الجمعة 22 نوفمبر 2019 - 05:26 صباحاً  

sg

كلام بالمصري

مطعم وكوفى شوب القرية النوبية

مطبخ سماح

حديث الصور - البلد اليوم

+32
H: +33°
L: +20°
القاهرة
الاثنين, 20 مايو
أنظر إلى التنبؤ لسبعة أيام
الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
           
+35° +36° +37° +39° +35° +34°
+21° +21° +23° +21° +19° +19°

عبد الرازق الشاعر


من يكتفي؟

د.منى النموري


إكتشافات السنين لأم أربعة وأربعين

أيمن أبو العز


تغريدات فلسفية (10)

د. مروه نعيم


أضغاث أحلام (5)

كريم علي


  بين الشيطنة والملائكية

عبد العظيم درويش.


  المعاشات.. «خط أخضر» دائماً!

أحمد الصاوى


  عاشت حرية الرأى

حسام عبد العزيز


  الحلول الغائبة !

 

 


راديو مصر

Flag Counter

مصر بدون حكم جماعة الإخوان؟

  أفضل

  أسوأ

  لست مهتما


نتائج

 

أضف  البريد الالكتروني :
 
 

 
 
 

كباري المشاه.. الهدف والوسيلة

أيمن أبو العز

 

التاريخ : الجمعة 19 أبريل 2013 12:03:46 مساءً

 

 

كلما مررت بسيارتي من تحت كوبري للمشاه، اتعجب بشدة من عدم وجود من يستخدمه، وأجد المواطنين يعبرون الطريق من تحته وسط السيارات التي تضطر للمناورة أو الوقوف خشية أن تصيبهم، معرضين أنفسهم لمخاطر الحوادث، رغم أن الهدف الرئيسي من تلك الكباري هو الحفاظ علي أرواح المواطنين والحد من حوادث السيارات، الأمر الذي جعلني أفكر في أسباب عدم استخدام المواطنين لها، أيكون السبب أن قوائم سلالمها مرتفعة أكثر من اللازم؟ أم لأنها غير مرصوفة؟ أم لأنها غير نظيفة؟ أم لأنها تحمل فوقها بعض أطفال الشوارع والبلطجية؟ أم لأنها تسمح بمرور الماعز والأغنام عليها تاركة الروائح الكريهة ورائها؟ أم لأنها غير منارة ليلاً؟ أم لأنها منخفضة ومعرضة لحوادث السيارات الكبيرة المخالفة وهي تحمل ما يزيد عن الإرتفاعات المسموح بها؟ أم لإنعدام الوعي أو ضعفه لدى بعض المواطنين؟ ألم يسأل من خططوا لإنشاء تلك الكباري عن جدواها؟ وهل هي هدف أم وسيلة؟
 
الأوتوستراد هو أحد الطرق الهامة في محافظة القاهرة حيث يربط بين مطار القاهرة الجوي ومدينة 15 مايو بحلوان، ويزيد طوله على الخمسين كيلو متراً، ويتراوح عرض الطريق بين خمسة عشر متراً في أضيق المناطق ويصل في أوسعها إلى أكثر من أربعين متراً، ويوجد على هذا الطريق تسعة كباري للمشاه، منها ثلاثة في منطقة منشأة ناصر في مسافة لا تزيد على كيلو متراً واحداً، والغريب هو عدم وجود من يمشي عليها إلا ما ندر، وتبعاً لعرض الطريق يختلف طول الكوبري، والطريف والمحزن في آن وجود كوبري له نصفين غير متساويين بشكل صارخ ومثير للإستياء) كوبري المعصرة(، يبرز من خلاله شكل غير الحضاري مؤكداً على وجود خلل في سفلتة ورصف هذا الطريق، وعلى الرغم من كونه أحدث الكباري المقامة على ذلك الطريق، وأنه تم انشاؤه لكثرة حوادث عابري ذلك الطريق إلا أنه لا يوجد من يمشي عليه ليلاً أو نهاراً !!!
 
ما يحزنني شديد الحزن هو عدم استخدام المواطنين لتلك الكباري التي تم انشائها بتكلفة عالية أُخذت من ضرائبهم، بغرض مساعدتهم في عبور الطرق للحفاظ على أرواحهم، وعلى الرغم من انشاء أسوار حديدية في الحارة الوسطى للطريق بغرض إجبارهم على استخدامها، حيث يتعامل معها بعض المواطنين على أنها عائق يجب التعامل معه وتجاوزه بشتى الطرق، سواءاً بالقفز من فوقه، أو حتى بإزالة جزء منه للمرور من خلاله، وترى السيارات تسير الهوينا للسماح للمارة بعبور الطريق معلنة تعطيل إنسياب المرور بالشكل الذي يصعب من خلاله مرور سيارات الإسعاف والنجدة بالسرعة المطلوبة، وتعثر انسيابية السير في الطريق.
 
لا يجب إغفال القيمة الجمالية للكباري في اجتذاب المواطنين وتأثيرها النفسي عليهم، فعلى سبيل المثال كوبري مشاه صقر قريش الذي يشبه في تصميمه كوبري ستانلي الجميل، بالإضافة إلى سلالم الكوبري التي تعطي مرتاديه حرية النزول في اتجاهين مما يجعل السلالم غير مزدحمة، حيث أنه يمثل الكوبري الوحيد المستخدم من قبل المشاه في هذا الطريق، إلا أن استيطان الباعة الجائلين فوقه أساء لذلك الجمال كثيراً، فهم يعرضون بضاعتهم في ممشى الكوبري، ويحتمون من قيظ الشمس بوضع الكارتون المقوى أو القماش على جوانب الكوبري وفي أعلاه، مشوهين منظر الكوبري الجميل، والشئ الغريب أن الباعة أنارو أماكنهم بالتيار الكهربائي، فمن أين أتوا به؟!!!
 
أرجو أن يعاد النظر في موضوع كباري المشاه، وأن تتم دراسة المنطقة المطلوب عمل كوبري مشاه فيها من جميع الجوانب لكي يحقق الغرض منه، وعلى رأس جوانب الدراسة ضرورة توافق تصميم الكوبري مع ثقافة المنطقة، وأن تتوفر فيه الإضاءة ليلاً بشكل يتناسب مع التصميم ويحترم قيمة الجمال، وأن يوضع في الحسبان النظافة المستمرة، الصيانة الدورية والأمن الوقائي، وأن يراعى عند التصميم كبار السن وأصحاب القدرات الخاصة، ولا أكون مبالغاً إذا فكرت في المنظور السياحي، حيث أنه من الممكن أن يمثل الكوبري واجهة سياحية تمثل الإبداع والجمال للمنطقة التي يطل عليها الكوبري، هذا بالتوازي مع التوعية المستمرة للمواطنين من قبل وزارات التعليم ووزارة الثقافة ووزارة الإعلام بأهمية الإلتزام في السير والحفاظ على ممتلكات الوطن والإرتقاء بثقافة الشعب، وكذلك تطبيق القانون على المخالف من قبل وزارة الداخلية كما فعلها من قبل اللواء أحمد رشدي الذي أجبر قيادات الداخلية على النزول للشارع من أجل انضباط الشارع المصري ومن أجل راحة وأمن وأمان المواطن المصري، كم نحتاج لمثل تلك الشخصيات التي احترمها الشعب المصري بجميع طوائفه.
 
 

التعليقات



من نحن - إتصل بنا - الإعلانات - خريطة الموقع - إدارة التحرير

 © Copyright  2012 Albalad Alyoum

Designed and Developed by SLSEG.Com , All Rights Reserved .