الثلاثاء 30 مايو 2023 - 07:03 صباحاً  

sg

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 

Flag Counter

هل تتوقع تراجع الأسعار في الأسواق مع توفير مستلزمات الانتاج؟

  الأسعار لا تتراجع في مصر بعد زيادتها

  نعم ستتراجع بسبب توفير مستلزمات الانتاج

  غير مهتم


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

أضغاثُ أحلام (2)

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الثلاثاء 17 مارس 2015 12:09:22 مساءً

(4)
لا تنزعج كثيراً إذا إتهمك البعض بأنك مَعيبُ الإنسانية، أو منقوص الدين لعدم قدرتك على التسامح مع مَن أسأوا إليك ..
إنك لست الله لتغفر و تسع رحمتك كل شىء ..
حتى جل عُلاه، الغفور الرحيم، سيصب جم غضبة على فئة من الناس يوم القيامة، و يذيقهم وبال أمرهم جزاءاً وفاقاً لما قدموا مِن آثام.
لن يسامح الله و هو الكمال المُطلق، و لن يغفر لبعض الناس؛ فما بالك بك أنت، و أنت مخلوق لن تبلغ الكمال قط؟!
لا تأبه كثيراً لحذلقتهم و إحتكارهم الفضيلة، فلو كان أحدهم قد تجرع ما تجرعته، لسلك مسلكك في الإحجام عن التسامح، أو ربما ذهب إلى ما هو أبعد مِن ذلك و إقتص مِن المُسىء إليه بما يشفى غليله و يرضيه.
أهم ما في الأمر، أن تكون أنت مُقتنعاً تمام الإقتناع بأنك لست ظالماً ..
و أن لك حق على مَن تأبى نفسك أن تسامحه ..
فإذا تيقنت مِن ذلك ..
لا تسامح.
(5)
يظن البعض أن الإستمتاع بالحياة أمر يحتاج الكثير مِن المال ..
و أنه لا يتم دون وجود أناس يشاركون المُستمتِع و يصنعون له الحدث ..
أعتقد أن هذا غير صحيح بالمرة.
هناك العديد مِن الأنشطة و الممارسات التى تُدخِل على نفسك البهجة، و تمكنك مِن الإستمتاع بالحياة دون أن تتكلف قرشاً واحداً، و دون أن يكون أحد بجانبك.
الأمر يتوقف فقط على مِزاجك الشخصى و مدى إكتفاءك الذاتى ..
و يتوقف على نصيبك المقسوم من نعمة الصحة ..
فإن كنت ماتزال واقفاً على قدميك، و بمقدورك السير الطبيعى ..
و إن كان قلبك مستمراً في عمله كـ (موتور) يدير جسمك بكفاءة ..
و إن كانت رئتيك تخفقان بإنتظام دون الحاجة لجهاز تنفس صناعى ..
و إن كانت حواسك قادرة على الإرسال و الإستقبال ..
فإطمئن ..
أنت مؤهل تماماً للإستمتاع بالحياة.
إن نزهة قصيرة تقضيها مُترجلاً في إحدى الحدائق العامة، أو في أحد الحقول على أطراف المدينة، كفيلة بأن تجعلك مستمتعاً.
إن جلستك في حضرة صاحب السمو – البحر الأبيض المتوسط – متحدثاً أو مُنصتاً أو متأملاً هى مظهر من مظاهر الإستمتاع بحياتك.
الأمثلة كثيرة؛ إنتقى منها ما يلائمك ..
عليك أن تكف عن التذمر و الإدعاء بأنك عاجز عن الإستمتاع بالحياة فحسب!
و ألا توهم نفسك عبثاً بأن الظروف تحول بينك و بين تحقيق ذلك.
تحلى فقط بقدر أكبر مِن فضيلة الرضا.
(6)
كن متفائلاً .. و لا تكن خيالياً ..
أحسن الظن بالناس .. لكن لا تتعامى عن حقيقتهم ..
إن الإفراط فى المشاعر الطيبة، و إفتراض المثالية؛ و التفريط فى حقك الطبيعى كإنسان يُحترَم و ينال ما له مِن حقوق بالعدل – هى أمور باهظة الثمن؛ لا تدفع مقابلها قروشاً أو جنيهات، بل سنوات مُهدره من عمرك، و إحتراق وصلات مِن أعصابك.
إذا تيقنت أن الخِسة طبع أصيل فى أحدهم، فإحذر أن تبسط له كل الود و تغمره بالتسامح متصوراً أن تعاملك الطيب سيصنع مِنه إنساناً.
إن أشباه البشر مِن هذا النوع لا يفهمون إسلوبك هذا على سجيته؛ بل يترجمونه على أنه ضعف.
و الضعيف فى قاموس هؤلاء له معنى واحد:
كائن واجب الإلتهام؛ جدير بالإذلال!
إن الحل الأمثل فى التعاطى مع أصحاب القلوب السوداء هو الإجتناب.
لهم نذالتهم، و لك نقاءك.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .