الأحد 21 يوليو 2019 - 07:55 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

وحدة عربية بدون قرار سياسي

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الجمعة 04 يناير 2013 05:50:05 مساءً

 

كانت الفكرة في عام 2000  حينما رأي الدكتور فوزي الشامي، أوركسترا للشباب العربي له من الخصوصية والتفرد ما يجعله رمزاً جديداً للوحدة العربية، يقدم من خلاله الفن الراقي ويجوب به كل أنحاء الدنيا، حيث تهدف الفكرة إلى الإرتقاء بالمستويات الفنية والعلمية للموسيقيين الشباب ومنحهم فرصة تبادل الخبرات والثقافات، ودعم العلاقات العلمية والثقافية بين المنظمات العربية، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الإنسانية بين الشباب العربي من أجل حوارات متحضرة تسعى نحو الكمال.
الأستاذ الدكتور فوزي محمد الشامي، هو العميد الأسبق لكونسيرفاتوار القاهرة، ونائب رئيس الإتحاد الدولي للكليات والمعاهد الموسيقية، وهو أيضا مؤسس ومدير أوركسترا الشباب العربي الفلهارموني، درس في أكاديمية الفنون بالقاهرة، وحاصل على دكتوراة الفلسفة في العلوم الموسيقية من جامعة ماربورغ في ألمانيا الإتحادية.
أوركسترا الشباب العربي الفلهارموني يتكون من خمسة وثمانين موسيقياً شاباً، يمثلون معظم البلدان العربية، "مصر، العراق، لبنان، فلسطين، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، الكويت، تونس، الجزائر، السودان وليبيا"، تم اختيارهم بعناية فائقة، ويتلقون تدريباً مستمراً، فيجتمعون مرة أو مرتين سنوياً  في ورش عمل يقوم بها أساتذة متخصصين بإحدى البلدان العربية أو الأجنبية، تنتهي بتقديم حفل موسيقي أو اثنين للجمهور، تُقَدَّمُ فيها أعمال من التراث الموسيقي العالمي و من التراث الموسيقي العربي.
وكعادة الأفكار الرائعة عند نزولها إلى أرض الواقع تواجه الكثير من التحديات، الصعوبات،  إما أن تجعلنا نقف وسط الطريق أو تجعلنا مبدعين للتغلب عليها، فالحدود التي تضعها العقبات للنهايات الحتمية هي البدايات الحقيقية للخيال، فلا يجب أن ننظر إلى العوائق والصعوبات على أنها شئ سلبي جاء لتعذيبنا والمطلوب تحطيمه، بل على العكس تماماً، إنها هدية من الله، تُشْعِلُ الخيال وتُحَفِّزُ على الإبداع وتوقظ الإندفاع نحو العمل المخلص والجاد.
كان الإبداع هو مفتاح تخطي تلك العوائق بمصاحبة كلاً من العزيمة والإصرار والتخطيط والإعداد، حتى تم ميلاد الأوركسترا الذي يعد الأول في المنطقة العربية وبلدان الشرق وأفريقيا، ليقدم باكورة ابداعاته في سوريه عام 2006 تحت رعاية كلاً من وزارة الثقافة السورية وجامعة جوتنبرج السويدية ليقدم حفلتين في دار الأوبرا بدمشق، وبعد النجاح الكبير للأوركسترا في دورته الأولى توالت الأنشطة تباعاً  حيث شارك الأوركسترا في اثنين من المهرجانات الدولية في ألمانيا عام 2007 تحت رعاية مؤسسة المجتمع العربي الألماني وجامعة بون وهيئة DAAD  الألمانية وشارك في حفلتين في مهرجان الشباب المبدع بلبنان، وفي عام 2008 قدم حفلتين ناجحتين في الجزائر بقيادة الجزائري راشد صاولي تحت رعاية وزارة الثقافة الجزائرية ، كما شارك الأوركسترا السيمفوني للشباب الأوروبي في إطار دعم علاقات شباب 19 دولة من دول أوروبا وكندا وجنوب أفريقيا بحفلتين في ألمانيا بقيادة الألماني الشهير هاينر بولمان في عام 2010، ولبى دعوة الأوركسترا الأوروبي لتقديم حفلة في ألمانيا عام 2011، ليشارك أخيراً في واحد من أهم المهرجانات في المنطقة العربية وحوض البحر المتوسط  بقيادة المايسترو المكسيكي سيرجيو إسماعيل كارديناس في تونس عام 2012.
البلدان المتقدمة ثقافياً لها فرق الأوركسترا السيمفونية التي يتم دعمها وتمويلها من مخصصات الدولة الثقافية أو من القطاع الخاص أو من الجهات الخيرية، ولا يمكن ان تستمر الأوركسترا من عائد بطاقات الدخول فقط، ولا بد من وجود مؤسسات ذات رؤية ثقافية ولديها من القناعة بوجوب دعم تلك المشروعات في العالم العربي لكي يبقى العمل مستمراً ويؤتي ثماره بشكل دائم ومتصل، فهل يجد أوركسترا الشباب العربي الفلهارموني دعماً من جميع البلدان العربية وعلى رأسها مصر التي لم تستضف هذا المشروع حتى الآن؟ آملاً عودة مصر لريادة المنطقة ثقافياً وفكرياً.
إن تَجَمُع الشباب من كل أنحاء الوطن العربي في أوركسترا واحدة، فكرة رائعة، تُوَحِدُ الشباب على المستوى الثقافي، بالرغم من إنشقاق وتفتت عالمنا العربي على جميع المستويات الآن، وعلينا ألا ننظر لهذه الأوركسترا على أنها حدثاً ثقافياً فحسب، بل هي رمز للوحدة العربية المنشودة، فهل تصنع الموسيقى ما عجز عنه السياسيون والحكام؟.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .