الأحد 21 يوليو 2019 - 07:51 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

أما آن الأوان

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 22 ديسمبر 2012 11:51:22 مساءً

 

"ورثنا عقائد، عشنا عادات وتقاليد، وتعلمنا بعض العلوم"، مكونة مزيجاً خاصاً يجعلنا نتميز عن بعضنا ويجعلنا مختلفين، هذا المزيج الفريد يمثل لنا المرجعيات والمعايير التي تجعلنا نفرق بين الصواب والخطأ، الحق والباطل، الجيد والسئ، فكيف نعيش سوياً دون حدوث مشاكل قد تمتد إلى التجاهل، الإستياء، الشتائم وربما القتال؟
تلك المرجعيات والمعايير الموروثة والتي لا دخل فيها للعلم والدليل والإثبات، هي أساس أزماتنا السياسية، الإقتصادية، الثقافية والإجتماعية التي نعيشها اليوم ، والتي هي في جوهرها أزمة فكر رشيد وترك آلية التفكر بمنهجياتها وفقدان القدرة على الأفعال التطبيقية على أرض الواقع.
أمرنا الله تعالى بإعمال آليات التعقل والتفكر والتأمل، وما جاءت قضية التوحيد والإيمان بالله في القرآن الكريم إلا وكانت داعية لإعمال تلك الآليات، وأن دعوة الإسلام لا تقف عند اكتساب العلم، وتعليمه بل تشمل إعمال العقل والتفكر في كل ما هو متاح من علوم العصر من أجل التطوير عن طريق الإبداع والإبتكار وحسن التطبيق العملي والتوظيف الجيد والفعال، لتحقيق أعلى معدلات للتنمية المستدامة التي تفيد الإنسان والمجتمع والبيئة، فيما أطلق عليه القرآن الكريم، العمل الصالح.
إن الأزمات والخلافات التي يعاني منها الشعب المصري الآن وتبدو واضحة البيان في الأحداث الأليمة والتوترات الشديدة التي عانيناها ولا زلنا طوال ما يقرب من السنتين، لها أسبابها العديدة منها: (1) إختلاف الشخصيات وطبيعتها من حيث القوة والضعف، الغباء والذكاء، والهجوم الشرس، (2) إختلاف الخلفيات، مثل نوع الأسرة كالفقر والغنى، الإنفتاح والإنغلاق، مستوى التعليم والثقافة حيث يظهر ذلك جلياً في اختلاف الحاجات وفي تفسير الأحداث وفهم المعلومات و التوقعات، (3) نقص المعلومات أو فهمها بطريقة خاطئة، (4) تداخل الأولويات، (5) ضغط الحاجات وقلة الموارد وعدم وجود رؤية للمستقبل، مما يؤدي إلى التنافس والتناحر، وما يصاحب ذلك من كثرة الشك في نوايا الآخرين، وغالباً ما يظهر ذلك في صورة توترات شديدة نتيجة التغيرات السريعة، كموقف حاد وشديد لفعل صغير تافه.
يأتي هنا دور القائد المفكر والحكيم في تعامله مع الأزمات والخلافات كل حسب مصدرها وأسبابها وبالتالي تحديد استراتيجية الحل وإدارته بكفاءة وفاعلية، حسب كل موقف وليس حسب طبيعة شخصيته، فعلى سبيل المثال، (1) إستخدام سياسة الإجبار وفرض موقف محدد، معبراً عن أن الأولوية للمواقف والمبادئ، لا المشاعر والعلاقات، (2) إستخدام سياسة التجنب والسلبية، وهدفها تجنب الدخول في الخلافات وانتظار حلول الزمن، (3) إستخدام سياسة الحلول الوسط، والهدف منها هو حل الخلافات سريعاً، حيث أن بقائها مدة من الزمن سيزيد العلاقات توتراً ويضعف الإنتاجية، (4) إستخدام سياسة التعاون، من أجل حل الخلافات على المدى البعيد، حيث التركيز على الأهداف الرئيسية والتنازل عن الأهداف الثانوية، لكنه ليس بالأمر الهين لآنه يستغرق وقتاً طويلاً، ويستلزم الشعور بالألم على المدى القريب والرضا على المدى البعيد، وهو أفضل الأنماط، والأنسب في حالة تساوي القوى، فهل يوجد لدينا هؤلاء القادة المفكرين القادرين على إدارة أزماتنا وخلافاتنا حتى يصلوا بنا وبلدنا إلى بر الأمان؟
أما آن الأوان للشعب المصري أن يتوحد؟ وأن يترك الخلافات والجدال العقيم؟ وأن نحتكم إلى ميزان واحد  ومرجعية واحدة نهتدي بها إلى الحقيقة والصواب؟ فإذا كان من الصعب الإتفاق على مرجعية واحدة تجمعنا، ألا يكون لزاماً علينا الإحتكام نحو إعمال الفكر ليكون حكماً على خلافاتنا، والتركيز على المعلومات والحقائق والمفاهيم؟!! فمصر الآن في حاجة لإدارة أزماتها المتتالية بإعمال الفكر بشكل علمي وعملي، حتى ننتشل أنفسنا ووطنا من جاهلية التقليد الأعمى والإنسياق نحو الظنون واتباع الأهواء والعواطف والعشوائية وعدم الموضوعية وتأثرنا الشديد بالعادات والتقاليد الموروثة.
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .