الأحد 05 فبراير 2023 - 02:54 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

الهوية والذوق العام.. وأسامة انور عكاشة

كريم علي

 

التاريخ : الأربعاء 05 نوفمبر 2014 10:10:57 صباحاً

لم اعرفه شخصيا لأكتب عن شخصه رغم تمنياتى، ولكن ربما تقابل وجوه كثيرة لم يصلك ما فى صدورهم قط، بل تجد خلو صدورهم وعقولهم من أى شئ، وقد ترى وتقرأ خيوط أفكار وحِبال رؤية عند إنسان ما دون ان تقابله فيؤُثرك فكره وما فى صدره و عقله من لحاظ رأى يجعلك تبحث عن ماذا كان يريد ان يقول او ان يصل؟!، خاصة إذا رأيت لحاظ رأيه قد وقع!

اعنى الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة بكلماتى تلك، واكتب عنه وعبره مقالى هذا، اكتب للبحث والتدوين والتنقيب وإثبات لحالة ألمح إليها الكاتب الكبير بل قضى حياته كلها يدور فى فلكها ويشير لعقولنا بأهميتها والتنبه لها وترميم قوامها الا وهى إنسانية المصرى ونسيج اصله ..

لكل كاتب العالم الخاص به، ومن خلاله يُخرج ما يريد التعبير عنه والوصول إليه، وكان عالم أسامة انور عكاشة المصرية الأصيلة الخالصة، مصرية الأحياء العريقة والبساطة العميقة والذوق الرفيع، ودخل الكاتب الكبير من باب الأسرة المصرية وأحوالها الإجتماعية وتفرع من دواخلها الإنسانية إلى أبواب المجتمع والوطن الكبيرة، وحارب بالقلم وعلى مدار أعمال درامية كثيرة ضد إنقراض ذوقها العام وهويتها فى غمرة تغيرات الزمن الطاحنة وهوان عادتنا ونكهتنا الخاصة علينا .

كنت اود كتابة هذا المقال منذ فترة ليست بالقصيرة، الا ان كل شئ بميعاد، وجاء ميعاده حين رأيت تلك المناظرة شديدة الدنو بين منتجىين من منتجى صناعة الفن السابع السينما، والواقعة الشهيرة حين فعل احدهم فعل مشين على الهواء مباشرة، حينها لم اتذكر احد سوى اسامة انور عكاشة ولحاظ رايه عندما نبهنا قبل اكثر من عشرين عاما فى رائعته "الراية البيضا" من انحدار الذوق العام وانقضاض السوقية على الفن والذوق الرفيع وضرب المثل فى شخصية التاجرة فضة المعداوى  وهى تريد هدم فيلا الدكتور مفيد ابو الغار الأنيقة ذو التاريخ والفن، وكانت رسالته واضحة منذ الوهلة الأولى للعمل الدرامى فى الإهداء على التتر " إلى كل ما هو أصيل وجميل"  وبالفعل انقضت السوقية على الفن والذوق وتاه الجمال وانحصر ..

 وأصبحنا لا تغرب الشمس الا وسمعنا عن مكروه حدث لأبنائنا فى المدارس نتيجة الإهمال واللامبالاة فضلاً عن الإسهام الضعيف للمدارس فى التربية وتحول التعليم إلى تجارة رابحة على حساب القيم والمبادئ و قد ساهم فى كل هذا الفشل غياب "ابلة حكمت" وضميرها الصحو ومنهجها التربوى الذى عرفنا عليه الكاتب الكبير وارشدنا بقلمه وفنه ان نجاح التعليم يكمن فى ايجاد ضمير حى كضمير ابله حكمت، بل وضح لنا ان فقط ضمير حى يمكنه نجاح مؤسسة و فكرة ولو كانت الإمكانيات ضعيفة والموارد قليلة !

" لازم نعرف احنا مين واصلنا ايه، عشان نعرف احنا عايزين ايه "  (حسن ارابيسك)  ... قالها حسن ارابيسك نقلاً عن قلم اسامة انور عكاشة عندما بحث عن  الهوية المصرية وأصالة فننا المفقود،  فننا فى شتى المجالات واذا كنا نعتد به ونعتز ونطوره ام ردمه التراب فى نفوسنا قبل ان يردمه الواقع والزمن، ودق ناقوس الخطر على بدء اندثار العادات والتقاليد الثابتة فى مجتمعنا مثل التعرض للفتيات او التحرش بهن وكيف ان ابناء الحى الواحد لا يرضون بهذا العبث الداخل على ثقافتنا واصلنا .. ومن الأسباب التى جعلتنى اذكر هذه الجملة تحديدا من هذا العمل الدرامى الرائع هو التقليد الأعمى لكل ما هو غربى ولا نزن الأمور بميزان أصلنا ونعرفه جيدا لنستكمله، ولكن للأسف الشديد اختفى مجرد الإحساس بهذا الأصل وذلك التاريخ ولعل ما يسمى بعيد الهلع او " الهالوين" المنقضى منذ ايام قليلة خير شاهد على ما اقول، واحتفال العديد من الشباب بطقوسه الغريبة ان لم تكن التافهه، فقط تعلو قيمتها عندنا لمجرد انها غربية !!!

الحديث يطول ويطول عن عبقرية وصدق حدس أعمال الكاتب الكبير أسامة انور عكاشة، التى طالما اشار فيها عن ثلاثى نجاح المجتمع " الهوية والذوق والمبادئ "  ولذا وجب علينا تذكره واعادة الفضل لأهله ..

ولنا لقاء مادام لرزق الكلمة بقاء .. 

      

 

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .