الاثنين 26 يونيو 2017 - 05:44 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

د. مروه نعيم


عن ثرثرة أيقظت الشغف

كريم علي


فخامة العاري (قصة قصيرة)

عماد الدين حسين


المحبطون من تعثر يناير

عبد الرازق الشاعر


إن في التاريخ لعبرة

د. مروه نعيم


  أخلاق مقاسات خاصة

أيمن أبو العز


  تغريدات فلسفية (9)

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

عن ثرثرة أيقظت الشغف

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الجمعة 28 أبريل 2017 05:30:26 مساءً

كان أول كتاب قرأته بوعى، و إرتبطت به و بإسلوب كاتبه هو "حول العالم فى 200 يوم" للراحل الكبير أنيس منصور.  حدث ذلك حين كنت طالبة بالصف الأول الثانوى عام 1997. شعرت آنذاك أننى إختبئت فى ركن ما من إحدى حقائب ا/ أنيس، و رأيت، و سمعت، و شممت، و لمست كل تلك الأماكن التى إرتادها. و ملأنى إحساس العائد من رحلات طويلة مع أخر صفحة قرأتها من الكتاب.
أسرنى أدب الرحلات ..
لكنى لم أصادف بعد تلك التجربة، كتاباً آخر يُحدِث ذات الأثر فى نفسى. حتى حين قرأت رحلات إبن بطوطة بجلال قدره؛ لم تتحول صفحات الكتاب إلى بساط ريح ينقلنى إلى حيث تصف الكلمات.
حتى كان ذلك اليوم الذى شرفتنى فيه أستاذتى الحبيبة د/ منى النمورى بإرسال مسودة لكتابها الأول فى أدب الرحلات لقرائتها و إبداء الرأى. و مع السطور الأولى، تحرك ذلك الشغف القديم الساكن منذ عشرين عاما. و وجدتنى ألتهم السطور، و أعيشها بحواسى الخمس. إنتزعتنى المسودة من همومى و أعبائى، و فرضت نفسها، فحجزت مكاناً ثابتاً من جدولى اليومى.
ثم مرت عدة أشهر قبل أن تشرفنى أستاذتى بإهدائى نسخة من "ثرثرة فوق نهر التايمز" بعد النشر. و طفقت ألتهم السطور من جديد، و كأننى أطالعها للمرة الأولى. إختلفت الطبعة الأولى للكتاب عن مسودته إختلافاً طفيفاً، لكن حميمية إسلوبه، و براعة تصويره جعلا منه كنزاً أزهو بالحصول عليه، و أسعد بقراءته. و لم أشعر مطلقاً أننى قرأته من قبل!
شهادتى عن الكتاب ستكون مجروحة بلا شك؛ نظراً لإرتباطى الإنسانى و الأكاديمى بمؤلفته. فهى أستاذتى و قدوتى و أختى الكبرى التى أعتز بها إعتزازاً بالغاً. لكن الكتاب فى حد ذاته جليس لطيف، و معلم غزير المعرفة، و مرشد سياحى كفء، و ناقد ثقافى حاذق، و محلل سياسى ذكى؛ يؤدى كل هذه الأدوار دون تكلف؛ فيخاطبك بلغة سهلة، و يحرص على ألا يصيبك بالملل.
قد يربكك التداعى الحر الذى تنتهجه الكاتبة فى السرد بعض الشىء، لكنه لا يتعدى الحدود الآمنة لتوصيل المعنى و ترابطه فى نهاية الأمر. بل أنه يجبرك على التأمل و التحليل تارة، و يقتلك ضحكاً تارة أخرى. و فى ذلك توظيف ذكى له. و بعد قراءة عدة صفحات، ستصادق تلك الشخصيات التى تقفز على السطور فجأة من لا وعى الكاتبة؛ ستالفهم تماماً و لن يشكلوا لك أى أزمة.
لقد أسعدنى الكتاب للغاية، و أثرى معلوماتى، و أضاف لى الكثير – شأن كل ما يحمل عبق د/ منى النمورى. و أرشحه بدورى لك أيها القارىء إذا أردت أن تسافر إلى لندن و تخبرها دون أن تبرح مكانك.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .