الخميس 21 مارس 2019 - 10:23 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

مشروع مارشال والمليار الاماراتي

حسام عبد العزيز

 

التاريخ : الثلاثاء 23 أغسطس 2016 01:50:42 مساءً

قرأت كمواطن مصري عن الوديعة الامارتية الجديدة، بقيمة مليار دولار لمدة 6 سنوات، وتذكرت حجم المساعدات الخليجية لمصر، منذ تولي الرئيس السيسي منصب الرئاسة وحتي اليوم، في الحقيقة لم استطع حفظ اجمالي هذة المليارات المودعة في حافظة البنك المركزي المصري، لمساندة مصر في ازمتها وندرة مواردها من العملات الاجنبية، ومن واقع حبي للقراءة بشكل عام والتاريخ بشكل خاص،بدر الي ذهني ما قرأت عن ما يسمي بمشروع ( مارشال ) لاعادة اعمار الدول التي تضررت من الحرب العالمية الثانية،ما بين فائز وخاسر والتي عانت من انهيار كامل في كل شيئ، ناهيك عن موت واصابة وتشريد اكثر من 100 مليون انسان بسبب هذة الحرب!

بعد مرور 66 سنة وبفضل مشروع مارشال الامريكي، تستطيع اليوم الحكم علي الاقتصاد الامريكي واقتصاد اليابان واقتصادات اوروبا ألمانيا، انجلترا، فرنسا، ايطاليا وغيرهم، لم تكن عملية الانقاذ الامريكي بداعي القومية او الانسانية بل كانت لاهداف سياسية واقتصادية معروفه اهمها وقف المد الشيوعي في اوروبا وتكوين حلف عسكري تحت قيادتها يحول دون اندلاع حرب عالمية جديدة، واخيرا احداث طفرة اقتصادية عالمية ايضا بقيادتها تكون عملتها المسيطرة علي حركة التجارة العالمية.

في الحقيقة اننا لسنا بصدد شرح المشروع الامريكي بتفاصيله الان، وعلي كل من يريد الاستزادة من المعلومات عن هذا المشروع، يستطيع الاستعانة بمحرك البحث علي الانترنت.

المهم اني قمت بالربط المباشر والمنطقي بين الودائع والمشروع المارشالي، وأن هذة الودائع والتي قد تصل الي حوالي ال 20 مليار دولاراو اكثر او أقل هي في النهاية للاسف ديون مستحقة علي مصر في المستقبل!

شيئ منطقي طبعا.

لكن هل افادت هذة الودائع مصر؟!

بالطبع.. نعم!

لكن هل استطاعت انقاذ الاقتصاد المصري، او ساهمت في رفع معدل النمو الاقتصادي، او اعادت تشغيل المصانع المتوقفة، او تم استثمارها في انشاء مشروعات انتاجية تنافسية لجلب العملة الصعبة؟!!

الاجابة بكل اسف.. لأ.

لا يستطيع أحد انكار دور دول الخليج وخصوصا السعوودية والامارات في الوقوف الي جانب مصر في محنتها، لكن المواطن المصري لا يري مردود اقتصادي لهذة الودائع الا انها نوايا بتسند الزير، لكن الزير لايزال فارغا!

اذا كانت دول الخليج تقوم باقراضنا كل ما نتزنق بالتعبير الدارج!

يعني سلفني شكرا، واول لما تشحن هيتخصم منك، وبالفوايد كمان والمصيبة ان الازمة مش بتخلص دي بتزيد!

ماذا لو كان الامريكان فعلوا نفس الشيئ مع دول اوروبا واليابان المتضررين من الحرب، كل ما يحتاجوا كام مليون يسلفوهم منهم شوية، وياخدوا عليهم شيكات بدون رصيد، كان زمان اوروبا واليابان افقر 100 مرة من مصر ودول افريقيا!

كانو باعوا الجلد والسقط كمان..!

اة والله بجد!

نشكر الخليج علي دعمه ووقوفه بجانب مصر، لكن دعونا نتحدثلغة البيزنس اللي يفهما رجال الاعمال، لماذا لا نقلد التجربة المارشالية وننقل علي الاقل نتائجها الي وطننا العربي الجريح، المهدد بالخطر العظيم..جدااا، خطر الارهاب، الجميع مهدد وليس هناك من هو بعيد عن هذاالخطر،هناك فقط من لم يحن دوره بعد!

ماذا يحدث لو ان دول الخليج اجتمعت بعمل صندوق برأس مال قيمته تريليون دولار، مقسمة الي 3 اجزاء:

الجزء الاول:- (المنح) توجة فورا لاصلاح منظومات التعليم والصحة والامن في البلدان العربية المتضررة بثورات الربيع العربي وكبداية (مصر والعراق وتونس وليبيا).

الجزء الثاني:-(القروض ) طويلة الاجل وميسرة لنفس الدول لاستثمارها في مشروعات البنية التحتية، لخدمة الاستثمارات الخارجية.

الجزء الثالث:- (الاستثمارات) ضخمة جدا في مشروعات انتاجية تنافسية عالمية (الصناعات الثقيلة والخفيفة والتكميلية).

ذلك بالطبع بعد عمل الدراسات اللازمة لهذا المشروع ودراسة العائدات الاقتصادية والاجتماعية والامنية له، فوائده علي المدي القريب والبعيد، ثم يتم ضخ الاموال بشكل سريع ومتنامي وبخطوات ثابتة في خلال عامين من الان.

تخيل معي، ماذا لو انتعش اقتصاد مصر، العراق، تونس، ليبيا، واستثمار الموارد الطبيعية والبشرية الجبارة لتلك الدول سويا بدعم مالي قوي جدا من الثروة الخليجية، تخيل معي كم سيستغرق من الوقت القضاء علي الفقر والبطالة والجهل والامية في هذة الدول، تخيل معي العائدات المادية التي سوف تعود علي دول الخليج من استثماراتهم داخل هذة الدول والتي من الممكن ان تحقق ارباح اكثر بكثير جدا من مثيلاتها في اوروبا او امريكا!

تخيل..!

نحن لا نملك الان الا الحلم في هذة اللحظة لعله يتحول الي حقيقة، وللامانة هو ليس بالحلم القومي العربي كما سوف يفهم البعض، ولا هو مشروع لاقامة كيان مسمي بدول الاتحاد العربي الموحد،انما هو مشروع استثماري بحت، له اهداف سياسية اقليمية ودولية، اهداف اقتصادية، وأهداف اجتماعية واخيرا اهداف امنية.

لو كنت مكان صانع القرار في مصر، لقمت علي الفور باستغلال جزء من او كل مبالغ الوديعة الاماراتية، واللجوء فورا لأكبر المكاتب الاستشارية القانونية علي مستوي العالم، واهمها علي الاطلاق، لتقديم استشارتها في تعديل منظومة القوانين الاستثمارية التي تجذب المستثمرين وتدعم الثقة في المناخ الاستثماري المصري.

لا نحتاج بالطبع أن نؤكد علي عدم المساس بسيادة الدولة وسلامة الاراضي المصرية،ثم لابد من ان تتفرغ اللجان القانونية والاقتصادية والتشريعية في مجلس الشعب للعمل علي هذة القوانين ودراسة المردود الاقتصادي والاجتماعي لها، ثم وبعد الدراسة والتحقيق والتمحيق الجيد الايجابي، ثم يتم التصديق عليها.

مجرد أفكار من مصري مهموم بهم الوطن يري ان الاستدانة لسد العجز سوف لا تحقق إلا مزيدا من العجز!

كذلك اذا كانت هناك نوايا صادقة من الدول الشقيقة للمساعدة فلتكن مساعدة حقيقية وسوف تؤتي ثمارا طيبة علي جميع المحاور والاصعدة وتعود بالاموال والارباح علي تلك الدول بعينها.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .