الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 08:52 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


اذاعة القرآن الكريم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

ثار.. يثور.. ثورة

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 26 يناير 2013 04:14:02 مساءً

 

ثورتنا المصرية ... أهدافها الحرية و عدالة إجتماعية و نزاهة ووطنية ... ثورتنا المصرية ... ثورتنا ثورتنا
 
تلك هي كلمات الشاعر مأمون الشناوي في أغنيته الوطنية "ثورتنا المصرية"، التي تغنى بها عبد الحليم حافظ  من ألحان الموسيقار رؤوف ذهني في أعقاب ثورة يوليو  1952، حيث أن الثورات على مر الأزمان وفي أي مكان تقوم من أجل الحرية والعدالة الإجتماعية، هكذا أيضاً كانت أهداف ثورة يناير 2011  "عيش، حرية وعدالة إجتماعية".
 
لا يفارق خيالي مشهد وقوف شاب مصري في ثورة يناير، بمنتهى الشجاعة والجرأة والجسارة، أمام سيارة الشرطة التي ترش المواطنين بالمياه وجهاً لوجه حيث اضطرها للوقوف، ليتكرر مشهد المتظاهر الصيني الشهير، الذي وقف أمام مجموعة من الدبابات لمنعهم من التقدم في يونيو 1989 في ميدان تيان آن مين ببكين، تلك المشاهد المصورة القادرة على تغيير العالم، والتي تبث روح المقاومة والشجاعة في قلوب الثوار، من أجل تلك الأهداف الغالية.
 
إن ثورة 25 يناير بملايينها التى زينت الميادين وشعاراتها نحو  إسقاط الفساد والجهل والطغيان, والوعي الكبير الذى صاغ أهدافها في مختلف أنحاء البلاد مؤكدة استحقاق الشباب المصري بصياغة حياته وفق طموحاته، وفى صناعة دولة تتوافق مع كرامته ووعيه وقدراته، تلك الثورة الفتية التي استطاعت فيها النكتة الساخرة أن تكون بياناً ثورياً، والغنوة قوة روحية، فقد أفرزت الثورة عرسانها ومغنييها ومنشديها، حتى حلاقها، إلا أنها لم تفرز قائدها بعد، ذلك القائد الذي يستحق ثقتها في حسن التوجيه وتوزيع الأدوار، ويعرف كيف يجمع أبناء الوطن تحت راية واحدة وبدون انتماءات دينية أو عرقية، يعرف كيف يقود هذا الهدير البشري الهائل والمتعطش للديموقراطية والكرامة والحرية والإبداع نحو رؤية قومية لبلدنا، يتلوها أهداف وخطط  ضمن برامج زمنية لتحقيقها، ذلك القائد الذكي الذي يتحلى بالحكمة فيصيب القول والفعل ويضع الشئ في موضعه.
 
هذا الخواء القيادي قد أفرز قلقاً في الشارع المصري طوال السنتين الماضيتين، ليس فقط على الصعيد السياسي فحسب، بل الأمني والإقتصادي والإجتماعي أيضاً، وأنه تصاعد خلال اليومين الماضيين بشدة، خاصة بعد الاشتباكات الدامية التي حدثت في القاهرة والسويس نتيجة المظاهرات في الذكرى الثانية للثورة، وأيضاً في بورسعيد نتيجة الحكم في قضية ضحايا مشجعي كرة القدم مما استدعى نزول الجيش، حيث بدأ الإختلاف العنيف  يأخذ  منحى خطير على وحدة البلاد ، وتماسك المجتمع ، وسلامة الاقتصاد الذي لا يحتمل أية مجازفة.
إن التطورات الأخيرة وحالة التخبط والإرتباك والإحباط والخوف من المجهول التي نعيشها، بالإضافة إلى الحرقة والمرارة نتيجة التباطؤ الملحوظ في ردود أفعال المسئولين، هي حالة من العبث، تستهدف الثورة وأهدافها، كما تستهدف مصر في عروبتها، وموقعها القيادي في الأمة العربية، ليعود الشعب المصري إلى نقطة البداية بعد أن ضحى خيرة شبابه بأرواحهم الذكية الطاهرة من أجل إنقاذ مصر من النظام الفاسد وتحقيق أهداف الثورة. 
 
مصر اليوم أكثر حاجة إلى أبنائها الحكماء والعقلاء، من أجل بث روح الوطنية المصرية في نفوس جميع الفرقاء وتقريب وجهات نظر جميع المختلفين وإحياء مشاعر الحب بين أفراد الوطن، وتوعية الشعب في جميع المحافظات ألا ينتخبوا من يرفعون شعارات دينية بلا برامج حقيقية وخطط واقعية عملية وعلمية، وأن نمتحن الإنسان بفعله ولا نكتفي بقوله فقط ، كما قال أفلاطون "أن الحكيم ليس من ينطق بالحكمة فقط، وإنما من عمل بها.
 
إنه من الخطأ الكبير أن نتخيل ولو للحظة واحدة أن أسباب غضب الشعب المصري والذي أفرز تلك الثورة النقية الطاهرة سينتهي دونما حلولاً منطقية لأسباب ذلك الغضب، مما يجعلني استشعر المد الثاني من الثورة المصرية.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .