الأحد 05 فبراير 2023 - 02:03 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


نجوم اف إم

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

قانون العيب

كريم علي

 

التاريخ : الأربعاء 03 أبريل 2013 11:34:43 صباحاً

 

أرفض فكرة الحرية المصمتة والتعامل معها كمركب كيميائى ذو خواص ثابتة لا تتغير فى الطبيعة الكونية فإما الوجود بتلك الخواص وإما الفناء، الحرية كائن حى اشتق حياته من وجود الإنسان وبدايته مع بداية البشرية، والبشرية لا تتصف بثبات الطبائع وبالطبع المشتق يتبع المشتق منه فالحرية متشكلة بتشكل الإنسان وماتحمله نفسه من رقوق مُلأت بين يدى ظرفى الحياة الزمان والمكان.
لدينا القدرة والمنطق لتصنيف الحريات وطباع كل منها، فهناك حرية هوية من حيث حرية الفرد فى اتباع وتأييد المذهب او الفكر سياساً كان او عقائديا المتوافق مع فكره، وله مطلق الحرية فى الالتحاق بالأحزاب او أية كيانات سياسيه من طينة اعتقاده وتلك حرية اذا صح التعبير ذات وجه واحد وأسلوب نمطى لا يؤثر فيه ثقافة المكان فغربه كشرقه، وهناك الحرية الفرديه او الخاصة وهى يولد بها الإنسان وتشمل الأفعال والأقوال التى تخص حياة الفرد ذاته وتقع تأثيرها عليه فقط دون التعدى على حقوق وحرية الآخرين وتلك هى بنود ثابته لحرية الفرد يتفق عليها جُل سكان الكرة الأرضية.
الكلمة هى الميزان الحساس الفاصل بين الحريات، إذا أُطلقت فى نطاق فردى خاص تصبح حرية فريدة وإذا خرجت فى محيط أصحاب الهوية الواحدة فهى ضمن حرية الهوية تحكمها اعتقاد تلك الهوية، ولكن إذا خرجت الكلمة على مسامع القاصى والدانى،المؤيد والمعارض، صاحب الهوية وصاحب الكنبة، تتولد حرية الرأى والنقد وهى حرية الحراك بين العديد من الهوايات وصراع التمكين لحرية أى هوية على الأخريات وتلك حرية الصراع التى تتأثر بالمكان وما يحتويه من ثقافة وعادات وقيم.
يموت المُفكر وتبقى الفكرة لا تموت،خاصة إذا كانت الفكرة نابعة من مُفكر وزعيم ورجل ذو نظرة ثاقبة أصاب وأخطأ ــ كطبيعة الجنس البشرى ــ وليس فى معرض تحليل قراراته الآن، ولكن سيظل الرئيس السادات بما أعطاه وأخلصه لهذا الوطن علامة مضيئة فى تاريخ الوطن ولو انكر حقه الحاقدون فى الماضى فسيعترف به المنصفون فى المستقبل.
قانون العيب ذلك القانون الذى كان احد أفكار الرئيس السادات أواخر سبيعنات القرن الماضى، وطرحه على البرلمان لمناقشته للحفاظ على وتيرة الخلافات السياسيه
والنبرة التى قد بدأت تتجاوز حدود اللياقة الاخلاقية فى الاعتراض حينها، وقد قُبل هذا القانون بالتهكم والسخرية ووضعه فى مصاف أدوات القمع وتقييد الحريات وما شابه ذلك.
مرت السنون وقامت الثورة وفُتحت أبواب الحرية على مصراعيها، وحدث ما استشعر بوادره الرئيس السادات من عبث الحرية ودهس عادتنا وأخلاقنا بداعى الحرية ومقارنة مثيلتها بالغرب متجاهلاً ان قوالب الحياة فى الغرب تختلف عنها فى الشرق، وما يمكن فعله غرباً يمنعه عادتنا وأخلاقنا وقيم ديننا شرقاُ، ولذا وجب استحضار قانون العيب خُلقياً قبل سياسياً ولو بداخل كل واحد منا قبل اجراء تشريعه لأن استحضاره نفسياً أهم وأفضل من تشريعه قانونياً.
أليس عيباً أن يتوجه البعض إلى منزل الرئيس مهما كانت هويته ــ ولو كان المخلوع نفسه ــ حاملين بعض المحاصيل الزراعية ذات الدلالة التى لا تليق ؟! أليس عيباً ان يقتحم حرمة بيوتنا اسبوعياً برنامج يحمل الكثير من الايحاءات الجنسية البذيئة ؟! أليس عيباً ان تكون وسيلة الإعتراض على هذا البرنامج هو سماعنا للأكثر بذاءة من القول والخوض فى الأعراض من قِبل المُعترض ؟! أليس عيباً ان يتفوه رجل الدين بالسئ من الوصف بحجة النقد او الدفاع ؟! أليس عيباً ان نعترض على من أكبر سناً بالحذاء ولو كان من نظام قمنا بثورة لنسقطه ؟! أليس عيباً ان ننحى تعاليم الدين الحنيفه والحديث الشريف "ليس منا من لا يرحم الصغير ويوقر الكبير"؟!
لقد لازم تطبيق قانون العيب على أنفسنا وضبط به تهور حُريتنا ونُعيد به سلامة أخلاقنا وحياء عروبتنا.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .