الأحد 21 يوليو 2019 - 08:22 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

البوصلة

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأربعاء 11 فبراير 2015 01:06:05 مساءً

إن كثرة الأخبار السيئة والكوارث المؤلمة التي تملئ وسائل الإعلام  المرئي والمسموع والمقروء وصفحات التواصل الإجتماعي، جعلت الكثير من المصريين يخجلون حتى من تهنئة بعضهم البعض في المناسبات، حيث غطى الهم وطغى على أيامهم ولياليهم، حتى صار القلق والإكتئاب هو السمة الغالبة على الشعب المصري المسكين الذي لم يذق طعم الحياة الحرة والكريمة والآمنة منذ فترة طويلة.
 
استاد الدفاع الجوي كان شاهد عيان منذ أيام قليلة على كارثة أدت إلى قتل أكثر من عشرين مشجعاً رياضياً، جراء الإختناق والدهس تحت الأرجل قبيل انطلاق مباراة في كرة القدم، أعادت إلى الأذهان مجزرة استاد بورسعيد التي سقط فيها اثنان وسبعون مشجعاً في نفس الشهر منذ ثلاثة أعوام، حتى تخيلت أن الملاعب المصرية أصبحت مصيدة جديدة لموت الشباب. وبغض النظر عن أسباب تلك المآسي سواءاً كانت رواية اقتحام الجمهور المباراة دون وجود تذاكر أو شبهة تورط أعضاء من جهاز الشرطة في إطلاق النار، أو تحميل الإخوان كالعادة تبعات ما حدث، فالمشكلة الكبرى هي سوء إدارة الأزمات حتى صارت مستوطنة كغيرها وكالكثير من الأمراض الفتاكة التي تأخذ من حياة المصريين لحظات السعادة والأمل، ولتعلن بشكل واضح فشل الدولة في تحقيق الحد الأدنى من الأمن والأمان.
 
الفرافرة والعريش ورفح والكثير من المناطق في بلدنا كانت شاهدة عيان على إعتداءات متكررة على جنودنا، فقد قتل اثنين وعشرين جندياً من الجيش في هجوم ضد نقطة لحرس الحدود قرب الفرافرة في صحراء مصر الغربية جنوب غربي القاهرة في يوليو من العام الماضي، ومقتل ستة وعشرين جندياً من الجيش آخرين وجُرح أكثر من خمسة وعشرين في هجوم استهدف نقطة عسكرية في منطقة «القواديس» شرق مدينة العريش وجنوب الشيخ زويد وذلك في أكتوبر من نفس العام، ومقتل خمسة وعشرين جندياً في كمين مسلح في منطقة السادوت في رفح شمال سيناء في العام الذي قبله، ومقتل ستة عشر جندياً إثر هجوم مسلح بمنطقة رفح بسيناء  في شهر أغسطس من عام 2012، ولم نعرف حتى الآن هل تم القبض على الجناة؟!! وهل تم القصاص من المجرمين حتى تهدأ أنات المصريين وأسر الضحايا ولو قليلاً؟!!.
 
خطوط السكك الحديدية أيضاً كانت شاهدة عيان على مقتل الكثير من المصريين من كل الفئات والأعمار نتيجة الإهمال وسوء إدارة أحد أهم المرافق الحيوية في مصر، حيث تعد كارثة حريق قطار الصعيد التي وقعت عام 2002 على خط السكة الحديد الرابط بين القاهرة والأقصر والتي أسفر عنها ما يقرب من ثلاثمائة وخمسين قتيلاً هي أخطر حوادث القطارات التي وقعت بمصر من حيث عدد الضحايا، ليستمر مسلسل الحوادث الأليمة حتى وقت قريب، ففي عام 2013 قتل تسعة عشر شاباً لم تتجاوز أعمارهم العشرين في حادث قطار البدرشين بمحافظة الجيزة، وفي عام 2012 قتل خمسون طفلاً إثر تصادم أوتوبيس مدرسة بقطار منفلوط بمحافظة أسيوط، الذي كان نتاجه استقالة وزير النقل آنذاك، ليأتي وزيراً جديداً، وكأن تغيير الوزراء سوف يحل مشاكل سكك حديد مصر بدلاً من تغيير العقول والأفكار.
 
ما لنا لا نتعلم من كوارثنا المتكررة، وكأن كل كارثة تمر على الشعب المصري المسكين تثير أشجانه وتجعله حزيناً لفترة قصيرة ثم لا يلبث أن يطويها النسيان لتأتي الكارثة الأخرى بنفس المواصفات لتثيرهم شجناً مرة جديدة لا تلبث أن تخفت ويغمرها النسيان وكأن الضحية ليس بإنسان، حتى اعتاد المواطن المصري عنوة العيش مع الكوارث والمصائب والمصاعب والأمراض، وأصبحت القبور بيوتاً للشباب، كما يصورها بعض المستنكرون لردود أفعالنا تجاه كل ما نقابله من منغصات الحياة والتي لا تخفى على أعين البسطاء، فما ذكرته آنفاً ما هو إلا بعض المؤشرات التي تنبئ بأننا لسنا على الطريق الصحيح منذ فترة طويلة وإلى يومنا هذا، فما كان يحدث من قبل ورفضه المصريون لازال يحدث وعلى نفس الوتيرة، ولما لا ونحن نسير على نفس الطريق، بلا رؤية شاملة واضحة المعالم يعرفها كل فرد ويؤدي دوره فيها، تكون بمثابة البوصلة التي يتجه إليها كل أفراد الوطن وكل مؤسساته بشكل متكامل ومتناغم في كل وقت وفي كل حين، وبشكل تتابعي نفتقد إلى الخطط والإستراتيجيات التكاملية التي يجب أن تؤدي إلى تحقيق الرؤية الشاملة لبلدنا، وما يلزمها من وضع معايير سليمة واضحة تعتمد على الخبرات العلمية والعملية والكفاءة لإختيار المراكز القيادية في بلدنا، وتحديث القوانين بالشكل الذي يخدم العدالة والمساواة، و............... نحتاج وبشدة إلى صياغة جديدة لما نريد الذهاب إليه في المائة عام القادمة، ولا يزال الأمل كبير في حسن اختيار مجلس النواب القادم لإستكمال مؤسسات الدولة، والمساهمة في إنتشال بلدنا من مستنقع الكوارث المتتالي.
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .