الأربعاء 18 أكتوبر 2017 - 06:00 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

عبد العظيم درويش.


دروس لـ«شباب مصر الأشقاء»..!

كريم علي


فخامة العاري (قصة قصيرة)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

أخلاق مقاسات خاصة

د. مروه نعيم

 

التاريخ : السبت 28 يناير 2017 01:17:21 مساءً

للتطرف وجهان:
وجهٌ رجعى؛ يتمسح إفكاً فى الدين، ويوهم الناس أنه مرادف الإلتزام، وعراب الصراط المستقيم. يستغل جهلهم، وسذاجتهم – والأهم من ذلك – حبهم الفطرى للإلتزام الدينى – يستغل ذلك كله ليبرمج عقولهم على كونه الحق الأوحد الأحق أن يُتَبع.
ووجه ليبرالى؛ ليس بأفضل من نظيره على الإطلاق. يستغل هو الأخر تقدير فريق مِن الناس لقيم العلم، والحرية، والديموقراطية؛ يوهمهم أن الدين قد يفسد تلك المُركبات الكيميائية إذا إمتزج بها، فيشرعوا فى البُعد عنه (بالمشوار)، وربما إنتهى بهم فرط الشطط إلى الكُفر والإلحاد.
والمأساة أن التطرف بوجهيه القبيحين قد صار صارخاً فى مجتمعنا المصرى.
نادراً ما تصادف إنساناً متزناً هذه الأيام. لذا فقد زاد النباح، والتراشق، والشجار،     والصراخ. وأصاب الصمم الجميع جراء ذلك، فما عاد فيها مصغى ولا رشيد إلا مَن رَحِمَ ربى.
أدت هذه الحالة أيضاً إلى إحتقانات فكرية مزمنة مع كل موقف، أو حادث، أو حدث. تطالع على مواقع التواصل الإجتماعى تدوينات هى اللامعقول بعينة! تعكس أخلاق ذميمة لدى أولئك وهؤلاء، وتنذر بكوارث إجتماعية حقيقية فى إنتظار هذا المجتمع.
من أمثلة ذلك، طوفان الإستياء الذى يغرق كل مسلم يهنىء إخوته المسيحيين، أو يحتفل برأس السنة الميلادية. لا يجوز ذلك شرعاً. هذا إعتراف مِنك وتصديق على ما فى المعتقدات المسيحية من مخالفات للعقيدة الإسلامية. هذا ــــــــــــ
يا قوم!! ما قصدت سوى الإحتفال بمولد "نبى"، فأنا مسلم أؤمن بأنبياء الله جميعاً ولا أفرق بين أحد مِن رسله. وليس فى نيتى إطلاقاً أن أؤمن بما يخالف لُب عقيدتى.
لا حياة لمَن تنادى!
(و لا الهوا)!!
ومثال على الجانب الآخر، ما يصوره الليبراليون الجُدد على أنه بطولة فائقة، وشجاعة منقطعة النظير لفتاة عقوبتها الشرعية الجلد. يدسون فى القاموس عنوة مصطلح الـ Single Mother سيىء السمعة، ويتهمون الرافضون له بالرجعية، والتخلف، وإرتداء أثواب الملائكة فوق نفوس الشياطين!
يا معشر الأحرار!! نخطىء جميعنا؛ نعم. لكن ليست الأخطاء كلها سواء. هناك خطأ وهناك خطيئة؛ لا يستويان؛ وإن (لغمتطم خِلقة) الحقيقة بأطنان مِن الـ Makeup!
آذانى هذا فى مالطة!
وكما قال زعيم الأمة قبل قرن مضى:
(مافيش فايدة)!!
على ما يبدو أن قدر المجتمع أن يعانى لفترة – لا أظنها بالقليلة – من ندرة فى المقاسات الوسط للأخلاق. سيمتد التيه الأخلاقى بنا. فالمتوافر الآن: أخلاق مقاس Extra Small وأخرى مقاس 5 X-Large! وعلى المتضرر اللجوء للتربية والتعليم – فوحدهما القادرين على فعل الكثير جداً فى "وطن ضايع". 
 

 

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .