السبت 14 ديسمبر 2019 - 10:40 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

ياعزيزي .. كلنا راحلون

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الثلاثاء 17 فبراير 2015 04:37:30 مساءً

أناس كثيرون تخيلوا أنهم لن يرحلوا من وظائفهم ودافعوا عنها وعادوا الكثيرين من أجلها، وآخرون رحلوا إلى بلد آخر بغير إرادتهم من أجل العمل وكسب الرزق وإعالة ذويهم، وغيرهم اضطروا إلى مغادرة بلادهم هرباً من البطش والإضطهاد والقهر والعنصرية، وآخرون جمعوا أموالاً طائلة ليعبث بها ورثتهم ولم يخطر على بالهم الرحيل أبداً، كما يعتقد الكثير من الشباب أنهم لن يموتو إلا بعد تخطيهم سن الستين، والحقيقة أن أي منهم لا يستطيع الجزم بأنه سيعيش ولو لثانية واحدة فقط، فالناس يموتون إما في الشارع، أو في الجامعات والمدارس، أو في المواصلات، وحتى في الإستادات الرياضية.
 
تطالعنا القنوات الفضائية بأخبار شتى عن الموت الذي يحصد الكثير من الأرواح، مثل ما يحدث من اختطاف وقتل المصريين في ليبيا على أيدي المتطرفين خارج الحدود المصرية، وما يحدث من مقتل جنودنا على الحدود المصرية كالعريش ورفح، وما نراه يومياً من انفجار القنابل في شتى المناطق حاصدة الأبرياء داخل الحدود المصرية، ولتكتمل الدائرة بما يحدث من غرق المصريين على متن العبارات العاملة في البحر الأحمر أو على سواحل الدول الغربية نتيجة الهجرة الغير شرعية، ليعلنوا جميعاً عن موت المصريين في كل مكان في العالم، كان الله في عوننا فقد استمرت الغمة أكثر من قوة الإحتمال، فالكثير يقتلون ويرحلون عن عالمنا والأكثرية يقتلون مرات عديدة وهم على قيد الحياة.
 
الكثير من الناس يقبلون على الدنيا ويغترون بمباهجها ومفاتنها، يظنون أنهم فيها خالدون، فمنهم من يظل في غفلته إلى أن يباغته الموت على يد أفراد من شعبه مثل العقيد القذافي في ليبيا، ومنهم من يغير الله من حاله في الدنيا فيخلع من منصبه عنوة كابن علي في تونس ويضطر إلى الهروب والعيش في بلد آخر، وحسني مبارك الذى تم خلعه أيضاً ووضعه في السجن هو وأولاده ليحاسبوا على ما اقترفوه في حق بلدنا الحبيبة، وغيرهم الكثير والكثير.....، وهي آيات لمن يتفكر ويتدبر ليأخذوا منها العبرة والعظة من أجل تصحيح المسار.
 
الموت نعمة من نعم الله على البشر وراحة من عناء الدنيا لا يعلمها إلا من يعاني، وخاصة من يصل إلى أرزل العمر، فلتشاهدوا وتستمعوا لما قالته الفنانة صباح التي عاشت حياتها بالطول وبالعرض منذ أن اكتشفتها المنتجة آسيا داغر واسندت إليها أول بطولة مع النجم أنور وجدي، وصعدت سلم الشهرة والنجومية بسرعة، حيث توالت عليها الأفلام والحفلات طوال عقود عديدة، مثلت فيها أكثر من ثمانين فيلماً، وغنت على أهم المسارح العالمية آلاف الأغنيات، ولها من الزيجات الكثير كان أشهرها زواجها من الفنان رشدي أباظة، والإعلامي أحمد فراج، قالت في حوار لها على إحدى الشاشات الفضية "ليه يارب سايبني كده أنا تعبت" وكأنها تريد الخلاص من متاعبها بالخروج من بوابة الموت إلى الحياة الأخرى.
 
إن الموت حقيقة لا شك فيها ولا جدال، وأنه يمثل انتهاءاً لفترة قصيرة جداً، الإرتقاء وتزكية النفوس هو الغاية منها، من أجل العودة إلى المكان الذي ننتمي إليه، في معية الخالق العزيز الحكيم حيث السعادة والهناء والخلود، فاحرص على أن يكون اتجاه بوصلتك نحو الله جل في علاه وبالنظام الذي ارتضاه تعالى لنا، واعلم أن إيمانك بالله العلي القدير لن يقبل إلا بعد ترجمته على أرض الواقع بأعمال صالحة مستديمة تفيض بالإيجابية على كل شركاء الحياة، حينها فقط ستكون مؤشراً على مرتبتك في الحياة الآخرة.
 
ياعزيزي .. كلنا راحلون، إذا لم يكن من البيت فمن المدرسة أو من العمل  أو من المنصب أو من الوطن، فحتماً وجزماً سوف نرحل من الدنيا إن عاجلاً أو آجلاً، فاحرص على العمل والجد والإجتهاد والإتقان والإبداع، تحلى بالصدق والأمانة والوفاء والمودة والعدل والكلمة الطيبة والرحمة والشفقة، أحب الآخر، نظف قلبك مما يفسده، بر والديك، ساعد الآخرين، ادخل البسمة على وجوه اليتامى، سارع بالإعتذار حين تخطئ، شارك الآخرين أفراحهم وأحزانهم بغير مبالغة أو مغالاة، لا داعي للكراهية والغرور والكبرياء والحسد والحقد واليأس والتشاؤم، ولا تتخذ المال هدفاً والشهرة غاية، وحين يأتي إليك زميل أو صديق معتذراً فلا تكن عنيفاً مكابراً فتعدد له خطاياه، راجع أفعالك قبل فوات الأوان، قبل أن يسرق منك الزمان كل ما تملك، فهل نحن فاعلون؟
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .