الأحد 05 فبراير 2023 - 12:30 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

كفوا عن تعاطى الأفيون!

د. مروه نعيم

 

التاريخ : الثلاثاء 06 نوفمبر 2012 02:12:26 مساءً

أعلم أن كثيرون سيعترضون على ما أقول. لأن كرة القدم أفيون غالبية الأطفال والشباب وحتى الشيوخ فى العالم أجمع. وآفة المصريين فى العقود الأخيره تحديداً. ولكنى سأتحدث بوازع من ضميرى، وواجبى المهنى أيضاً.. وأجرى على الله! على عكس كل البنات، كنت فى مرحلة عمريه مبكره شديدة الإنخراط فى كرة القدم ممارسةً وتشجيعاً بفضل محيط أسرى ذكورى إنشطر أفراده فى تعصب أعمى لأحد قطبى الكره المصريه. وأعترف أننى أهدرت سنوات ثمينة من عمرى فى متابعة أخبار تلك النجوم الزائفه حتى صرت موسوعة كرويه مدهشه ومحلله كفئه للأحداث الرياضيه بشهادة الكبار من عائلتى وأصدقاء أبى وكل من أتحدث أمامه بهذا الشأن. كنت فخورة بذلك فى حينه، ولكنى الآن أعلن توبتى أمامكم جميعاً. لم أندم على ركلى للكره بقدمى فهذه رياضه، ولكنى ندمت أشد الندم على إعتناقها كمذهب فكرى! و بدأت مرحلة الإفاقه عندى عقب أحداث مباراة مصر والجزائر الشهيره بالسودان فى تصفيات كأس العالم الماضيه. شعرت عقب إنفعالى وثأرى لكرامة مصر – شأن كافة المصريين حينها – أن الأمر يبدو وكأنه مرتباً بخبث لتسطيح مشكلاتنا وتفريغ عقولنا وتدمير مستقبلنا وإختزال كرامتنا وعزتنا فى تحقيق نصر دون كيشوتى فى مباراة كرة قدم! وتأملت المشهد جيداً: ترى لماذا لا نرى لإسرائيل منتخباً مهيب الجانب فى تلك اللعبه؟! ببساطه، لأن لا وقت لديها لتعاطى هذا الأفيون! فهى تخطط بدهاء فى مجالات أخرى أكثر أهميه. و تعافيت من هذا الإدمان الحمد لله. ثم أشرقت شمس الخامس والعشرين من يناير لتجلى المعدن المصرى الأصيل. وتخيلت أن الجميع قد برأ مثلما برأت وأدرك الحقيقه كما أدركتها. ففى بداية عهد الثوره لم يكن أحد يلتفت لخزعبلات كرة القدم التى توارت جرذانها جميعاً فى جحور الصمت. و ليتهم ظلوا كذلك! و ليتنا حافظنا على تعافينا! لكن – مع شديد الأسف – عادت ريما لعادتها القديمه. وطفق الشباب يصرخون على القهاوى لأن أحد التافهين لم يركل الكره جيداً! حتى تلك الدماء التى سالت هدراً فى مذبحة الألتراس لم تعد تعنى الألتراس أنفسهم سوى فى التباكى على أرواح (الشهداء) ورفع لافتات بصورهم وأسماءهم! مجرد ديكور ينبغى أن تكتمل به خلفية المدرجات! واللاعبون المحترمون الذين أقسموا على الإعتزال حين وصلت الأمور لإراقة الدماء على هذا النحو السفيه حنثوا بعهدهم حين هان كل شىء وتناسى الناس ما حدث! بالله عليكم أيها الشباب.. تأملوا الصوره للحظات معملين فيها عقولكم ومحكمين ضمائركم. إنكم تهدرون أوقاتكم وأعصابكم وطاقاتكم فيما يضركم ولا ينفعكم ولا ينفع بلدكم المحتضره إقتصادياً. كرة القدم وأبطالها الكارتون ليسوا جديرين بكل ما تقدموه لأجلهم. إن كانت لديكم طاقة ما، إستثمروها فى العمل. وإن كان لديكم وقت فراغ، فوظفوه فى هواية مثمره أو حتى فى ممارسة كرة القدم كرياضه فقط: إركلوها بأقدامكم ولا تسمحوا لها أن تركل عقولكم!

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .