الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 05:06 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

مدينة زويل والحلم الوطني

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الجمعة 24 أغسطس 2012 12:48:58 مساءً

مدينة زويل والحلم الوطني بدأت إعلانات «مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا» تطالعنا في وسائل الإعلام المرئية منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن، وذلك تماشياً مع الموجة المتصاعدة للمطالبة بإصلاح منظومة البحث العلمي وغيرها من منظومات الدولة. إن الأفكار التي يتم طرحها في هذا السياق تُقدَّم علي أنها المشروع الوطني الأوحد الذي سينقل بلدنا إلى مصاف الدول المتقدمة، متناسين أن ذلك المشروع يجب أن يكون ضمن منظومة عليا وأهداف استراتيجية تتكامل في النهاية لتحقق الحلم الوطني الذي نحلم به جميعاً، لا أقصد التقليل من أهمية المشروع الذي سيمثل نقلة نوعية في الجامعات المصرية حيث أنه سيركز على البحوث العلمية المرتبطة بالسوق المصرية وأيضاً العالمية، وهو ما نفتقده تماماً في جامعاتنا وكما هو واضحاً وجلياً في موقعها الألكتروني على الشبكة العنكبوتية حيث تتكون مدينة زويل من ثلاثة هياكل فرعية أساسية، وهي على الرغم من ترابطها فإن لكل منها مهمة منفصلة: • جامعة للتعليم المتقدم، تقوم على فكرة تدريب نخبة من الطلاب، منتقاة بعناية، على أحدث العلوم الأساسية والهندسية لمنحهم فرص المشاركة العملية في البحث العلمي. • معاهد بحثية في مجالات البحث والتطوير، ترتبط بعض مجالاتها البحثية بما تحتاجه مصر والمنطقة العربية في مجالات الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والطب وغيرها من المجالات ذات الصلة بـموارد المياه والتغير المناخي. • هرم التكنولوجيا، لنقل التكنولوجيا إلى السوق العالمية ، حيث سيمثل الهرم منطقة تلاقٍ ما بين أنشطة البحث والتطوير من جانب وما بين السوق من جانب آخر. إضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء مجمعاً للأفكار والذي سيعني بالدراسات الإستراتيجية للمشروعات القومية الواسعة النطاق وتقييم الفوائد والمخاطر ذات الصلة. ورغم أهمية هذا المشروع إلا أنه لم يخل من النقد، ومثالاً على ذلك أن المدينة تقوم على فلسفة صناعة النخبة العلمية فى محمية علمية، وهذا نظام معمول به فى كثير من الدول المتقدمة، فالنخبة العلمية التى تتخرج فى مدرسة علمية متميزة بدولة متقدمة ستجد البيئة المستقبلة الحريصة على الاستفادة من هذه الخبرات، فهل سنستطيع توفير البيئة المستقبلة لهم؟ ،وهل ستجد الجامعة من الأساس، الطلبة المتميزين في بلدنا من غير الإهتمام بالتعليم ما قبل الجامعي؟ هذا بالإضافة إلى اعتماد المشروع على التبرعات والزكاة في التمويل مما يجعله عرضة للمخاطر والتقلبات. أأمل في تطوير وتحسين وتكامل الجامعات المصرية وزيادة أعدادها بما يتناسب مع الكثافة السكانية لبلدنا، وأيضاً تجميع الجهود البحثية الحقيقية الموجودة في عدد من معاهد البحوث والجامعات ، مع الجهود البحثية التي سيتم تنفيذها في هذه المدينة، فبلدنا الآن تحتاج إلى مجموعات من العلماء يدرسون أفضل طرق استثمار الموارد الطبيعية والبشرية وماتحتاجه الأسواق المحلية والعالمية، وكيفية تحقيق الميزات النسبية في صناعاتنا و منتجاتنا الزراعية لنضمن قدماً راسخة في الأسواق العالمية‮. وأود الإشادة بجهود الدكتور زويل المخلصة وصبره ومثابرته في رؤية هذا المشروع يأتي إلى الحياة، وكلي ثقة ويقين بأن الدكتور زويل والقائمين على «مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا» سيأخذوا كل النقاط النقدية بعين الإعتبار نحو تلافيها وتحويلها إلى نقاط قوة وتميز، وأحلم شخصياً بأن يدرس أحد أبنائى فى تلك المدينة العلمية، فلن تتقدم مصر دون نهضة تعليمية حقيقية، وربما تصبح هذه المدينة أساساً لنهضة بلدنا الحبيبة. لدي تفاؤل كبير، ‬فمصر لاتنقصها الموارد ولا الكفاءات‮، بل ينقصها النظام والإدارة السليمة، ويمكننا في فترة زمنية قليلة أن تتجاوز هذه المرحلة ونحقق طفرة كبيرة إن التعليم والبحث العلمي من الركائز الأساسية للحياة الثقافية التي نعيش فيها والتي لا يجب أن تنفصل أو تكون بمعزل عن مكونات الحياة الإقتصادية و مكونات الحياة الإجتماعية ولا عن البيئة التي نعيش فيها، وهذا بدوره يقودنا نحو وضع رؤية تنمية شاملة لبلدنا يتوافر فيها مفهوم الإستدامة وتتوافق مع الميزات التنافسية التي نملكها والموارد المتاحة لدينا، وتنبثق منها أهدافاً محددة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، واقعية وضمن فترة زمنية محددة، ثم تأتي البرامج والمشروعات التي تعمل من أجل تحقيق تلك الأهداف، ولنبدأ في تحديد محيط الدائرة قبل تلوينها.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .