الأحد 05 فبراير 2023 - 12:58 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

الدولة مع الرئيس.. أى دولة؟

أحمد الصاوى

 

التاريخ : الاثنين 02 يونيو 2014 06:50:44 مساءً

المؤكد أن واحدة من أهم مزايا السيسى، التى تم ترويجه بها، إنه قادم من داخل الدولة، وأن كل المؤسسات ستتعاون معه بعد نجاحه، مما سيسهم فى جلب استقرار سريع، يمهد لتنفيذ رؤيته الطموحة لتغيير خرائط المحافظات، ودفع النمو، وحماية الفقراء.
 
مفهومك عن مؤسسات الدولة، لا يجب أن يقتصر على السيادية والأمنية والقضائية، مؤسسة الصحة إحدى مؤسسات الدولة، وكذلك التعليم، والجامعة، والبيئة، والتموين، والبترول، والكهرباء، ومنظومة المحليات، وكل جهاز له علاقة مباشرة بالمواطن، ويؤثر أداؤه على مزاج المواطن ورضاه.
 
بعد فوز مرشح الدولة.. هل ستدعمه الدولة فعلا؟
 
حتى تصل لإجابة عن هذا السؤال، لا بد أن تعود إلى الوراء قليلا.
 
كانت مؤسسات الدولة تدعم مبارك، أو بدا أنها كذلك، الرجل الأقوى فى مصر طوال 30 عاما، كانت كل المؤسسات تأتمر بأمره، وتحقق إرادته.
 
لكن مبارك سقط؟ ولم تنجح مؤسسات الدولة فى إنقاذه، لأنها ببساطة كانت سببا فى سقوطه.
 
يخدعونك بالقول إنه لا بد من استعادة الدولة الغائبة منذ 25 يناير، والحقيقة أن الدولة غابت من قبل هذا التاريخ بوقت طويل، وحين خرج الناس ضد مبارك فى يناير لم يكن ذلك إلا إعلانا لهذا الغياب، الذى لم يكن يراه مبارك، معتمدا على قوة مؤسسته الأمنية، التى سرعان ما سقطت وأسقطته معها.
 
تذكر معى اسم مؤسسة من مؤسسات الدولة كانت تقوم بواجبها بكفاءة، دون أن يكون الفساد قد توغل فيها واستقر واستحكم، أو الفشل واللا مبالاة.
 
هل كانت مؤسسة الصحة تعمل بكفاءة؟ ويجد المواطن ما يلوذ به حين يستبد به المرض، هل كان التعليم جيدا، هل كانت المحليات تساعد فى جعل حياة المواطن أفضل دون فساد أو إفساد، هل كانت الشرطة تقوم بواجبها كما ينبغى وتلتزم بالقانون دون تجاوز؟
 
كانت دولة مبارك، دولة مترهلة عجوز، محدودة الكفاءة، وغارقة فى الفساد، بدليل أن المجتمع حاول خلق دولته الموازية، فى التعليم والصحة وسائر المجالات، محاولا الحصول على فرص أفضل وأكثر كفاءة.
 
فوق ذلك كانت هناك سياسات تتعمد تكريس هذه الأعطاب فى جسد الدولة، إما لعرقلة دورها عن قصد، كما جرى فى القطاع العام، وإما لشغل هذه المؤسسات بمصالحها الخاصة وإفسادها ليسهل التحكم فيها، أو فى الاستفادة من تجاوزاتها للجم الأفواه المعترضة كما جرى مع الشرطة، وفوق كل ذلك اعتماد أنماط انحيازات ضد الفقراء، سواء فى التعامل معهم كعبء، أو فى تردى الخدمات المقدمة لهم صحيا وتعليميا وتموينيا، أو فى تسليم رقابهم لمستثمرين دون قانون ناجز أو تدخل أمين يحمى حقوقهم.
 
تخطئ لو اعتقدت أن ثورة 25 يناير أضاعت الدولة، لأنها فى الحقيقة كانت تسعى لاستعادتها، وليس هناك معنى لشعارها «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية» سوى أن الدولة غائبة، ومؤسساتها إما ضربها الفساد أو الفشل، وإما دفعتها مصالح للانحياز ضد الغالبية العظمى من المصريين.
 
***
 
مؤسسات الدولة إذن بوضعها الحالى عبء وليست ميزة، ولا تصلح بذاتها ليتكئ عليها الرئيس الجديد الراغب فى النجاح، لأنها فى الأصل مؤسسات معتلة، وذلك معناه أنها تحتاج إلى جهد كبير لإصلاحها وإعادة هيكلتها، لتطهيرها من الفساد أولا، ومن ثقافة الفشل ثانيا، وتطوير أدائها وكفاءتها، بما يضمن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وعدالتها.
 
التحدى الأكبر الذى يواجه الرئيس هو التخلص من دولة «كأن» التى تفترض أن عندنا تعليم وصحة وحكم محلى وقانون، وتحويل كل ذلك إلى واقع، ومن ثم القضاء على الدولة الموازية التى تنشأ نتيجة غياب الدولة الأم.
 
والنجاح فى هذه المهمة ليس سهلا، لأنه يتطلب إعادة بناء، وهناك مؤسسات ستقاوم، باعتبارها مستفيدة من بقاء الوضع على ما هو عليه، أو تعمل لحساب مصالح بعينها، أو سياسات تهتم برفع معدلات النمو، دون أن تكترث بمن يقطف ثمار هذا النمو.
 
***
 
البعض يحن إلى نموذج دولة مبارك تحت تأثير السنوات الثلاث الماضية، وكأنه كان نموذجا لدولة ناجحة، والأخطر أنهم يحاولون ترويجه للرئيس مقابل المساندة، وهو نموذج لو كان قادرا على دعم أحد لجنب مبارك السقوط.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .