الخميس 21 مارس 2019 - 10:28 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

إيقاف مؤقت للتاريخ!

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الثلاثاء 15 مارس 2016 07:28:47 مساءً

شأن كل (الموضات) اللاأخلاقية التى تعصف بمجتمعنا مؤخراً، إبتلانا الله بشخصيات عامة – مِن المفترض أنها تمثل "واجهة البلد" – تسلك و تتلفظ بما ينسف العُرف نسفاً؛ بل و يقع تحت طائلة إزدراء الأديان أيضا!
دعى أولهم سفير الأعداء المكروهين، المُدانين أبداً فى ضمير كل مصرى و وجدانه. زعم البرلمانى المحترم أنه كان يتفاوض معه بشأن أزمة "سد النهضة"! أى أنه يسدى لنا صنيعاً، بينما نهاجمه نحن بغوغائية القطيع، و عاطفية البلهاء! نسى سيادته أن أبجديات السياسة تقتضى أن يكلفه أحد رسمياً بالتفاوض – هذا إن سلمنا فرضاً بجواز أن يتم التفاوض على شأن قومى بالغ الأهمية على هذا المستوى غير اللائق سياسياً و لا علمياً. ثم ما شأن الصهاينة بالأمر أساساً؟! حتى و إن كانوا هم المحرضين و الممولين و نافخى الكير، أليس من باب التنكيل بهم، و التجاهل لهم ألا نعيرهم إهتماماً، و بأن يكون الحديث مباشرة مع إثيوبيا التى من المفترض أنها "سيدة قرارها" و شقيقتنا الأفريقية؟! هل أعلنوا رسمياً علاقتهم بالسد لنتفاوض نحن معهم؟! كما أن مفاوضات من هذا النوع لها أصول و قواعد لياقة؛ لا أظن أن من بينها الإستعراض، و إستقبال الفاتحين، و إخراج اللسان كيداً لغالبية شعب مصر!
لم نكد نفيق من تلك البلية، حتى عاجلنا الثانى بقوله أنه على إستعداد لأن يحاكم "النبى" (صلى الله عليه و سلم) و يسجنه! حاول بعدها أن يتدارك، و يعتذر، كما حاول البعض التبرير له بكونها "زلة لسان"، لكن أحداً لا يقبل بالإعتذار، و لا يقتنع بالتبريرات مع ما يعرف عن غطرسة الرجل، و يرى من تصريحاته، و أفعاله المخالفة لمضمون وظيفته و مسماها منذ دخل إسمه حيز الأضواء، و تولى مسئولية ذاك المنصب الرفيع.
ثم إختتم البرلمانى (الصغير) مسلسل البذاءات بقوله الأحمق: (مافيش بنى آدم و لا إللي خلقه يقدر يتهمني بأي حاجة)!! فاق الولد أبيه و تفوق عليه بجدارة! و فى واقع الأمر، لا يحتاج مثله تعليقاً أو تعقيباً على ما قال، و إنما يحتاج لبعض الإنتظار ليتصرف معه "إللى خلق الخلق" كما يليق بمثله!
ما يخفف حدة المراره فى حلقك، أن ترى سقوطاً سريعاً لثلاثتهم. و حتى إن كان هذا السقوط – أو بالأحرى "الإسقاط" – إمتصاصاً لغضب الناس أكثر منه إقتناعاً بفداحة الجرائم الأخلاقية المُرتكبة، فهو أمر يبعث على الراحة، و يجدد الأمل فى عودة فضيلة عقاب المخطىء.
من المهم جداً أن تنال تلك النماذج عقاب ما؛ حتى لا تترسخ فى أذهان أجيال صاعدة أن كل شىء مباح، أو أن ذوى النفوذ يفعلون و يقولون ما يحلو لهم، و يتطاولون على مَن يريدون حتى و إن كان خالقهم ذاته. 
من الضرورى أن تخبر أبنائك أن هذا الذى يرونه و يسمعونه لا يعبر عن (كريمة) المجتمع المصرى و صفوة رجاله؛ و إنما هو جزء من فيلم هزلى خارج؛ مر سهواً من مصفاة المنطق و التاريخ و الأخلاق. إخبرهم أن هؤلاء ليسوا القاعدة، و إنما إستثنائها؛ و أنهم ريم يطفو على السطح؛ يجب كشطه و التخلص منه أولاً بأول! و إياك أن يتخذ أبنائك من هؤلاء قدوة أو نموذجاً، و إلا ضاع المستقبل لعقود قادموة ضياعاً مؤكداً.
على التاريخ أن يغفر لنا تلك السقطات، و أن ينفض عن ذاكرته تلك الأسماء. و أرجو أن يوقف نفسه عن التسجيل مؤقتاً بزر Pause. ليفعل ذلك إكراماً لمصر و خاطرها؛ فلا تستحق مصر العظيمة منه غير ذلك. 
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .