الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 05:54 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

هل تصلح الديمقراطية في مصر

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 07 يوليو 2012 09:44:09 صباحاً

فكرة الديمقراطية تغزو العالم في عصرنا الحالي بشكل شديد وذلك عبر الأنشطة الإعلامية والثقافية سواءاً على مستوى المحاضرات أو المنتديات أو الجرائد أو اللقاءات المسموعة أو المرئية، أو عبر الحملات العسكرية بغرض غزو البلدان، والمعنى اللغوي للديمقراطية "حكم الشعب لنفسه"، إلا أنه أضيف إليه معان جديدة مثل إعطاء الحرية للناس في التشريع واختيار من سينفذ ذلك التشريع من خلال الإقتراع العام الذي يكفل المساواة للأفراد في المشاركة حيث يكون الرأي للأغلبية. وعلى الرغم من تعلق أغلب الشعوب بالديمقراطية لما لها من بريق أخَّاّذ، خاصة بالنسبة للشعوب التي تعاني من الظلم والإستبداد والقهر، ويزعمون بأنها الطريق إلى "العيش والحرية والعدالة الإجتماعية" وأيضاً ليتشبهوا بالمجتمع الغربي حيث المظاهر والممارسات السياسية التي يرتاحون إليها ويثنون عليها ويودون أن تكون جزءاً من واقعهم، إلا أنه يجب علينا تذكر أن كبار المفكرين من أيام سقراط وأفلاطون قد أبدوا شكوكهم في الديمقراطية كفلسفة ونظام سياسي واعتبروها مثيرة لأقصى درجات الإعتراض. وهذا الأمر من وجهة نظري منطقي جداً، فكيف تنتهك الديمقراطية الإختلافات الموجودة بين الأفراد من حيث درجة العلم والقدرات الذهنية والخبرات والطباع لتعطيهم وبالتساوي الحق في الرأي السياسي. قد يكون النظام الديمقراطي أرقى شكل من أشكال الحكم، ليمنع تسلط الحاكم وتحوله الى دكتاتور، ولمراعاة حقوق الإنسان وتنظيم الحياة السياسية والتداول السلمي للسلطة، ولافساح مجال المشاركة الجماعية لأفراد الشعب في صنع القرار، إلا أن ذلك لا ينفي وجود عيوباً كثيرة تتخلل النظرية تطبيقاتها، ولا يجوز بأي حال من الأحوال إغفالها أو تناسيها وسأسرد لكم بعضاً منها فقد عايشناه في الفترة الأخيرة: • من حق أي فرد الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، فكما رأينا مئات الأشخاص قد سحبوا أوراق الترشح لرئاسة الجمهورية منهم المريض نفسياً ومنهم من لم ينجح في حياته العملية، مما يقلل من هيبة منصب رئيس الجمهورية. • الصندوق الإنتخابي لا يأتي بالأفضل، وذلك لعجز عامة الشعب عن اختيار أفضل المرشحين لينوبوا عنهم في ممارسة الحكم، حيث يختارون من هم على شاكلتهم وغالباً ما يساقون وراء عواطفهم ولا يحكمون بالمنطق السليم. • سهولة إفلات المجرمين من العقاب، فلا يمكن اعتقال أي مجرم إلا إذا توفرت الأدلة المادية التي تدينه، وكثير منهم أحرقوا الأدلة أو أخفوها ليفلتوا من العقاب كما حدث في محاكمة رموز النظام السابق. • المساواة في الإقتراع، أي أن لكل مواطن صوت واحد بغض النظر عن تفاوت درجة التعليم والثقافة والإستعداد الذهني والكفاءات وأيضاً الدور الذي يقوم به كل منهم في الحياة العامة. • تحكم الغالبية البرلمانية، حيث أنهم المنتخبون من قبل الشعب فهم يستخدمون ذلك اللفظ المعسول " السيادة الشعبية" عندما يريدون الإستبداد برأيهم، وهذا رأيناه جلياً في انتخاب لجنة تأسيس الدستور من قبل مجلسي الشعب والشورى. • إنفراد الأغلبية الحاكمة بالتشريع, مع عدم وجود مرجعية عادلة تضمن الحد الأدنى من الحقوق للأقليات وللوقاية من الظلم والتمييز، فالصواب والحق لا يكونان دائماً إلى جانب الأغلبية فقد يصيب شخص واحد وتخطئ الأمة بأكملها. • سيطرة الطبقة الرأسمالية، حيث تعتمد الدعاية الإنتخابية على المال الذي يكون عمودها الفقري وبالتالي من لا مال له لا مكان له في تلك الإنتخابات، وهذا بدا واضحاً في انتخابات الرئاسة وأيضاً انتخابات مجلس الشعب. • صعود عناصر سياسية فاسدة عن طريق الإنتخابات، باستعمال المال أو خداع الجماهير أو بسبب الجهل السياسي للشعب, وقد عانينا منهم طوال السنين الماضية، ولا زال بعضهم إلى يومنا هذا. • تدفق أموال مجهولة المصدر، للتأثير على الناخبين واستغلال فقرهم واحتياجهم في ظل تزايد الفقر والبطالة وذلك لشراء أصواتهم أو عمل توكيلات، وبالتالي تزييف إرادة الشعب من خلال وصول مرشحين لصدر الحكم لم يكن لهم أي تأثير سوى ما دفعوه من أموال لشراء الأصوات. ورغم كل عيوب الديمقراطية والتي ذكرت بعضها، إلا أنني أرغب وبشدة في استمرار ممارسة الشعب المصري للديمقراطية, حيث أنها تمثل الأمل الوحيد الموجود كنظام للدولة، وقد صدق تشرشل حين قال "الديمقراطية نظام سئ, لكنه أفضل الموجود"، إلا أننا بحاجة شديدة إلى تطوير مفهوم الديموقراطية وبالتالي تطبيقاتها لكي تتناسب مع البيئة المصرية بثقافتها وعاداتها وتقاليدها وتكوينها الفريد، وأعول على المثقفين والمفكرين والصفوة في البحث عن حلول منطقية لعلاج عيوب الديمقراطية, وإنني على ثقة ويقين في أن العقلية المصرية تبدع وتتألق وتذهل العالم حينما تتاح لها الفرصة والمناخ المناسب، فلتتحدوا وتعملوا كفريق واحد له هدف واحد هو مصلحة بلدنا، وذلك من خلال انضمامكم وإثرائكم للأحزاب كمؤسسات تمارس الديمقراطية، فلا ممارسة ديمقراطية بدون أحزاب ديمقراطية، فالديمقراطية كفكرة تمتاز عن غيرها من الأفكار بأن لديها مقدرة ذاتية لمعالجة تناقضاتها وعيوبها، ولنا في الديمقراطيات العتيقة مثل الديمقراطية الأمريكيـــــــــة والديمقراطية البريطانية المثل والقدوة.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .