الأحد 21 يوليو 2019 - 07:40 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

التوتر .. مرض العصر

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأحد 11 مايو 2014 12:45:29 مساءً

هل يمكن أن يكون التوتر سلبياً ويسبب لك مشاكل صحية ونفسية؟ أم من الممكن أن يكون إيجابياً ويمنحك الطاقة؟ هل التوتر مرض معدي قد ينتقل إليك  من الأشخاص المحيطين بك؟ أو ينتقل منك إليهم؟ هل هناك مهن ترتبط بشكا مباشر بالتوتر؟
 
في السابق كان التوتر مرتبطأ ببعض الفئات مثل المحامين والسياسيين والفنانين والجراحين، إلا أن معدلات التوتر زادت بشكل كبير بين المصريين بسبب الأحداث العنيفة التي هزت الشارع المصري ومشاهدة وسماع وسائل الإعلام في فترة ما بعد الثورة، حيث عم التوتر كل فئات المجتمع مثل رجال الأعمال والآباء والعاملين في شتى المجالات، وامتد أيضاً ليصل إلى الطلبة والطالبات، وأصبح هو نمط الحياة لمعظم الناس في بلدنا حيث تكثر الضغوط نتيجة صعوبات في الحياة الأسرية أو في محيط العمل، ضيق في الوضع الإقتصادي، عدم الشعور بالأمان، زيادة معدلات التلوث البيئي، التعصب الأعمى  والإختلاف الذي يؤدي للخلافات، تفشي الأمراض المزمنة والمستعصية، زيادة معدلات البطالة، الزحام وتعطل الطريق لسبب أو لآخر، إحتلال الأرصفة والميادين من الباعة الجائلين، كثرة الشحاتين وطالبي المساعدة، الأصوات العالية وإنعدام الجمال والنظافة والإحترام، زيادة معدلات الجرائم وحالات التحرش الجنسي، الشعور بعدم الإحترام والتهديد، كل هذا بجانب الوحدة والملل، شجار الوالدين، الإمتحانات، الديون، التحولات الرئيسية في الحياة (رحيل، موت، حادثة، زواج، مرض، تقاعد عن العمل، طلاق، .......).
 
تتنوع أسباب التوتر، ويختلف شعور الأشخاص به مع الأشياء المختلفة، وما قد يسبب التوتر لشخص ما، قد لا يسببه لشخص آخر، ومن الممكن أن تتسبب أشياء بسيطة مثل الإنتظار لفترات طويلة أو التأخر أو حرارة الجو، ولا يؤثر التوتر على الإنسان حينما يتعرض له لفترة قصيرة، بينما يصاب من يتعرض له لفترات طويلة ببعض الأمراض، وقد يؤثر سلباً على النوم، فالتوتر هو أكبر مشكلة عصرية تواجهها البشرية في الوقت الراهن، حيث توصلت إحدى الجامعات الأمريكية من خلال أبحاث ميدانية أن التوتر يمكن انتقاله من شخص لآخر في نفس الوسط الذي يعيشان فيه كالمنزل أو العمل أو الجامعة، فيصل بهما التوتر المزمن إلى النوبات القلبية والاكتئاب والسكري والقولون العصبي والسكتة الدماغية.
 
التوتر له علامات يستجيب بها جسد الإنسان حينما يتعرض للضغوط، وتختلف تلك العلامات من شخص لآخر، فقد تكون جسدية مثل (الإرتعاش، الصداع، الغثيان، العرق، سرعة ضربات القلب، آلام المعدة، الإمساك أو الإسهال، تشنج العضلات، تسارع الأنفاس، برودة الأيادي، إحمرار الوجه، جفاف الحلق، الذهاب إلى دورة المياه بكثرة ، فقدان الشهية أو فقدان الوزن، الإفراط في الأكل، صعوبة في النوم ....) وقد تكون إنفعالية وعقلية مثل (البكاء، الغضب، عدم التركيز، الحزن، اليأس،الإكتئاب، تشتت الأفكار، القلق، العصبية، التقلبات المزاجية، الإنزعاج، عدم القدرة على اتخاذ القرارات، الوحدة، إيذاء النفس والآخرين، المبالغة في ردود الأفعال، إطلاق مشاعر سلبية على الأشياء والأفراد، ...).
 
التعامل مع التوتر بحكمة وبإيجابية يمنح الطاقة التي تساعد الإنسان على القيام بأعمال إبداعية، ويظهر ذلك جلياً عند الفنانين والمبدعين والمتفوقين رياضياً، وذلك بأخذ بعض الوقت للاسترخاء، التَّواصل الاجتماعي، ممارسة الرياضة، الهوايات، القراءة، السير في الهواء الطلق، تناول الغذاء الصحي المتوازن، النوم ثمان ساعات يومياً، تحقيق التوازن فيما بين العمل والحياة الخاصة، التركيز على الأشياء التي يمكن التحكم بها وقبول الأشياء التي لا يمكن تغييرها، البحث عن معلومات تساعد في التعامل مع الضغوط، التفكير في المستقبل ووضع الخطط، إدارة الوقت بشكل جيد وبمستوى عال من الجودة، التفاؤل وتدعيم الثقة بالنفس وبالآخرين، تعلم كيف تقول لا  للمهام الإضافية التي تفوق الطاقة، كتابة المشاكل في ورقة ومحاولة حلها، مكافأة النفس بشيئ يجلب السعادة، التواصل مع الله بقلب مطمئن، لكن المبالغة في التوتر والتعامل معه بسلبية يؤدي إلى نتائج وخيمة على الصحة النفسية والجسدية، كالإفراط في الأكل، التدخين، شرب المخدرات أو الكحوليات، الإستسلام، اليأس، العصبية، الهروب، البعد عن الآخرين.
 
التوتر هو رد فعل عاطفي وبدني نتيجة للضغوط التي يمر بها أي إنسان، وبكل تأكيد تختلف ردود أفعالنا تجاه الأشياء والأفعال والأشخاص، وبالتالي يجب عمل استراتيجية شخصية للتعامل مع التوتر لتقليل آثاره، يجب الإهتمام فيها بتمييز العلامات (الشخصية) المصاحبة للتوتر، ثم تحديد الأسباب (الشخصية) المسببة للتوتر، يليها التعامل الإيجابي (الشخصي) مع الضغوط المسببة للتوتر، وطلب المساعدة من أشخاص موثوق بهم عند الحاجة.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .