتأكلش عيش) و لا تفى بالحاجات الأساسيه.. تلك الحاجات الأساسية التى أصبحنا نتعرض فيها لأزمات طاحنه لم نعرفها حتى فى احلك ايام عصر مبارك.. مبارك؟!.. و لا يوم من ايامك يا ---! لا.. لا.. لا! إلى هنا و إسمح لى أيها اليائس الخانع ألا أحتملك! أتتحسر على أيام مبارك؟! أتظن ان ثمن الحريه التى عشت ثلاثين عاماً محروماً منها ثمن بخس؟! ثم (تعالى هنا)!.. ماذا فعلت انت بنفسك لتلقى بالإتهامات على الثوره؟! هل واجهت نفسك بعيوبها و نواقصها و حاولت التخلص منها؟! هل إنتخبت على أساس وطنى سليم بوحى من ضميرك أم مجامله ام تأدية واجب أم (زيت و سكر و الذى منه)؟! ماذا قدمت أنت للبلد حتى تطالبها بأن (تكبش) و تعطيك؟! قليل من الإنصاف لو سمحت! لكن الإنصاف يقتضى أيضاً أن نعترف بأن المصريين ليسوا جميعاً على شاكلة هذا الذى كنت أخاطبه لتوى.. هناك من اتقن عمله.. و أعطى البلد الكثير.. و ظُلِمَ فيها ظلم بين.. و راى فى الثوره نور الخلاص.. طوق النجاه.. و إنتخب بوازع من ضميره بعد دراسه متانيه كأنه يذاكر فيزياء الثانويه العامه!.. ثم تبخرت أحلامه دفعة واحده.. و أوصله ذلك للنتيجة ذاتها (كان يوم إسود يوم ما عملنا ثوره)!.. على الأقل كان متعايشاً مع اليأس.. مسلم بإستحالة التغيير إلا بقيام القيامه.. و كان فى هذا الشعور راحة ما.. بإختصار كان راضياً بما هو فيه.. فما الحكمه من فتح باب الأمل له بترحاب ثم (رزعه) فى وجهه بعنف!.. تماماً كأن تخبر مريضاً بالسرطان تأقلم على فكرة أن أيامه بالدنيا معدوده بأن هناك علاجاً مضموناً سيشفيه بنسبة 100%.. و بعد أن يتعشم و يعود للحياه، تخبره فجأه و بمنتهى القسوه، أن هذا ليس صحيحاً.. بل ان هذا الدواء الذى تعاطاه سيسبب له آلاماً أعتى حتى وفاته! عموماً.. و فى جميع الحالات.. اظن ان معظمنا يتمنى لو يعثر على آلة الزمن الآن.. ليعود بها إلى 11 فبراير 2011 ليصلح ما أفسده سوء التصرف.. ثم يعود بها لليوم مزهواً مدندناً: (كان اجمل يوم يوم ما عملنا ثوره)!

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .