الأحد 05 فبراير 2023 - 12:35 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

أكتوبر الآخر

كريم علي

 

التاريخ : الخميس 04 أكتوبر 2012 09:02:12 مساءً

"وربما جاء يوم نجلس فيه معاً لا لكى نتفاخر ونتباهى ولكن لكى نتذكر وندرُس ونعلم اولادنا واحفادنا جيلً بعد جيل قصة الكفاح ومشاقه مرارة الهزيمة وآلامها وحلاوة النصر وآماله، نعم سوف يجئ يوم نجلس فيه لنقُص ونروى ماذا فعل كُلُ منا فى موقعه وكيف حمل كل منا أمانته وادى دوره وكيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة فى فترة حالكة ساد فيها الظلام ليحملوا مشاعل النور وليُضؤ الطريق حتى تستطيع أمتهم ان تَعبُر الجسر ما بين اليأس والرجاء" الرئيس محمد أنور السادات. هذا الخطاب التاريخى للرئيس السادات فى الرابع عشر من أكتوبر1973 بعد ثمانية أيام من القتال والعبور والتضحية والكرامة، وهانحن اليوم بعد مُضى الأيام والسنون وتحديداً قرابة الأربعين عاماً على نصر اكتوبر العظيم اى جيلً كاملاً بعد جيل رجال اكتوبر تخللهُ المواليد الذين اصبحوا نواة ثورتنا وشبابها المُحمل على عاتقه الأربعون عاماً القادمة ان شاء الله. ستون عاماً هم عمر الجمهورية الأولى منذ قيام ثورة يوليو على ايدى الضباط الأحرار وليتهم ظلوا احراراً للنهاية، ووصولاً الى فساد العصر المباركى فلم ينجو من الجمهورية الاولى الا نصر اكتوبر الذى اذا نظرت الى الماضى لتبحث عن بارقة أمل او نجاح يعلو من ثقة هذا الوطن فى نفسه وقدراته على الانجاز لن تجد اشرف من تلك الست سنوات ما بين نكسة يونيو 1967 ونصر اكتوبر1973 لتدرس وتعى كيف تُبنى قواعد المجد بعرق الصادقين من الرجال. ولذلك ارى علاقة وطيدة بين ذلك الخطاب وشباب ثورة يناير وكأنه قيل منذ اربعين عاماً لدعمهم اليوم وارشادهم الى مرجع البناء وتحدياته كلما عجزت سياسات عصرهم عن شق طريق الكفاح واستسلمت لرياح اليأس احلامهم، و بمثابة الدليل لعبورنا نحن شباب الثورة اكتوبر الآخر الذى نحن بصدده الآن وهو العبور بهذا الوطن بجوار دول العالم المتقدم الحر ومن اجل ذلك ضحى شهداء ثورتنا. حقاً تحتاج أمتنا اليوم ان تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء، واحد سُبل العبور يندرج تحت مبدأ (تعلم من التاريخ درساً.. يأتيك المستقبل طوعاً)، ولهذا فقد وجِبَ علينا ان نفتح ملفات واسرار نصر اكتوبر بعمق وان ندرس كل تفاصيل بناء الجيش واسلحته وتقوية عضده واركانه والدراسة الجيدة لكيفية التعامل النفسى مع المقاتل او الجندى حينها لتحويل طاقات يأسه الى شحنات إيجابيه وكفاح انتصار ليكون منهجاً ودليل نحتذى به ونرجع اليه للاستفادة فى مشوار بناء اكتوبر الآخر، وحان الوقت لنتعرف على ابطال هذه الملحمة التى يحزننى ان نعرف نحن الشباب عنهم القليل والقليل ويجب التخلص من انانية اختذال دور جميع اركان الجيش فى شهوة الضربة الجوية التى مارسها النظام السابق طيلة حكمه ولعله أعطى كل ذى حقٍ حقه. ومن منبرى هذا أُطالب وزارة التربية والتعليم بوضع كتاب يسمى (كفاح الرجال ) ليُدرس بشكل جدى فى المدارس يضم كل ما يتعلق بحرب اكتوبر وتجهيزات البناء لها مروراً بحرب الاستنزاف وبطولات ابطالها لنكسب اجيالاً تقدر هذا الانتصار وتعى حجمه وتبُث فى نفوسهم فضيلة النهوض بعد الانكسار والبناء بعد الهدم ويسلكوا منذ الصغر مسالك الرجال وخصالهم. المزج بين كفاح الرجال فى اكتوبر وثورة يناير واهدافها وتضحيات شبابها يؤهلنا لصنع مجد جديد لهذا الوطن الذى يستحقه بلا شك ونعبر به اكتوبر جديداً الى الرفعة والتقدم والحضارة التى تجعل الأجيال القادمة تذكُرنا ونعيش فى وجدانها كما عاش بيننا وفى وجداننا أبطال اكتوبر وفى مقدمتهم صاحب الكلمة بحكمة وفى الوقت المناسب الرئيس السادات.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .