الاثنين 11 نوفمبر 2019 - 08:57 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

رمضان والممارسات غير الواعية

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 14 يوليو 2012 01:45:30 صباحاً

فرض الله تعالى الصيام على المؤمنين في رمضان للوقاية من المعاصي والآثام كما فرضه على الأمم السابقة. قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا كُتِبَ عليكم الصيام كما كُتِبَ على الذين من قبلكم لعلكم تتقون " البقرة 183 رمضان.. شهر فضيل، وزائر جميل يزورنا مرة كل عام، فهو بمثابة فترة تدريبية سنوية عنوانها تهذيب الشهوات وكبت جموحها من أجل الوصول للتقوى، إلاأنه يأتي هذا العام متزامناّ مع فصل الصيف الذي يتميز فيه النهار بالطول والحر الشديد ، وبذلك تصبح الفائدة مضاعفة حيث المجهود مضاعف.. ، فهو كمن يعيد شحن البطارية التي قد تكون قاربت على النفاذ. اليوم تترقب العائلة المسلمة قدوم شهر رمضان ، وتستعد له بشراء كل ما يلزم ويعطيه النكهة المميزة، فمن يذهب الى السوق سيلاحظ حركة قوية لا يجدها في أي شهر من شهور السنة، فهناك اقبال واسع على المواد الغذائية, ليس فقط المعتاد شراؤه في الأيام العادية بل يمتد إلى الأصناف التي يقترن وجودها في البيت بهذا الشهر و على رأسها المكسرات والياميش والتمور والعصائر والكنافة، وتجهز الأمهات مطابخها لتحضير ما لذ وطاب من أنواع الطعام الذي تفوح منه الروائح الذكية التي تزيد من وطأة الجوع والعطش لدى الصائمين. وتتسابق القنوات الفضائية لعرض ما ستقدمه حصرياً من مسلسلات رمضانية حيث أنها سحبت البساط من فوازير رمضان التي استحوذت على عقول المشاهدين لسنوات طويلة، لتسيطر عليهم وتبقيهم أمام أجهزة التلفزيون بعد الإفطار لساعات طويلة. وتنتشر الخيام الرمضانية في عدد كبير من الفنادق لتكون إحدى سمات رمضان ولتسحب البساط من تحت أقدام المقاهي والمساجد وخان الخليلي لجذب هواة السهر في مصر لتقديم ما لذ وطاب من الأكلات الرمضانية الشهيرة بجانب أنواع أخرى من المشهيات السمعية ما بين مطربين، وفولكلور شعبي، وشيشة بنكهات مختلفة لمحبي التدخين. ويتنافس العاملون بالتجارة ليل نهار ويقيموا السرادقات التي تأخذ الرصيف وأيضاً جزءاً من الشارع ليحصلوا على المال الوفير في خلال شهر رمضان حيث يعملون بكل أدوات الجشع والطمع والإحتكار على زيادة الأسعار وبخاصة المواد الغذائية ولا يعطون الطربق حقه ضاربين بالقانون عرض الحائط متناسون أن أعظم تجارة رابحة هي التجارة مع الله. ويتنافس سائقو وسائل النقل المختلفة في زيادة معدلات الحوادث وذلك نتيجة قلة التركيز في القيادة أثناء النهار بسبب السهر ليلاً ، والسرعة الشديدة وبخاصة قبيل وقت الإفطار، ناهيك عن الزحام الشديد في الشوارع بعد الإفطار. ومن خلال تلك الممارسات الغير واعية والغير مسئولة تبرز مشاكل تلتصق بشهر رمضان وهو برئ منها تماماً وهي: • غلاء الأسعار وبخاصة المواد الغذائية • إصابة أفراد الأسرة بالتخمة وتعب القولون والكسل نتيجة الطعام المشبع بالدهون • انقطاع التيار الكهربائي نتيجة الإستهلاك المتزايد من الكهرباء • عدم القدرة على العمل خلال فترات النهار • كثرة حوادث الطرق • ازدحام الشوارع وعدم وجود أرصفة يستطيع من خلالها المارة المشي بأمان في الواقع إن حرمان الجسد بالصوم ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة تؤدي إلى "التقوى"، فالمجتمع الإسلامي السليم هو مجتمع متناغم ومتكامل وملتزم تجري فيه الأنظمة بالحافز الداخلي الذي يسميه القرآن "التقوى"، ذلك الإلتزام الواع الذي يفرضه الإنسان على نفسه بسبب الأضرار التي تصيبه في حال ترك الإلتزام، وهذا الحافز الداخلي هو حالة قلبية لا ترتقي إلا عبر سلسلة من التمارين الصيام إحداها. يخاف البعض من الله ويراقبه في رمضان فيصوم ويصلي ويفعل الخير كله ولكنه يذنب أو يترك ذلك في غير رمضان، أليس رب رمضان هو رب باقي الشهور، أليس الذي نستشعر رقابته علينا في رمضان هو الذي يرانا في بقية الشهور، إن هذا الشهر الكريم يستحق منا أن نعيش معانيه مع أزواجنا وأولادنا وأصدقائنا وأقاربنا ومن حولنا حتى نستشعر جماله وروحانيتة التي تقودنا إلى تزكية نفوسنا والإرتقاء بها، لانريد أن يدخل رمضان وينتهي دونما تغييراً إيجابياً في حياتنا وحياة من حولنا، فالإرادة هي جوهر التغيير خصوصاً في تلك الأجواء التي يضفيها رمضان علينا، فيكون الجو مناسباً لتأصيل فكرة أو تغيير عادة سيئة، فلنقتنص تلك الفرصة ولنبدأ في تغيير عاداتنا للأفضل ولنبدع في ذلك مستعينين ببركات الشهر الكريم.

 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .