الأحد 05 فبراير 2023 - 12:43 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

وتبقى.. هى الأمل

كريم علي

 

التاريخ : الأربعاء 27 فبراير 2013 06:03:56 مساءً

 

اكتب لها وحدها التى تستحق الكتابة مهما كان حالها، اكتب لمن لم ولن افقد فيها الأمل ابداً، اكتب لمن ذُكر أمنها بجانب أمن الحرم من قِبل الله عز وجل، ولا يستطيع قلمى ادراك تعبيرات لوصف ما نملك نحن المصريون افضل من قول الحق سبحانه وتعالى (اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ) صدق الله العظيم.

ادعو الله ان يوفقنى فيما اخذته على عاتقى فى هذه المقالة من محاولة الربط على قلبك وبث الأمل فى نفسك وتذكريك برحمة تدخل السماء فى شأنك وانجاز يداك أيها المصرى المسماه بالثورة، وليست التذكرة هنا من سبيل استحضار حالة الفوران الملازمة لها كما قد يتصيد البعض او يتمنى ليصبح الوطن دوماً على صفيح ساخن بلا استقرار او تريث بل لأحافظ على ايمانك بها وسط أجواء المُحبطات التى تحاول الفتك بذلك الإيمان ومحاصرة نفسك داخل ندم القيام بها.­­

قد تنظر الى الشارع المصرى الآن وتشعر بالألم وحالة عدم اتزان فكرى وسط الكم الهائل من الفوضى المُحاطة بنا جميعا ً، تلك الفوضى التى قد تزج بك الى الشعور بالندم لقيامك بثورة وتزعزع من ثقتك بها وبنفسك وذلك بكل آسف قد يكون مدعوماً بشعورك بخيبة أمل فى اختيار الصندوق وعدم وجود تحسن ولو بطئ جراء هذا الاختيار، وبإمكان كل هذا يغر تفكيرك ويجعل مرارة الماضى انجازاً فى عينيك وقليله أعظم ما تتمناه اليوم وربما تختلق رغداً لأيام المخلوع نتيجة ضغوطات الحياة تلك الفترة التى نمر بها.

انزعجت بشدة عند رؤية أُناس مما ساندوا الثورة منذ اللحظة الأولى لها ومن المعتقدين بأحقية القيام بها وقد كفروا بها اليوم بل لا يريدون سماع الأحاديث عنها وينسبون اليها جُل ما نعيشه من تخبط وفوضى وهذا مؤشر جد خطير.

تلك الثورة ومثيلتيها من الثورات التى تقوم لهدم فساد لا تخلو من الاخفاقات لكى تعضد منها وتقوى من عزيمة مناصريها على مدار السنين، وعادةً ارساء المبدأ هى المرحلة الأصعب من وجود المبدأ ولا يرسى المبدأ الا على جسد الإخفاقات والصناديق التى تأتى بما لا تشتهى السفن والأنفس والآمال والطموحات.

إعلم أيها المصرى ان ما قُدر لك ما انت فيه الآن الا لتُختبر ولتفتن أَنت حقاً تريد ثورة البمدأ أم اردت اسقاط نظام وحسب؟ فالأولى طريقها ملئ بالعثرات حتى تُنجز مرادك ولعل تكون حدى العثرات هى نتيجة الصندوق وما حدث ذلك الا ليُثقل ديمقراطيتك ويعطيك الخبرة والمناعة السياسية لما هو قادم، وأما الثانية فقد انجزتها ووفيت أمرها ولكنها وحدها لا تكفى لإرساء مبدأ وطن.

لا تفقد الأمل فى ثورتك، فقط احفر مبادئها النبيلة بداخلك واشرع فى تنفيذها بالعمل والانجاز مهما تواجد من امور على غير مرادك فهى حتمياً ستزول فى وقتها المحدد وستبقى انت وما بداخلك من إيمان بالثورة يحدد مصيرك مهما كانت الظروف المحيطة، عليك فقط بالعمل واحياء فكرة وتبقى.. هى الأمل.

 

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .