الأحد 21 يوليو 2019 - 08:03 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

الأمثل والأنسب

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 27 فبراير 2016 06:31:44 مساءً

"صبحت على مصر النهارده؟"  ذلك هو السؤال الإستنكاري الذي قابل به أحد المصريين صديقه على مسمع ومرآى مني حيث كنا ننتظر دورنا في إحدى المؤسسات الخاصة التي تعمل في مجال المحمول وخدماته، متهكماً على بعض ما جاء في خطاب السيد رئيس الجمهورية منذ يومين، وسرعان ما تبادلا حديثاً حماسياً يخلو من الإنصات والإمعان والتدبر، حيث كل منهما يعتقد وبشدة في صحة ما يقوله ووجاهة استنتاجاته، وهكذا حال معظم المصريين الآن.
 
"وماله يا أخي، مصر تستاهل مننا أكتر من كده" هكذا كان رد الصديق وأخذ يفند له الإنجاز تلو الآخر مدافعاً عن الرئيس، بدءاً من مشروعات الكهرباء التي تكلفت أكثر من مائة وخمسين مليار جنيهاً، وإنشاء الطرق والكباري في جميع المحافظات والتي زادت تكلفتها على الخمسين مليار جنيه، وذلك في إطار تحسين وتطوير البنية الأساسية الهامة جداً للإستثمار والتنمية، هذا بجانب انشاء مطارات جديدة ومشروعات الإسكان الإجتماعي، وبنك المعرفة، بالإضافة إلى تحديث أسلحة الجيش،وكل ذلك بالرغم من الإستمرار في محاربة الإرهاب وبالرغم من ضرب السياحة وحال الإقتصاد العالمي الذي لا يخفى على أحد، مذكراً بأن الرئيس يتحدث من قلبه وبتلقائية شديدة، فلا تردد جزءاً من كلامه وتخرجه عن سياقه الأساسي وتدخله في سياق آخر مثلما كان يفعل أحد مقدمي البرامج الساخرين.
 
وقاطعه الصديقالمتهكمقائلاً بأن الرئيس كلما تحدث عن الوضع الإقتصادي تحدث عن التبرعات، وكأنها الوسيلة المثلى لحل مشاكلنا الإقتصادية، فأين الرؤية والأهداف والخطط والتطبيق والمتابعة والمحاسبة؟ وأيضاً كيف يطلب الرئيسمن الشعب أن يستمعوا إليه هو فقط ؟ لأنه الوحيد الذي لا يكذب ولأنه العارف الوحيدبمصالحهم، أليس في هذا إقصاء للآخر وهدم للديموقراطية التي يطالب بها الشعب ؟وأين أجهزة الدولة ممن فجروا الطائرة الروسية وقتلوا الباحث الإيطالي؟ ولماذا لم يتم القبض على الفاعلين؟ ، ولماذا لم يتم الإفراج عن الشباب المسجونين ظلماً ؟رغم اعتراف الرئيس ضمنياً بوجود خللاً إما في جهاز الشرطة أو في القضاء أو كليهما مهاً حين أشار بوجود تجاوزات في هذا الخصوص، ولماذا تضاعفت مرتبات القوات المسلحة وقوات الشرطة؟ رغم المعاناة الإقتصادية التي لا تخفى علينا جميعاً بمؤشرها الصارخ "زيادة سعر صرف الدولار".
 
يقول الصديق أنت تريد المثالية وأنا معك أحلم بها، ولكن دعنا نتحدث عن الواقع الذي يفرض علينا أشياءاًلا ينبغي إغفالها، فالفساد مثلاً يتغلغل في كل أركان الدولة حتى أصبح كالوحش الذي يعطل أي شئ وكل شئ، والتعليم الردئ الذي يخرج سنوياً مئات الألاف من العاطلين والذين لا يتناسبون واحتياجات السوق المصري وبالتبعية لا يتناسبون مع السوق العالمي، والصحة التي تدني مستوى خدماتها بشكل ليس له مثيل، هذا بالإضافة إلى تدني درجة وعي وثقافة الكثير من المصريينوالذي يحتاج وبشدة أن يكون في بؤرة الإهتمام، هذا بجانب تدني مستوى الإعلام وما يقوم به نجومه الكبارالذين يتقاضون الملايين سنوياً نظيرالتهويل والتطبيل والتأثير على الرأي العام، لكني أحمد الله أن جيش مصر لم ينقسم ولم يضعف وإلا كان مصيرنا كمصير البلاد العربية المجاورة والتي تفجرت فيها بفعل فاعل ثورات الربيع العربي (كما يطلقون عليها)، ولا أنفي أنه طرفاً أساسياً في الحكم منذ أيام يوليو 1952 وحتى يومنا هذا ولا أدري إلى متى.
 
وفجأة حان دور أحدهما لقضاء احتياجاته في مؤسسة المحمول ليذهب وينتهى الحديث كما بدأ على عدم اقتناع أي منهما برأي الآخر ليظل الإنقسام سيد الموقف في الشارع المصري معلناً بأنه لا سبيل إلى الخلاص من مشاكلنا إلا إذا تكاتف المصريون واتحدوا وتضافروا في مواجهة الإرهاب والفساد وتدني مستويات التعليم والصحة والثقافة والإقتصاد والأخلاق والإعلام و.....، ومؤشري الخاص نحو البدايات السليمة لتعديل دفة بلدنا نحو البوصلة المنشودة، هو وجود أحزاب قوية همها الأول والأخير مصلحة الوطن ولها من الرؤية المستقبلية والأهداف والبرامج والقدرة على التنفيذ والمتابعة بمسؤلية وشفافية، ما يجعل المواطن المصري ينضم إليها مشاركاً في تحقيق الرؤية والأهداف والبرامج وأن يكون رقيباً على التنفيذ والمتابعة والتعديل والتطوير، فهل لي رؤية ذلك قبل الإنتقال إلى العالم الآخر؟ أم أن الوقت لم يحن بعد؟
 
يارب انقطعت بنا السبل والأسباب ولم يتبق لنا إلا الدعاء، فانقذ بلدنا مما هي فيه ومما يفعله بها المغيبة قلوبهم، اللهم فك كربنا بكرمك، وأظهر الحق بقوتك، وارحمنا برحمتك، يارب اجمع شملنا، وقارب بين قلوبنا، ووحد صفوفنا، واجعل يا الله صفات العدل والسلام والصدق والأمانة والرحمة والجمال والإبداع هي السائدة في مجتمعنا، إنك على كل شئ قدير.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .