الأحد 05 فبراير 2023 - 01:48 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

أصابع صديقة

أحمد الصاوى

 

التاريخ : الخميس 11 أبريل 2013 03:29:37 مساءً

 

عندما تسمع مستشارى ومساعدى الرئيس «المتبقين» حوله، لابد أن تطلق التعبير الساخر الشهير: «انت جاى تشتغل ولا جاى تهرج»، والحقيقة أنك لن تكون فى حاجة إلى إجابة أو تأكيد على أن ما يجرى هو شكل من أشكال التهريج.
 
يكفى أن تتابع محاولات الرئاسة لاحتواء أثر التصريحات الصادمة لمساعد الرئيس عصام الحداد حول أحداث الكاتدرائية، وبدلا من أن تعترف بالخطأ، أو توجه لوما لمسئول كبير داخلها، يخرج مستشار الرئيس أيمن على ليقول إن الحداد لا يمثل مؤسسة الرئاسة.
 
هل رأيت استخفافا أكثر من ذلك، مساعد للرئيس يعرف الجميع أهميته، يتعامل فى ملفات إقليمية ودولية، ويظهر مع الرئيس فى كل مناسبة، ويمثل صوت الرئاسة للعالم الخارجى، يتحدث وعندما يسبب حديثه أزمة يخرج من هو أقل منه فى الترتيب الوظيفى داخل المؤسسة، ليقول إن الرجل لا يمثل المؤسسة.
 
إذا كان أيمن على المستشار يعتقد أن الحداد المساعد لا يمثل الرئاسة، فبأى صفة يتحدث على، وبأى منطق يعطى لنفسه الحق أن يحدد من يمثل الرئاسة ومن لا يمثلها.
 
إلى جانب حالة التهريج العظمى التى نعيشها مع مؤسسة الرئاسة بشكل يجعلنا ربما نستغنى عن مشاهدة برنامج باسم يوسف الساخر الشهير، هناك عدة دلالات كل منها أخطر من الأخرى.
 
الأولى أن تصدق أن مساعدى الرئيس ومستشاريه لا يمثلون مؤسسة الرئاسة فعلا، وبالتالى فهو تأكيد مضاف على أنهم مجرد ديكور حقيقى، والحديث عن الفريق الرئاسى هو استهلاك للتجميل، وعندما تربط ذلك بما قاله مساعدون ومستشارون غادروا سفينة الرئيس عن أنهم لم يعرفوا طوال فترة عملهم أين يصنع القرار؟ ربما تصل لقناعة أن مؤسسة الرئاسة ذاتها لا تمثل الرئاسة.
 
الثانية إذا كان المساعد الأقرب للرئيس وهو عصام الحداد، والمنوط به مخاطبة العالم الخارجى، ومتابعة ملفات إقليمية ودولية، بهذا الأداء الأهوج، فيصدر حكما فى أحداث كبيرة مازالت وقائعها منظورة أمام جهات التحقيق والتحرى، وتعلن الشرطة والنيابة أنها مازالت بصدد جمع التحريات والأدلة والاستماع إلى المصابين والشهود، لكن الحداد فعل كل ذلك فى 24 ساعة، وأصدر حكما أبلغ به العالم كله أن المشيعيين الأقباط هم الذين بدأوا بالعنف، فلماذا نلوم الرئيس على أى قرار نراه «متهورا ومتسرعا» أو أى استباق لأحكام قضائية أو تحقيقات تجرى، إذا كان هؤلاء هم المقربون إلى أذنيه، وهؤلاء هم ناصحوه ومساعدوه ومن يعدون له أحاديثه ومواقفه.
 
الثالثة أن كثيرين باتوا فى حاجة إلى أن يعتذروا للدكتور ياسر على المتحدث السابق باسم الرئاسة، الذى حمله البعض مسئولية انهيار مصداقية المؤسسة، واعتبروه النافى الرسمى، والحقيقة أنه ثبت أنه ليس منبع النفى ولا مصدره.  تحدث الرئيس كثيرا عن الأصابع التى تعبث مهددا ومتوعدا دون أن يسميها، أو يتخذ إجراءات قانونية أو يقدم للناس تفسيرا واحدا لإسهابه فى الحديث عن المؤامرات، والحقيقة أننى بت أصدقه لكننى أزعم أن الأصابع التى تعبث هى أصابع صديقة داخل البيت الرئاسى، وداخل الجماعة والحزب، هذه أصابع الأرجح أنها لا تزعج الرئيس كثيرا، رغم أن عبثها أشد خطرا لو يعلمون.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .