الأحد 21 يوليو 2019 - 08:01 مساءً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

المكتبات ودورها الحضاري

أيمن أبو العز

 

التاريخ : السبت 23 مارس 2013 01:09:46 مساءً

 

إن أعظم ما عني به الإنسان هو الكتابة والتوثيق والعلم، وقد أدت الوثائق والمكتبات دوراً هاماً في حفظ تاريخ الحضارة الإنسانية وتراثها الثقافي من أيام قدماء المصريين، ومروراً بمكتبة الإسكندرية التي لعبت دوراً عالمياً بارزاً في حفظ التراث اليوناني القديم، حتى انتشرت المكتبات في عصرنا الحالي.
 
المكتبة هي كل مجموعة منظمة من الكتب والوثائق السمعية و البصرية (كتب، جرائد، دوريات، خرائط، أطلس، رسومات هندسية، مخطوطات تراثية، أفلام وثائقية، .....) وما يقدمه الأخصائيون من تسهيل استعمال هذه الكتب والوثائق لأهداف التربية والبحث والإطلاع والترفيه.
 
وقد تطورت المكتبات الصغيرة التي كانت تحوي بعض الكتب والوثائق إلى مكتبات عملاقة تحتوي على كل ألوان التراث والثقافة، ولم يعد ضرورياً أن تسافر كما في السابق لزيارة المكتبات الشهيرة وتَطًّلع على ما بها من معارف، فاختصرت الشبكة العنكبوتية المسافات ووفرت الوقت والجهد والمال، حيث قامت تلك المؤسسات ببناء مواقعها الرسمية على تلك الشبكة، ووضع معظم مالديها من معارف، لينشأ مصطلحاً جديداً للمكتبات، هو المكتبة الإلكترونية التي تختلف بوضوح عن المكتبة التقليدية، حيث تخزن المعلومات إلكترونياً بدلاً من المطبوعات، وتحول صناعة النشر من الطباعة الورقية إلى النشر الإلكتروني، وتتعدد أنواع المكتبات حسب ما تقدمه المكتبة، وإلى مَنْ تقدم خدماتها مثل:
المكتبات الوطنية التي تقوم بجمع وحفظ التراث الفكري والوطني.
المكتبات العامة  التي تقدم خدماتها لجميع المواطنين علي اختلاف أعمارهم وثقافتهم.
المكتبات الأكاديمية التي تلحق بالمدارس والجامعات والمعاهد العلمية والبحثية.
المكتبات الخاصة التي يمتلكها الأفراد أو العائلات.
المكتبات المتخصصة ومراكز المعلومات التي تقتني الإنتاج الفكري لخدمة نشاط معين.
مكتبات أصحاب القدرات الخاصة التي توجد في الدول المتقدمة.
مكتبات أخرى مثل ما يوجد بالمسشفيات ودر المسنين والأندية.
 
تُعد مكتبة الكونجرس www.loc.gov/index.html أكبر وأشهر مؤسسة ثقافية على مستوى العالم لما تحويه من مجموعة من المقتنيات التاريخية والسياسية والإقتصادية والعلمية والفنية وأمهات الكتب، يزيد عددها على المائة وعشرين مليون بنداً، وقد تم تأسيسها عام 1800م لدعم الكونجرس في آداء واجباته الدستورية، ولمواصلة التقدم في المعرفة والإبداع لصالح الشعب الأمريكي.
 
كما تُعد مكتبة الإسكندرية  www.bibalex.org/English/index.aspx أكبر وأشهر مؤسسة ثقافية في مصر الآن، لتعيد لنا ذكريات تاريخ المكتبة القديمة، وهي تسعى إلى استعادة روح الإنفتاح والبحث، فهي تحتوي على ملايين الكتب، مكتبات متخصصة، متاحف، قبة سماوية، قاعة استكشاف، مركزاً لتوثيق التراث، معارض دائمة، مركزاً للمؤتمرات، ومراكز للبحوث العلمية.
 
تغيرت نظرة العالم لأمين المكتبة الذي كان حارساّ للمعرفة الإنسانية عن طريق حراسته للكتب فقط، حيث تنظر الدول المتقدمة الآن لأخصائي المعلومات في المكتبة، على أنه معلم الشعب في جامعة الشعب واعتبار مهنة أخصائي المعلومات مهنة من المهن الراقية التي يجب أن يُعد الفرد لها إعداداً جيداً ليكون مرشداً ومدرباً للمستفيدين في استخدام المصادر الإلكترونية وتحليل المعلومات، وقد أصبح Cybrarian هو الإسم الحديث الذي يطلق على أخصائي المعلومات، حيث أنه مركب من "كلمة Cyber وكلمة Librarian" وهو الشخص الملم بكل من "علم المكتبات والمعلومات، علم إدارة الأعمال، وعلم الحاسب الآلي وعلم الإتصال" بشرط التخصص في استخدام الإنترنت كأداة لسد الفجوة المعلوماتية لدى الباحثين وطلاب العلم. 
 
من الصدمات الثقافية التي حدثت في مصر عام 2009 هي الإعلان الرسمي عن إغلاق مكتبة المجلس الثقافي البريطاني على لسان مديره في القاهرة بسبب ضعف ارتباط المصريين بالكتب، بعد أكثر من سبعين عاماً من العمل داخل مصر، وقد استقبل الباحثون والمثقفون ومحبو القراءة والمعرفة في مصر خبر الإعلان عن إغلاق المكتبة بالأسى والحيرة، ووصفه البعض بـالخسارة الفادحة.
 
هذا وستشهد الوثائق والمكتبات والأفلام الوثائقية على الواقع المصري المخزي والأليم، وكيف وصل الحال بالمصريين بعد قيام ثورة 25 يناير التي أذهلت العالم بما يزيد على السنتين، أن يعيشوا خائفين على أنفسهم وممتلكاتهم في ظل إنفلات أمني وأعمال بلطجة، وحالة التشرزم والتشتت والأنانية والمصالح الخاصة التي تسيطر على كل القوى السياسية، وتفشي العشوائية، الإشاعات، الإتهامات والتحرشات الفكرية، وتدني مستويات السياحة وهروب المستثمرين وتدني سعر الجنيه أمام العملات الأجنبية، مما يعكس الواقع الإقتصادي المتدهور، كل ذلك نتيجة لقيادة البلاد الضعيفة عن طريق فصيل واحد فقط يستولي ويستأثر على كل قياداتها .. أما آن الآوان ليتجمع المصريون تحت شعار واحد هو حب الوطن، بغض النظر عن الديانات والأحزاب والإنتماءات والعرقيات، قبل أن نعجز عن دفع  فاتورة الإصلاح والتنمية التي تزداد يوماً بعد يوم.
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .