الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 08:31 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

أزمة المرور كارثة قومية

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأربعاء 31 أكتوبر 2012 10:28:02 مساءً

أزمة الطرق والمواصلات والمرور في مصر مشكلة عميقة ولها جذور، ولا يمكن حلها بالشعارات الإنتخابية أو التصريحات الرنانة، فقد كانت مشكلة المواصلات في مصر تتلخص في مشهد الشعبطة في الأوتوبيسات وقطار الدرجة الثالثة واكتظاظهما بالركاب، ثم تطور المشهد إلى الصراع على كرسي في الميكروباص، واليوم تتفاقم المشكلة لتمتد إلى كل ما يمشي على الطرق المختلفة، بل وفي الشوارع الرئيسية والفرعية أيضاً، ليصبح المشهد اليومي الأكثر سخونة ومعاناة لدى جميع المصريين على اختلاف تصنيفاتهم، حيث المزيد من استهلاك طاقة الإنسان وطاقة البترول واستنفاذ زمن العمل مع تزايد معدل تلوث البيئة، وهذا كله نتاج تجاهل النظام السابق وتغافل الحكومات المتعاقبة عن معالجة تلك الأزمة، أو على الأقل التخفيف من حدتها، حتى وصلنا لحالة التفاقم المنذر بالكارثة. إن إيجاد الحلول المناسبة مكانياً وزمانياً لحل أي مشكلة، يبدأ بمعرفة أسبابها، مع الأخذ في الإعتبار الإمكانات والطاقات المتاحة، وتعاون وتكاتف كل أصحاب العلاقة مع الخبراء والباحثين المختصين، في وضع رؤية مستقبلية ينبثق عنها أهداف (واقعية، محددة، قابلة للتحقيق وللقياس، ضمن خطة زمنية)، ومن ثم التنفيذ والمتابعة والإستمرارية، فما بالنا ونحن أمام كارثة كبرى كأزمة الطرق والموصلات والمرور في مصر، التي تعرض حياتنا وحياة أولادنا للخطر وتستنزف موارد بلدنا البشرية والإقتصادية والبيئية، ولتلك الكارثة أسباب كثيرة منها: • غياب التخطيط العمراني، فالمباني الضخمة والمصالح الحكومية والمراكز التجارية والبنوك تتركز في مناطق محددة ولا تتناسب مع الطرق والشوارع المرتبطة بها • عدم وجود رقابة حقيقية من رجال المرور في التصدي للسلوكيات الخاطئة من قائدي السيارات والتعامل بحزم وشدة مع قائدي سيارات النقل والميكروباص • عدم وجود فرق طوارئ مدربة ومجهزة بالآلات والمعدات بشكل يكفي للقيام بأعمال الصيانة الطارئة للطرق والمرافق الحيوية حال تعرضها لحوادث المرور أو تأثرها بالأمطار • قلة أعداد الدوريات الأمنية على الطرق مما يساعد في إلقاء القمامة ومخلفات المباني • الزيادة السكانية المتطردة والنزوح من الريف، وتفشي ظاهرة العشوائيات • زيادة أعداد السيارات الخاصة بعد زيادة التسهيلات والقروض التي يتم توجيهها لشراء السيارات • عدم وجود التزام بالقواعد الرئيسية في المرور مثل الإشارات والإلتزام بالحارات المرورية وأخلاق القيادة • عدم وجود كراجات تكفي لأعداد السيارات التي تتزايد باستمرار وبأعداد كبيرة إن اختزال حل أزمة الطرق والموصلات والمرور في "تطبيق قانون المرور وزيادة عدد المخالفات، أو حتى إيجاد وسائل نقل جماعي محترمة تحفز المواطن على ترك سيارته الخاصة ليستقل سيارات النقل الجماعي ليساهم في سيولة الحركة المرورية"، خطأ كبير، حيث أنهما لن يحققا وحدهما ما يحل الكارثة من جذورها، بل يجب البحث عن حلول أخرى ضمن خطة شاملة، من أمثلتها: • إنشاء المحاور العرضية والطولية • خلخلة وسط العاصمة، وايجاد مركزاً جديداً لها لإعادة توزيع المصالح الحكومية والمراكز التجارية والبنوك، ومنع ترخيص السيارات الجديدة • الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة بوضع كاميرات للطرق والمحاور الرئيسية والميادين، لضبط المخالفين بدون تدخل العنصر البشري، بجانب وضع الشرائح الألكترونية في السيارات لمراقبة حركة السير، ووضع الصندوق الأسود لرصد وتسجيل خط سير السيارة لمعرفة أسباب الحوادث. • التكامل فيما بين جميع وسائل المواصلات، واستخدام نهر النيل كوسيله مباشرة للانتقال بين المحافظات • التوسع في استخدام مترو الأنفاق، وبناء الكراجات ذات الطوابق المتعددة • تكثيف حملات الوعي المروري عبر وسائل الإعلام، وتنمية ثقافة المرور لدي الأطفال منذ الصغر • تعاقب استخدام السيارات التي تحمل لوحات فردية في أيام تختلف عن التي تحمل لوحات زوجية إن التعاون والتكامل والتناغم فيما بين أصحاب العلاقة (وزارة النقل والمواصلات، وزارة الداخلية، وزارة البيئة،وزارة التربية والتعليم، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، القطاع الخاص الذي يعمل في قطاع الطرق والمواصلات، ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة)، في إخراج دراسة علمية وعملية شاملة، لإنقاذ مصر من تبعات كارثة الطرق والمواصلات والمرور ضمن خطة زمنية، ولها تكاليف محددة نقدر على توفيرها، ويشترك فيها المواطن بدور فعال، أمر حتمي وضرورة ملحة لإنقاذ بلدنا من المنعطف الخطير الذي تنزلق سريعاً في متاهاته، فلنبدأ اليوم حيث أن التأخر في البداية سوف يكلفنا الكثير في المستقبل، وربما لن نقدر عليه.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .