الأحد 21 يوليو 2019 - 07:47 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

مصر بلدنا كلنا

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الجمعة 10 أغسطس 2012 02:07:31 صباحاً

كنت قد أخذت على نفسي عهداً ألا أتكلم في السياسة بعد فوز الدكتور مرسي برئاسة الجمهورية إلا بعد المائة يوم التي تعهد فيها بحل خمس مشاكل يومية في حياة المواطن المصري وهي إعادة الأمن والإستقرار، ضبط المرور، توفير الوقود، تحسين رغيف العيش، وحل مشكلة القمامة، حيث أنه لم يكن المرشح الرئاسي المفضل لدي، ولكن ما رأيته من تربص وترصد للرئيس في الأيام السابقة أثارني بشكل شديد، فما أن تقع حادثة ما أو حتى تنقطع المياه أو الكهرباء إلا ويقول الناس أين الرئيس؟!! وكأن لديه عصا سحرية يستطيع من خلالها القضاء على كل منغصاتنا طوال عشرات سنيننا السابقة في لمح البصر، وتناسينا أنه ورث تركة ثقيلة ومعقدة تتطلب تضافر كل جهود القوى السياسية والشعبية لنتجاوز سوياً مخاطر تلك التركة. لست إخوانياً ولا سلفياً ولا ناصرياً ولا يسارياً ولا فلولياً، بل مصرياً يحب وطنه من غير أية مرشحات ولا فلاتر، مؤمن بأننا مختلفون من أجل التناغم والتكامل، لا من أجل التناحر والتراشق، فالتركيز على مصالح الوطن والخروج من أنانيتنا، والتركيز على الأهداف المشتركة وتنحية خلافاتنا، والعمل كفريق واحد، هي الأرضية السليمة لإيجاد حلولاً جذرية لإنقاذ بلدنا. مصر بلدنا كلنا، بكل طوائفها الدينية وأحزابها السياسية ولهجاتها المختلفة، إذا نجح الرئيس في مهمته الوطنية نجحنا كلنا معه وإذا فشل فشلنا كلنا، وكل ما أود قوله لمن لم ينتخب الرئيس، إذا منعتك أنانيتك وحزنك على مرشحك الخاسر من دعم الرئيس الفائز ومساندته على تحقيق أهدافه التي أعلن عنها أثناء حملته الإنتخابية، فأرجو ألا تتحرك بشكل عكسي يؤثر سلباً على تحقيق تلك الأهداف وبخاصة أنها أهداف لن يختلف عليها أي مواطن مصري، والتزم الصمت حتى لاتمثل عبئاً وضغطاً لا مبرر له، أعانك الله على نفسك التي تأمرك بالسوء، وتذكر أن الدكتور مرسي قد أتى بإرادة أغلبية الناخبين ويجب أن نحترم نتائج اختياراتنا وأن ندعم القانون والحق. وأرجو ألا يفهم من كلامي هذا عدم معارضة الرئيس وتوجيه النقد له، بل المعارضة الإيجابية والنقد البناء اللذان يسهمان في تصحيح المسار واعادة توجيه الدفة نحو الإتجاه الصحيح، فمصر اليوم تحتاج إلى ترميم شامل على جميع الأصعدة والمستويات، وهي بحاجة ماسة إلى نفض أكوام الغبار والفساد عن كاهلها، من أجل وضع خطط اصلاحية وتنموية طموحة للنهوض بالإنسان المصري من مستنقع الجهل والفساد، لذا وجب علينا جميعاً دعم الرئيس ليس لشخصه أو اسمه بل لكونه رئيساً وقائداً، فلابد من الإلتفاف حوله ومؤازرته من أجل الصالح العام وتنحية المصالح الشخصية، فمصلحة الوطن في المقدمة. إن المشاكل اليومية التي تعهد الدكتور مرسي بحلها خلال مائة يوم صعبة، بل مستحيلة التحقيق على مستوى البلد في هذه المدة القصيرة وذلك المناخ الفردي الرافض لأي فكر جماعي وطني، و في ظل الحرب المضادة من كل من لايريد الخير لبلدنا، وسيتكرر سيناريو رأيناه جميعاً في ظل النظام السابق إذا تم الإستمرار فيها بهذا الشكل الضعيف، وسيخرج علينا الإعلام الحكومي بتقارير تثبت وتؤكد نجاح برنامج المائة يوم، رغم عدم احساس المواطن المصري في البيت أو الشارع بأي تقدم أو انجاز. لذلك أقترح تطبيق تلك الأهداف الخمسة على مدينة واحدة فقط في مدة زمنية لا تتجاوز 45 يوماً، ولتكن حلوان هي تلك المدينة حيث أنها تحوي تلك المشاكل الخمس مجتمعة بل وتزيد عليها، فأراها تصلح لآن تكون نموذجاً يحتذى به في حل تلك المشاكل، وتسجل التجربة بكل ما فيها من مميزات وعيوب في كتاب مفصل نطلق عليه "كيف نغير بلدنا للأحسن"، ثم نطبق الفكرة في باقي مدن مصر على التوازي بعد تعديلها بما يتناسب وثقافة وامكانيات كل مدينة على حدة، مع العلم بأهمية المشاركة المجتمعية في تحقيق تلك الأهداف ومن ثم المحافظة عليها وعدم التفريط فيها، حيث أن إيجاد النموذج الناجح سيساهم في إعادة الثقة في القيادة السياسية، وسيفتح الأبواب لكل أفراد الشعب للمساهمة في تطبيق النموذج في باقي المدن، حتى وإن كانوا معارضين للنظام السياسي. علينا جميعاً إدراك مقدار الجهد المطلوب لتجاوز عقبات التغيير والبناء والتنمية، وأن هذا الجهد واجباً على المصريين جميعاً وليس واجباً على فصيل واحد فقط، فمسئولية إنقاذ الوطن من الجهل والفساد وما يتبعهما من مشاكل مسئولية جماعية، وأن ما يتمناه ويريده الشعب المصرى الذي ثار في 25 يناير وكان شعاره "عيش،حرية وعدالة اجتماعية" لن يتحقق إلا بتكاتف وترابط وعمل جميع أفراده سوياً في ظل قيادة حكيمة لديها من الشفافية والمصداقية ما يجعلها واثقة من نفسها، تدرك أهمية الوقت، كما تدرك أهمية اكتساب ثقة الشعب من خلال النجاحات السريعة والتي يلمسها المواطن البسيط في بيته وفي الشارع.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .