الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 04:28 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

أفيقوا ياعرب

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 17 نوفمبر 2012 10:20:10 صباحاً

 

لقد ضاعت القضية الفلسطينية، ذلك الجرح الغائر في قلب كل عربي، بين فصيلين طامعين في السلطة يقاتلون بعضهم بعضا ويرهبون أبناء شعبهم لإخضاعهم من جهة، وبين الحكام العرب الذين يكتفون بالإعتراض والشجب وسحب السفراء وتقديم المساعدات الإنسانية من جهة أخرى.
 
إن اسرائيل لا تهدف إلى تشريد الفلسطينين فحسب، بل تهدف إلى تشريد كل العرب واضعافهم لتكون لها الغلبة والسيادة في منطقة الشرق الأوسط، وتستخدم من أجل ذلك كل ما أوتيت من علم، مكر، دهاء وخداع، وتساعدها في ذلك حليفتها الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية لتأكيد مصالحها الأنانية في المنطقة من الحصول على البترول والمصادر المعدنية، ليختل ميزان القوى، وتصبح اسرائيل هي المسيطرة والمهيمنة والمحركة للمنطقة العربية، ولنا في ما يحدث في سيناء المثل الصارخ على ذلك.
 
لقد خاضت العراق أطول وأشرس حرب اقليمية مع جارتها إيران والتي دامت ثمان سنوات، ثم استُدْرِجَ النظام العراقي ليقوم بأكبر مغامرة لها أبعادها الإجرامية باحتلال دولة الكويت الجارة والشقيقة، الأمر الذي سمح للقوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بالرد عليه وطرده منها، ليكون غزو العراق للكويت أحد مبررات اجتياح العراق لاسقاط نظامه عام 2003، ولا يخفى على أحد أن مايسمى الآن بالجيش العراقي، ماهو إلا قوات هزيلة لا تملك طاقات الجيوش التي تقوى على رد أي جيش معتد، وتعتبر تلك الخطة التي تم تدمير العراق من خلالها من أكثر الخطط الاستخباراتية مكراً ودهاءاً.
 
إستمرار الأزمة في سوريا وغياب مؤشرات للحل السياسي في المدى القريب يفاقمان من معاناة الشعب السوري، الذي أصبح يواجه أوضاعاً صعبة على كافة المستويات، مما يشير إلى احتضار سوريا تحت الحصار ونيران جيش النظام الفاجر، فإذا لم يحل الوضع المتردي في سورية الآن ستظهر الميليشيات والتشكيلات المقاتلة، وستقسم البلاد، وتبدأ الحرب الأهلية الوشيكة، معلنة ضياع وطن عظيم وجيش كبير.
 
إن الساحة اللبنانية اليوم، والتي تعصف بها رياحٌ متعددة بدءاً من الرياح العربية-الخليجية، وكذلك الرياح الغربية متمثلة بفرنسا وأميركا، ورياح حزب الله، تثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل هذا البلد الجميل، فقد تابعنا منذ الحرب الأهلية اللبنانية مروراً باغتيال الرئيس رفيق الحريري ما يحدث في لبنان، والتحولات الجذرية والمصيرية التي تعصف بهذا البلد، فكل يومٍ يحمل شيئاً جديداً، قكل وقتٍ له لون جديد.
 
إستنزاف الجيش المصري في "إدارة البلاد وحفظ الأمن الداخلي" فور سقوط وزارة الداخلية بعد قيام ثورة 25 يناير وحتى تسليم السلطة لقيادة مدنية منتخبة، ومحاولة انهاكه الآن في فخ سيناء ضد جماعات وتنظيمات إرهابية، منها ما هو مصنوع مخابراتياً "مثل ما حدث في رفح"، ومنها ما قد تجمع لقتال اسرائيل، فدخول الجيش المصري في قتال مع أي من هؤلاء لن يعني سوى انهاك الجيش واضعافه، وبذلك يقضوا على الجيش العربي الوحيد على الساحة العربية الآن،  الذي يمثل نهاية لكل العرب.
 
إن قوة العرب الهشة أمام تحديات اسرائيل الممنهجة، وبخاصة من هم على خط المواجهة معها، يجعلني أمعن النظر في الموقف الواضح جلياً من أن اسرائيل تؤمن خط مواجهتها، لتلعب بمفردها وتحقق أطماعها المعروفة للجميع، فقد وعت جيداً درس حرب أكتوبر، حيث فوجئت بقيام الحرب على جبهتين في آن واحد " المصرية والسورية"، فهل يعي العرب تلك الكارثة الوشيكة، والسودان تُقْصَف بصواريخ صهيونية، ولم نسمع صوت العرب ينطقون او يشجبون او يدينون او يستنكرون او يتخذون موقفا، والآن وفي ظل تداعيات الأحداث الخطيرة التي تجري على أرض الأشقاء الفلسطينين في غزة، وما آل إليه الوضع الحالي من تفكك و وانهاك للقوى واستنزاف للموارد في الوطن العربي ككل، تلعب اسرائيل في الحلبة وحدها وتنادي، هل من مبارز؟ 
 
أيها العرب أفيقوا وتوحدوا، ولتكن جامعة الدول العربية أيقونة ذلك الإتحاد العربي حيث أنها الفرصة الوحيدة السانحة لتوحيد الصف في مواجهة عدو لديه من العلم والمال والدهاء الكثير، فالإتحاد العربي بعد أن كان اختياراً في الماضي، أصبح الآن قراراً واجباً، افيقوا قبل فوات الأوان، قبل ان تبحثوا عن الوحدة ولا تجدوها، ويصبح لاسرائيل قواعد باسمها في الخليج لا باسم الولايات المتحدة الأمريكية.
الوحدة ياعرب.. أفيقوا ياعرب.
 
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .