الأربعاء 19 يونيو 2019 - 03:08 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

«السيسى».. والاختيار الإجبارى!!

عبد العظيم درويش.

 

التاريخ : الأحد 13 نوفمبر 2016 10:31:26 صباحاً

منذ اللحظة الأولى التى خطت فيها قدماه أعتاب القصر الجمهورى -رئيساً خضع لإرادة الملايين- تحول عبدالفتاح السيسى لدائرة «التنشين السوداء» من جانب قناصة بقايا أشلاء جماعة «الإخوان الإرهابية» وتجار الثورات الذين توحّدوا جميعاً ليبثوا روح الانهزامية واليأس والإحباط بين صفوف المواطنين عقاباً لهم على «ركلهم جميعاً» خارج السياق الوطنى بعد أن اُفتُضحوا، وبات كل همهم اقتسام «كعكة الوطن»..!
 
من جانبه، ومنذ لحظة تكليفه من جانب ملايين المواطنين، لم يكن أمام الرئيس السيسى سوى «اختيار إجبارى» بضرورة بدء الإصلاح الاقتصادى الحقيقى فوراً دون انتظار أو تباطؤ، ليتفادى تحميل الأجيال المقبلة فاتورة الأخطاء الاقتصادية لحكومات عدة، كان كل هدفها تمرير الفترة التى يظل أعضاؤها جالسين على مقاعدهم، بصرف النظر عن نتائجها..!
 
ولأنه ينتمى إلى المؤسسة العسكرية «مدرسة الوطنية المصرية».. ولأن «ثقافة القيادة» تسرى فى دمائه و«تتحكم» فى سلوكياته و«تصيغ» قراراته و«تحدد» ممارساته بالكامل و«ترتب» أولوياته، فقد حرص «السيسى» على أن يكون صاحب «الطلقة» الأولى فى معركة إعادة بناء الوطن واسترداد هيبته التى جرفتها ممارسات غير مسئولة و«غبية» على مدى سنوات طوال!!
 
ولعلنا جميعاً نعلم أن «فاتورة الإصلاح الحقيقى» قاسية لبعض فئات المجتمع إن لم يكن جميعها -وهو حق واضح- إلا أنها تُمثّل جداراً صلداً يحول دون إهدار مقدرات الدولة ومواردها وبعده انهيار كامل من أجل انتزاع تصفيق الجماهير وبناء «جماهيرية زائفة هشّة» سرعان ما تنهار فى أول صدام مستقبلى مع الحقيقة المتوقعة إذا ما كان قد استجاب للاختيار «الأسهل» وأهدر ما تبقى من مقدّرات مصر وثرواتها فى استيراد «الشاى والدخان» وضخ المزيد من أموال الدعم «دون مراعاة من يستحق أو من لا يستحق»، ووقتها ستلتهب أكف الملايين من التصفيق وتُشرخ حناجرهم من الهتاف بحياته، لكن ماذا سيكون عليه الحال بعدها؟!.. وأعتقد أننا جميعاً نعلم الإجابة.. غير أنه اختار قرارات غير جماهيرية أثرت بالفعل على «شعبيته» الجارفة عند بعض «ضيّقى الأفق» الذين عادوا مرة أخرى إلى شباك المخادعين..!
 
وبعيداً عما إذا كان «فيديو سائق التوك توك» مرتباً أو تلقائياً.. وبعيداً عن نظرية التفسير التآمرى وتوزيع «صكوك الوطنية أو الخيانة»، فإن جماعة الإرهاب وجدت منه فرصة للثأر من ملايين المواطنين الذين ركلتهم خارج «تاريخ مصر» ووجد فيه تجار وسماسرة ونحانيح الثورة الفرصة ليعاودوا الصراخ فى «استوديوهات الفضائيات»، انتقاداً لكل ولأى شىء و«احترفوا» شرخ حناجرهم، دفاعاً عن «الغلابة والمطحونين»، دون أن يُقدّموا أى رؤية لتحقيق الإصلاح المنشود أو يطرحوا بديلاً لما جرى، دون أن يمس «هؤلاء المطحونين» الذين يحلو لهم التغنى بهم وبمعاناتهم طوال الوقت، باعتبارهم «سبوبة» لتحقيق مكاسب مادية، وكل ما هو مطلوب منهم أن «تنتفخ» شرايين رقابهم، وأن «تجحظ» أعينهم أمام كاميرات الفضائيات، دفاعاً عن هؤلاء المهمّشين!!
 
سيدى الرئيس امضِ فى اختيارك الإجبارى الذى فرضه عليك هدف إنقاذ اقتصاد الوطن وإصلاح تلك «التشوهات»، التى لن ترحم من يعيش حالياً أو تلك الأجيال المقبلة التى تحلم بالحياة فى مجتمع يراعى أبسط حقوقهم فى العيش فى مجتمع يوفر لهم -على الأقل- الحد الأدنى من الحياة الإنسانية الكريمة..! فلا أحد يدرى أى مستقبل مظلم كان ينتظر الوطن وأبناءه إذا ما كنت قد اخترت جماهيريتك و«شرا الدماغ»، واكتفيت بما اكتفى به أسلافك، «وعود وعهود» لا يتحقق منها شىء..
 
سيدى الرئيس امضِ فى طريقك، وكفانا ما تعرّضنا له جميعاً من عمليات نهب منظمة ومنهجية لأموال الوطن وإهدارها فى ما لا طائل منه من جانب من كان يُفترض فيهم الحفاظ عليها، إضافة إلى عمليات مكثفة من «التجريف» فى صورة مطالب فئوية وعمليات استيراد تُرهق «موارد» مجتمع بات يتحسّس ما تبقى لديه من أموال بعد «نزيف» أسال كثيراً مما يملكه..! لم يعد الوقت فى صالحنا فنحن بالفعل فى سباق مع الزمن وعلينا جميعاً أن نتحمّل كامل المسئولية التى تفرض علينا «التغيير»، سواء فى نمط استهلاكنا أو فى التخلى عن «ثقافة التظاهر بالعمل»، دون أى إنجاز حقيقى.!
 
سيدى الرئيس، جميعنا يشعر بمدى صدقك.. ويلمس قدر شفافيتك وإصرارك على مواجهة المشكلات من جذورها وبدء خطوات الإصلاح، فامضِ فى طريقك ولا تلتفت إلى من يضم حاجبيه أمام عدسات التليفزيون فى بعض برامجه الليلية ليوجه انتقادات حادة لكل شىء ويصمه بالسلبية.. فهم فى النهاية ليسوا مواطنين.. وليسوا مصريين.. ليسوا منا.. ونحن لسنا منهم..!!
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .