الأحد 21 يوليو 2019 - 08:19 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

الحب جميل

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الأربعاء 21 نوفمبر 2012 02:56:37 مساءً

 

بيفوت ع العـين ... ويصحيها من عـز النـوم
ويفوت ع الروح ... ويطير بيها الدنيا في يوم
 
هكذا وصف الشاعر الرقيق "حسين السيد" الحب  بكلماته الرشيقة ليقوم بتلحينها موسيقار الأجيال "محمد عبد الوهاب" وتشدو بها أجمل الأصوات "ليلى مراد"، ليقرروا جميعاً بفضل حبهم لأعمالهم بقاء تلك الأغنية لفترات زمانية ليست بالقصيرة.
 
عندما تُذكر كلمة "الحب"، يتبادر للأذهان سريعاً حب "الرجل والمرأة" وحالة المحبة والحميمية بينهما، بما تحمل من نبضات الشعور وخفقان القلوب، التي تضفي جمالاً ورونقاً على كل من حولهما وكل ما حولهما، واحساس كل منهما بأن الآخر جزء من ذاته وقطعة من نفسه، معلنة حالة من التكامل الإنساني بين قطبي الحياة، تلك المشاعر الإنسانية الفياضة التي تُحَوِّلُ الحياة بكل متاعبها وأناتها إلى بيت شعري له شطرين، ليستمتعا بحياتهما في دنيا افتراضية يملؤها الجمال والإشعاع.
 
الأدب العربي والشعر والتراث الشعبي ملئ بالشخصيات الرومانسية، لعل أشهرها "قيس وليلى" حيث كانا يحبان بعضهما منذ الطفولة، إلا أن قيس لم يتمكن من الزواج بليلى، حيث كانت موعودة من قِبَل والدها لرجل آخر، قد تزوجته وسافرت معه إلى حيث يعيش، فمرضت وماتت، أما قيس فبقي وحيداً، حيث ضاع منه عقله فعاش في الصحراء مع وحوشها وهو يروي لهيبه وشوقه الكبير لليلى في قصائد من الشعر.
 
الحب قوة قد أنعم بها الله على الإنسان، الإعتدال فيها يمنح الثقة بالنفس، ويجعل المحبين يَتَحَدَّون نقاط ضعفهم، ويَعْبُرون ظلمات اليأس والفشل والإحباط، إلى نور الأمل والنجاح والإشراق، والإفراط فيها يُحَوِّل الدنيا إلى جحيم خانق لايطاق، والتفريط فيها يُحَوِّلنا إلى آلات ليس لها من الحياة إلا الأكل والشراب والعمل.
 
الحب له معنى شمولي، لا ينحصر في حب "الرجل والمرأة" بل يمتد ويشمل حب الآخرين "الآباء، الأبناء، الأزواج، الأخوة، الأخوات، الجيران، الأقارب، الأصدقاء، الزملاء، العمل، العلم، الفنون، الجمال، القيم السامية، النباتات، الحيوانات، البيئة، الوطن، الكون، .........." ليصل في النهاية إلى الله، منبع الحب الأزلي.
 
حاول أن تستيقظ كل صباح وعلى وجهك ابتسامة يملؤها الحب، حيث أن كل يوم جديد يعطينا الخالق الوهاب فرصة جديدة للتغيير، ليظل الأمل مرادفاً للحياة، فالحب يسمو بالنفس ويحلق بها في فضاء من السعادة والجمال، ويضفي على حياتنا البهجة والسرور، فإذا قمنا جميعا ببث الحب في كل شيء نفعله، فسيكون حالنا أفضل وأجمل، وتنتقل تلك الطاقة السحرية لجميع أعمالنا وتضفي عليها سحراً يصل للآخرين ويجعلهم يشعرون بوجودنا من خلال تلك الأعمال، وبقدر إرسالك كلمة Like على الفيس بوك لأصدقائك، تعطيهم الإنطباع بأنك قريب منهم ومن مشاعرهم، حيث تعني أنك موجود، تحبهم، وتهتم بما يكتبونه، فمن يتلقى تلك الكلمة بطريقة إيجابية يكمل يومه بشكل متفائل، و يزاد شعورك بالسعادة، لأنك أرسلت الحب لكل الناس.
مانفتقده اليوم ونحتاج إليه بشدة هو "حب الوطن" الذي يمثل أقوى أشكال الحب، ولنسأل في ذلك من اضطر للعيش خارج وطنه فترة من الزمن، وخير ما يستدل به على حب الوطن هي تلك الأعمال الإيجابية التي من شأنها خدمة الوطن ورفعة شأنه، عبر أنشطة متعددة تختلف باختلاف مواقعنا وسخاء عطائاتنا، كالموظف الذي يذهب مبكراً إلى عمله ويؤدي واجباته بكل جد واخلاص وتفان، والطالب الذي يذهب لمدرسته لتحصيل العلم الذي ينفع به نفسه وأهله ووطنه، والتاجر الذي يبحث دوماً عن ما يفيد بلده وأهلها، والصانع المبدع الذي يساهم في خلق منتجات جديدة من شأنها زيادة الناتج القومي.
الوطن هو مصدر العزة والهوية والثقافة، نعيش على أرضه وننعم بخيراته، نشعر فيه بالإستقرار والأمان، ومن يختزل الوطن في قيادات ضعيفة، قاصرة، أنانية وليست لها رؤية واضحة، مخطئ تماماً، لأن القيادات زائلة وإنْ طال بها الزمن، فالشعوب الواعية تبحث عن الأعمال التي من شأنها إحلال تلك القيادات بأخرى أكثر جدارة وخبرة ووطنية ولديها من الرؤية ما يجمع أفراد الوطن لتنفيذها عبر الخطط والبرامج المحددة زمنياً، ليكون حب الوطن المظلة التي يتجمع تحتها أبنائه ويحتموا بها من جور الظلم والأنانية.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .