الأحد 05 فبراير 2023 - 01:47 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

سؤال الإخوان

أحمد الصاوى

 

التاريخ : السبت 04 أكتوبر 2014 11:36:52 صباحاً

هل يحتاج مواطن غير متورط فى عنف أو مدان بحكم قضائى نهائى بات، إلى دعوة للمشاركة فى الحياة السياسية؟ لم يأت الرئيس السيسى بجديد إذن حين قال إن الإخوان يمكنهم المشاركة فى الحياة السياسية إذا نبذوا العنف، ومع ذلك تظهر أصوات تزايد على الرئيس رافضة ما يسمى «المصالحة»، تملأ الدنيا ضجيجًا عن جرائم الإخوان وخطايا الإخوان وإرهاب الإخوان.. هل تحدث أحد أصلًا عن مصالحة مع مَن يرتكب جرائم وخطايا وإرهابًا؟
 
ربما تفهم من تصريح السيسى رسالة إلى الخارج يطلقها قبل وصوله إلى نيويورك ليستفيد منها فى مواجهة أى انتقادات يمكن أن يوجهها إليه أى طرف بشأن سياسات نظامه، وتولى أولئك الذين ظهروا كأنهم يعارضون الرئيس ويزايدون عليه، باحتواء أثرها داخليًّا، حتى لا تنتشر الدعوة القادمة من الرئيس، فى وقت يُخون فيه إعلام يبدو قريبًا من الرئيس وجوهًا قالت وتقول المعنى ذاته، ترفض التصالح مع المتورطين فى جرائم، لكنها ترفض أيضًا العقاب الجماعى.
 
بعيدًا عن كل هذه الممارسات والملاسنات والمشاحنات والمزايدات، لماذا لا تأخذ الأمر مأخذ الجد، وتفكر قليلًا، ليس بحثًا عن مثالية الدعوة إلى المصالحة والسلام الاجتماعى وغير ذلك من مفاهيم وجيهة، لكن للبحث على الأقل عن سياسة حكومية واضحة تجاه الإخوان، استراتيجية، رؤية، مفهوم، حتى لو كانت هذه الرؤية هى مواصلة التعامل مع الجماعة كتنظيم إرهابى، وتجريم كل مَن ينتمى إليها أو انتمى إليها أو مرّ من أمامها، سواء تورط فى عنف أم لا.
 
كيف تفكر السلطة فعلًا فى التعامل مع الإخوان كتنظيم، والتعامل مع الإخوان كأفراد؟ هذا سؤال مهمّ وجوهرى ويستحق أن تجد إجابة عنه. هل تملك رؤية واضحة فى هذا الشأن، أم مجرد إجراءات غير مربوطة بأى أهداف سوى التنكيل بهؤلاء وإضعافهم بضربات أمنية، وملاحقات قضائية..؟ إذا كان ذلك كذلك، فهل لذلك توقيت محدد أم أن الدولة ستواصل التعامل الأمنى فقط؟
 
هل هناك رؤية حتى ولو مستقبلية، لفتح مساحات متفق عليها مع الجماعة للعمل من منطلق التنظيم المحظور كما كان فى عهد مبارك، للعب أدوار معارضة ونيل حصص انتخابية محسوبة، تتيح لهم المتنفس السياسى ولا تمنحهم شرعية وجود تسمح بعودتهم إلى التنافس مرة أخرى؟
 
هل لدى الدولة رؤية لتفكيك التنظيم ومحاصرة أفكاره، وعدم السماح للجماعة بالوجود تحت أى مسمى أو مبرر، مع السماح للإخوان كأفراد بالحركة من خلال الأحزاب السياسية المدنية الشرعية وفى إطار من الدستور والقانون؟
 
هل تخوض الدولة معركة «صفرية» مع الإخوان تهدف إلى قضاء أمنى كامل عليها -تنظيمًا وأفرادا؟ أم تخوض معركة «احتواء» تسعى لبقاء الجماعة فى إطار محدد لا يتمدد ولا يزول؟ أم تخوض معركة «فكرية» شاملة مع الأفكار، وهى مسألة تحتاج إلى مناقشات مع أفراد الإخوان أنفسهم، لا المجتمع، ربما تنتهى بمراجعات؟
 
ليس المهم أن تكون من أنصار هذا أو ذاك، المهم أن تكون لدى الدولة رؤية أى رؤية، تعرف ماذا تريد تحديدا، وما الهدف النهائى من الطريق الذى تسير فيه.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .