الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 02:57 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

العشوائيات إحدى قنابل مصر العنقودية

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الخميس 06 سبتمبر 2012 12:35:05 مساءً

" العشوائيات " هي تلك المناطق الواقعة ضمن الحدود الإدارية للمحافظة والتي لم تقم الحكومة بتخطيطها عمرانياً و يعيش فيها المعدمون، بدون شبكة صرف صحي وبدون مياه صالحة للشرب، وبدون مدارس أو مستشفيات، بالإضافة إلى غياب القانون وما يتبعه من جرائم قتل وسرقة وادمان وكل أشكال الخروج على القانون ، حيث تمثل تلك البيئة الملوثة مستودعاً لتفريخ وتصدير الفقر والأمية والجهل والفكر المشوه. العشوائيات إحدى قنابل مصر العنقودية التي تحوي بداخلها قنابل أخرى بعضها ينفجر آنياً والبعض الآخر يستقر في الأرض كألغام قد تنفجر بعد مضي سنوات، فقد صدرت للمجتمع خلال السنوات السابقة الإرهاب والبلطجة وأطفال الشوارع وحالياً سرطان الباعة الجائلين، حيث يحتلون الأرصفة والميادين والحدائق العامة وأي مساحة تقع عليها أعينهم، ممثلين حالة من الإنفلات والهياج والضياع لكل قيمة مصرية كانت مثار فخر واعتزاز طول الزمان، وهذا بدوره أثار حفيظة أصحاب المحلات حيث اضطروا للخروج من محلاتهم ليفترشوا المساحات التي أمامهم من الرصيف وأيضاً جزءاً من الشارع اتقاءاً لشر الباعة الجائلين تارة، وانفلاتاً حيث لا يوجد أي ضابط ولا رابط تارة أخرى، لتتحول حياة المواطنين الشرفاء إلى سوق همجي كبير سوف يتمدد ويكبر حتى يصل إلى مداخل العمارات وربما الشقق أيضاً، إذا لم نجد وقفاً لذلك الزحف السرطاني. في حلوان "مدينة الباشوات" كما أطلقت عليها الزميلة أميرة عبد الرحمن، يترحم سكانها القدامى على أيام زمان، حيث القصور والفلل التي تنبعث منها رائحة الفل والياسمين، والشوارع النظيفة المليئة بالأشجار، لتحل مكانها العمارت ذات العشرة طوابق لتمحو بدورها كل مظاهر الجمال والنظافة، ولتضغط بساكنيها على البنية التحتية وتحتل سياراتهم الشوارع والأرصفة معلنة عن الزحام الخانق والتلوث الفتاك، بالإضافة إلى انتشار المحلات والمقاهي واحتلالها ما تبقى من الأرصفة غير مبالين بالمارة الذين يسيرون الآن وسط الشوارع، وأفظع منظر يمكن أن تراه فيها هو حال ميدان المحطة الذي اختفى تدريجياً من كثرة الباعة - الذين كانوا جائلين- حيث أصبحوا مقيمين فيه معلنين البلطجة على كل من يجرؤ حتى بالنظر المستنكر على هذا المشهد المذري والقبيح، كان الله في عون ساكني تلك المنطقة وكل من يتردد عليها بحكم ركوب المترو، أين شرطة المرافق؟! أين رئيس الحي؟! أين المحافظ؟! ... لست أدري على رأي الفنان عبد الحليم حافظ. ماذا لو تم نقل محطة حلوان من مكانها الحالي إلى محطة عين حلوان أو حتى ما بينهما؟ فالمنطقة خالية من السكان، ونستطيع تخطيطها جيداً لتحتوى عدداً كبيراً من الباعة ولكن بشكل منظم وحضاري فيه من الضبط والربط ما يوقف أي تمادي باستخدام القانون في حينه حتى نضمن استمرارية النظام، وبالتالي سيخف زحام المواطنين على ذلك الميدان مما يؤدي بدوره إلى انسحاب الباعة المستوطنين ميدان المحطة بالتبعية، مما يسهل مأمورية رجال الشرطة في إزالة التعديات. وضمن خطة مستقبلية لتمديد خط مترو الأنفاق، أقترح عمل نفق للمترو تحت شارع منصور ليمتد ويصعد فوق الأرض عند أول طريق مدينة 15 مايو حيث يمكن استغلال خطوط الترام التي تربط مدينة حلوان وضواحيها بمدينة 15 مايو، الغير مستخدمة الآن بعد تحديثها وتأهيلها. من المسئول عن علاج "العشوائيات" وتوابعها ، هل هي الحكومة ؟ أم مؤسسات المجتمع المدني؟ أم الاعلام؟ أم المجتمع المصرى؟ أليس من الممكن أن تكون الإجابة فى كل ذلك؟ فليفكر كل منا في حلول منطقية وواقعية لمشاكلنا، تحترم امكاناتنا وتطلعاتنا نحو غد أفضل، ولنتكاتف جميعاً ونحتمي بروح الفريق الواحد لتنفيذ ما نفكر فيه بدلاً من الشكوى والأنين، وأرى جلياً اليوم أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في المساهمة في حل مشاكل المجتمع جنباً إلى جنب المؤسسات الحكومية والإعلام، وضرورة استقطاب رجل الشارع ليشارك أيضاً في الحل.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .